آخر الأخبار
الرئيسية » أستبيان الموقع » أحزابنا الوطنية لم تستفد من دروس الأزمة ..وهذه هي الأسباب نتائج الإستبيان الجديد للموقع ..ومقترحات تنفيذها يساهم في الإستفادة لاحقاً

أحزابنا الوطنية لم تستفد من دروس الأزمة ..وهذه هي الأسباب نتائج الإستبيان الجديد للموقع ..ومقترحات تنفيذها يساهم في الإستفادة لاحقاً

*متابعة رئيس التحرير
كان سؤال الإستبيان الجديد لموقعنا الإخباري (سيرياهوم نيوز-أخبار سورية الوطن)هو:
برأيكم هل استفادت أحزابنا الوطنية بما فيها حزب البعث الحاكم ولو جزئياً حتى الآن من دروس الأزمة التي تمّر بها بلدنا ..نعم أم لا ولماذا؟وماهو المطلوب القيام به من قبل هذه الأحزاب للإستفادة الكاملة من دروس الأزمة بأسبابها ونتائجها وتداعياتها؟
شارك في الإجابة على هذا السؤال عشرات المهتمين والمتابعين ومعظمهم قالوا أن أحزابنا لم تستفد من دروس الأزمة ونسبة منهم رؤوا أنها لن تستفيد لأسباب مختلفة وقدموا في هذا المجال الكثير من الإقتراحات..وفيما يلي الإجابات التي وصلتنا:

 

سنان قدوراستفادوا شخصيا وبس
كل واحد يستغل موقعه لمصلحته الشخصية
الحل هو المحاسبة

 

يوسف عباس حتى الان لم يستيقظ رفاقنا من سكرات الزمان لانهم ينامون في ابراجهم العالية معطرين باوهامهم الفضفاضة والزعامات العائلية ..

جمال حسن اظن ان الحزب عمل بشكل لااستطيع ان اقول جيد كان لابد للحزب طبعا حزب البعث والذي يملك قاعده واسعه حيث وجود الشعب والفرق على امتداد المحافظه كان ولم يزل يستطيع طمأنة الشعب ومؤازرة القوى الامنيه في كل قريه وكل حي في المناطق والمدن واظن انه سيدرس الازمه ويستفيد من الاخطاء اما بقية الاحزاب لاارى لها قاعده شعبيه لكن تحاول الاستقطاب مستفيدة من الازمه

*تجرّب المجرّب

صالح ديبو لا ، لم تستفِد ما يسمّى نخب سياسيّة من أيّ من الأزمات التي عصفت بالوطن ، لأنها : لا زالت تجرّب المجرّب والذي ثبت عقمه لِلقاصي والدّاني ، مثلا : عقليّة الإستبداد ، الاعتماد على رعاة لقطعان طائفيّة أو سياسيّة للولوج إلى نيل الأغلبيّة في التمثيل ، المراهنة على رأس المال الملوّث ليعافي الإقتصاد ، عدم تبني نظريّة اقتصاديّة واضحة المعالم كمرجع للحزب الحاكم أو حتّى للأحزاب التقدميّة تنفع في معالجة موضوعية لِلاشكالات التي يتعرض لها اقتصادنا الوطني ، الإدارة الماليّة العقيمة المرتبطة بصندوق الفرجة ، قتل روح الإبداع لدى عامّة الشعب ووووو….الخ.
يسعد أوقاتك .. ونعتز بك ونقدّر هذه الجرأة في ملامسة قضايا حساسة

 

احمد مشهور سليمان نعم لأن الضربة التي لا تقصم الظهر تقويه
والمطلوب ان نفكر بعقل بمستقبل أولادنا جميعاً و أن نعمل بأخلاق البعثي الوطني الشريف الذي يبني وطن آمن مستقر وقوي

 

المعتز ابوخضر لا لم تستفد للاسف وذلك لان الخلل ليس بالمبادئ او الاهداف التي تدعو اليها هذه الاحزاب بل الخلل بالاسلوب الجامد لها وبالاعضاء المسؤولين المتحجريين والذين اكل الزمان عليهم وشرب والذين يحاربون كل ناجح ومتميز

 

نواف ابراهيم جل المشكلة في القائمين على الاحزاب وليس في روح هذه الاحزاب يجب تعرية الفاسدين ومن اساءوا وبدء مرحلة جديدة تتوافق مع التطورات الراهنة واحداث نقلة نوعية في هذه الاحزاب بما يخدم المصالح العليا للوطن والشعب

 

 

علاء ابراهيم لا .. لم ولن يستفيدوا

 

ميلاد عيسى لا.لان الواقع اثبت ان  الحزب لازال يخيف المواطنين من الدخول للأحزاب الاخرى .بذريعة ان غير الحزبي لايمكن ان يدخل اي وظيفة تابعة للدولة .لان الشعب همه الاكبر توفير لقمة العيش تضمن له الحياة بالحد الادنى .هذا ولم نتكلم عن الفساد والمحسوبيات المستشري في مفاصل هذا الحزب.

 

هاني مقداد نحن عرب باختصار الفن والابداع والذوق والاخلاق اكيد ليست من شيمنا والاحزاب بطلت موضتها كون التيار السلفي الاخواني يروج بقطع التذاكر الى الجنة

هبة محمد استفادت مؤقتاً ، بسبب الخوف من ردود الفعل ، المطلوب خطة عمل زمنية تشمل الاولويات وتتدرج بعدها للأقل ضرورة

ظواهر خطرة

علي مصري لا … لم تستفد والسبب.
١-البعد عن المباديء الحزبية في الممارسة والتطبيق
٢-ظاهرة التعيين في المفاصل الحزبية ظاهرة مرضية لأنها تقوم على أساس المحسوبيات وذي القربى
٣-غياب الثقافة الحزبية العقائدية
٤- غياب الأجتماع الحزبي وإن وجد يكون شبه صوري
٥-إحساس غالبية أعضاء الحزب في القاعدة بالعجز بخصوص أي مسألة تهم المواطن
٦-بروز المركزية إلى حد ظهور الدكتاتورية
٧-غياب ممارسة الثواب والعقاب
٨-نكره الفساد ونزحف أمام الفاسدين
٩-غياب معالجة مجمل القضايا وخاصة في مجال (القضاء – التربية والتعليم – معيشة المواطنين عسكريين ومدنيين )
١٠- وهناك أمور كثيرة لا مجال لذكرها ……

 

نزار خضور نعم استفادوا
سخروا مقدرات الوطن لمكاسبهم الشخصية التي كان حزب البعث يضع
يده عليها
كأنهم ورثوها ابا عن جد
ونسبوا انها املاك الشعب اولا
واخيرا

 

رامز حسين بعض الاحزاب استفادت قليلا أما حزب البعث فلم يستفد …لان البعثي المسؤول وصاحب القرار لايهمه الوطن ولا البعث بل مصالحه الشخصية……
وتعكس الشخصيات التي اختارها البعث لمجلس الشعب حقيقة أن البعثي المسؤول يبحث عن مصلحته الشخصية…..لان شباب المجلس الطرطوسي لا يمثلون وقد حدث صدمة في الشارع الطرطوسي من هذه الخيارات السيئة…..أضف إلى اعداد البعثيين قبل وبعد…..والسوري القومي اليوم كشف عن ولعه بالوصول الى السلطة متخليا عن الكثير من مبادئه لاجل الكرسي…….كل الاحزاب همها واحد …..السلطة …الروح كالجسد….متعفنتان في هذه الاحزاب

.

 

هيثم سليمان اكيد استفاد ولكن كان عليه أن يكون أسرع فهما وتاقلما مع الاحداث .. في السياسة والحرب ان تصل متأخرا يعني الانتحار

 

عبد العزيز محمد لا. حيث لم يغير اي منها من سلوكيته ومن عنجهية قياداته ومازال كثير من الفاسدين يصولون ويجولون بين صفوفه حتى لم يطرح مشرع تغيير بالدستور كالمنطلقات النظرية يتناسب والعصر الراهن وكأن الدستور تنزيل من رب العالمين وليس من افكار اشخاص لفظهم الحزب واعتبرهم رجعيين في مرحلة من مراحله

 

جندب دخيل  في بداية الأزمة بدت الأحزاب وكانها تمارس سياسة النأي بالنفس عما يجري …. لكن فيما بعد استطاع بعضها أن تعيد ترتيب وضعه واتخذ مواقف وقدم شهداء … المطلوب حاليا دراسة الأسباب المباشرة للأزمة ,, وما كانت تلك الأحزاب ستفعل لمنع حدوثها …ووضع خطة عمل لعدم تكرارها .. والطريقة الفعالة لمواجهتها فيم إذا تكررت ثانية … وترتيب البيت الداخلي لكل حزب بحيث يكون قادرا على توجيه شارعه نحواهدافه القريبة والبعيدة وتخليصه من // المتسلقين // .

 

عبد الكريم عيسى  لم نستفد من الأزمة بما يخدم الحزب والدولة بل كانت فرصة سمحت للفكر الانتهازي التغلغل في صفوف الحزب مما اوصل المفسدين الى مفاصل الدولة و ووو….

لم ولن

فادي معيطة كلا….لم ولن تستفد..لان عقليه الفساد المحلل..والحكم من وراء المكاتب..والمحسوبيات..ماتزال في عقولهم…اذا توزيع معونات صارت لخالو وعمو..وصهرو…وتوزيع المازوت..حدث ولا حرج…..

 

يحيى التنجي أحزابنا فلكلورية صورية
أنخرطت في ملذات السلطة
هل أستفدنا من دروس وعبر من أحداث الثمانينات
العمل الحزبي عندنا وهمي
حتى أعداد الحزبيين وهمية في كل الأحزاب بما فيها حزب البعث

 

علي بهاء معلا لا لن يستفيدوا من يحمل هم الوطن هو القائد فقط ومن بعده الاكثرية انتهازيين واضاء سيد الوطن على هذا الجانب بأحد اجتماعاتة مع المسؤولين من دون اي جدوى همهم التسلق على حساب الآخر هذا الوجع سيبقى فترات طويلة الوطنية والتضحية بدها رجولة املنا وثقتنا كبيرة بسيد الوطن والشرفاء امثالك

 

يحيی سلامة لم ولن يستفيدوا من الدروس المؤلمة .وخاصة حزب البعث الذي دأب القائمون عليه منذ الثمانينات على ادخال اعداد كبيرة اليه من اعدائه وكان همهم العدد وليس النوع مما افرغه من كثير من قيمه الجميلة حتى وصلنا الى مانحن فيه حاليا بسبب نومهم عما يحيكه الخونة للبلد

 

حسين خليل لم‏ ‏يعمل‏ ‏مسؤولو‏هذه‏ ‏الاحزاب الا‏ ‏للاستفادات‏ ‏الشخصية‏ ‏‏ ‏

 

منذر يوسف الجواب اكيد كلا و السبب لا يوجد نية حقيقية من قبل الحكومة للإستفادة من الأزمة@وبالنهاية كل الأحزاب انتهازية همها الوصول الى السلطة

 

حيدر ابو الزين لا وألف لا
عندما تكلمنا اتهمتمونا بالغوغائية
المطلوب تنفيذ القوانين والأنظمة على الجميع وتنفيذ توجيهات السيد الرئيس كما هي تحقيقا لما يريد

 

مدحت خضر لا …لم تستفد …لان العقليه ثابته لم تتطور ابدا …وحزب البعث هو افضل الاحزاب على الساحه السوريه.. ولكن بالرغم من عدم اللاعتبار … كان له دور كبير في تماسك الوطن شعبا وجيشا والفضل الكبير له سواء من الناحيه المعنويه او من الناحيه الميدانيه..
..اما كيف ؟ فالشرح يطول …ولكن لابد من تفعيل الاسس التنظيميه داخل الحزب بين عناصره…….
… ان يكون له دور رقابي فاعل اقتصاديا واداريا
…ان يكون له دور خارجي اكبر …
…ان يكون له دور فاعل بالنقابات مؤثر في الحياة الاجتماعيه
… ….. …. … وردا على ماقيل ويقال عن جيشنا الباسل… انهم ابناء حزب البعث …ولولاه ما كان هناك جيش…..

لامراجعة ولا نقد

خالد فهد حيدر لنعترف بأن الظاهرة الحزبية لم تنضج و لم ترتق إلى مستوى الظاهرة الحزبية التي عرفتها المجتمعات الغربية لظروف مجتمعنا الذي لم ينجز بعد الكثير ليرق إلى مجتمع معاصر فالظاهرة الحزبية ظاهرة اجتماعية ملازمة للمجتمع السياسي المعاصر و سمة من سماته و بالنسبة لأحزاب سورية المنقرضة أو الراهنة و للأسف لم ترق إلى ما تطلع إليه مؤسسوها على الأقل و جميعها غرقت تماما في مطب الركود و العجز عن التطور على اختلافها و أكثر ما افتقدت له هو المراجعة و النقد و تآكلت من التكلس و غدت بأفضل الحالات ديكورات و بضع أشخاص و بأفضل الحالات تعيد انتاج نفسها في حالة دوران في حلقة التخلف المقيتة . و اليوم مطالبة جميعها بالاعتراف بواقع حالها لتكون الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح

 

هاني لا ابدا مافيه فائدة عاالعكس زاد الطين بلة المشكة ليست بالمبأدي بل بالقائمين عليها

 

بسام عيسى للاسف لا

يرفضون الاستفادة

 

منصور منصور احزابنا غير جاهزة وغير مؤهلة للاستفادة من دروس اﻷزمة بل ويرفضون رفضا قاطعا أن يستفيدو.

 

علي غالب عباس يجب اولا اعادة نظرالاحزاب
بكوادرها
ثانيا
الوقفة امام انفسهم وتقييم برامجهم الثقافية ..
ثالثا
شراكة حقيقية بكل القضايا الوطنية دون ارقام لتراتبية الصف الواحد
ثالثا
تواصل جماعي مع المواطنين والمسؤولين بكل شفافية وشجاعة
واصدار بيانات صحفية بحق المسؤول
المتعاون والمتقاعس
رابعا
اطلاع مستمر على اوضاع اسر الشهداء وجرحى الحرب القذرة

 

فؤاد سليمان دلول لا والف لا ماحدا استفاد شي بالعكس ..بعض المسؤولين
زادت سرقتهم أضعاف مضاعفة

ظاهرة التعيين

فواز عصفورة لا
لأن ظاهرة التعيين في القيادات الحزبية معظمها علاقات شخصية
إعفاء قيادات حزبية من مهامها علما أنها أثبتت وجودها في الأزمة بشكل فعال
غياب الاجتماع الحزبي .
انعدام دور الحزب بين الجماهير

 

عيسى أحمد رفيقي نمر بأصعب مرحلة عرفها الحزب بتاريخه هناك رفاق لا يعرفون حتى ما يحدث في سوريا همهم الوحيد الحفاظ على المنصب الذي نالوه بطريقة وكأن المهمة التي كلفوا بها ورثوها عن أجدادهم وان أزيحوا يصبحون اعداء للحزب لمن ورثهم بالمهمة يبتعد عن جمهوره بطريقة مريبة الوعي الثقافي متدني والنرجسية غالبة وأنتقادات الشارع في أوجها الغاء اﻷنتخبات الحزبية ضروري والتعيين بعقلانية افضل ﻷنها تبعدنا عن العصبيات والتحالفات التافهةاﻷمثلة كثيرة وعانينا منها في أكثر من مكان أذا لم نستفد من التجارب .القليل من الرفاق بعملون بمبادئ الحزب واالكثير
يعمل على ليلاه ان عودة ألحزب الى جماهيره هي الهدف كيف لا اعلم ولكن ضرورة تستحق اﻷهتمام .أخطاء من الجهاز أرجو من القارئ أستيعابها

 

لميس ديب غالباً كلا

 

مازن رستم استفاد من أي ناحيه
إذا ماديً نعم بلعوا البلد
وإذا لما فيه خدمة المواطن ليس بهذا الجيل

 

اسامة خزام احاول ان ارى الامور في حال انه لم تحدث الازمة والحرب في البلد .. باعتقادي ليس هناك شيء يستحق الذكر على صعيد الدروس المستفادة او على صعيد تطوير الذات .. فلم نر قفزات نوعية في طريقة عمل الحزب ولم يحدث اي اختراق لجهة تحقيق حركة تصحيحية ثانية نحتاجها بشدة … باستثناء بعض المحاولات الفردية لم يحدث شيء سوى تكريس الفساد والثراء الفاحش لبعض القيادات والفقر المدقع لغالبية الشعب … المطلوب قرار شجاع من قياداتث شريفة نزيهة .. وربط الحالة الاقتصادية للحزب بالحالة الاجتماعية بحيث يصبح حزب الفقراء بشكل حقيقي وليس فقط بالشعارات ..

 

ربيع البودي   ….. بكل شفافية وموضوعية تتحمل احزاب ما يسمى الجبهة الوطنية التقدمية وعلى رأسها حزب البعث كحزب قائد على مدى عقود الجزأ الاكبر من مسؤولية ما جرى ويجري ولم تكن هذه الاحزاب على مستوى ما جرى مثلا اين الحزب خلال كل السنوات السابقة ماذا فعل ماذا قدم لا شيء حقيقة واحد اهم اسباب فشل الحزب تحديدا البعث امران الاول لو عدنا وبحثنا في تاريخ الحزب لوجدنا ان معظم قياداته من مستوى امين فرقة وما فوق هم اقطاعيون او برجوازيون او رأسماليون وهذا يتعارض مع طبيعة الحزب الثورية الشعبية وثانيا الصلاحيات التي اعطيت لهذه القيادات والتي اعطتها الفرصة للعمل لتحقيق مصالح هذه الفئات و على حساب الجماهير الكادحة التي تمثل القاعدة الشعبية لهذا الحزب الذي يحتاج اعادة هيكلة على كل المستويات حتى الفكرية

 

لؤي تفاحة صديقي الجميل انت تسال سؤال العارف لذلك جوابي سيكون برد السؤال لك بسؤال آخر:هل مهدت هذه الازمة ببعدها الديني للاطاحة بكل المعتقدات العروبية والتقدمية رغم ما تحقق ميدانيا لصالح الشعب ولكن الخوف من القادم ما بعد الازمة حيث فقه الازمة يفرخ كثيرا في بلد بعتبر الاول عالميا في الولادات كما أفهمونا في المدارس وما تغير شي لتغيير هذا الفقه الذي أدخلوه في غرف نومنا وعلى طاولات الطعام وضمن حقائبنا المدرسية وبات حضور العمائم في مقدمة القيادات الحزبية وكأنه شرط لازم لبعث البعث من روح الايمان أليس المفارقة أن نقول تحت الشعار الحزبي باسم الله الرحمن الرحيم فأي خطاب مزدوج .و أي علمانية وأي… انه الركض خلفا والنظر أماما!! أو بالاحرى انه الخوف من القادم وهنا يطول الشرح وتتعقد الصورة لأسباب وظروف لن تحملها وسائل إعلامية محلية محكومة بمراعاة كل هذه الاسباب والظروف!

 

أيمن احمد لم نستفد ولن نستفد طالما لم نقض على الدواعش المتغلغلين في الدولة

 

سلمان أحمد المسؤلين بدون استثناء ازدادت ثرواتهم خلال الأزمة وخاصة تجار السياسة والأحزاب لم يكن لها أي دور في إدارة الأزمة وخاصة مايتعلق بحياة المواطن من غذاء وتدفئة وسكن ومواصلات مثلا المسؤولين عن توزيع المشتقات النفطية يعني كل واحد وكأنه يملك بئر نفط ، يجب العودة الى المدرسة الحكومية والقضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية

(سيرياهوم نيوز-خاص9-9-2017)-3

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هذا هو السر في عدم تطوير علاقاتنا التجارية والعلمية والإعلامية والصحية مع ايران ؟

*الفساد..التوجه الى الغرب والصين ..غياب الفريق الحكومي الجاد *متابعة رئيس التحرير:هيثم يحيى محمد نستطيع القول إن تحالف إيران وسورية الاستراتيجي في المجالين السياسي والعسكري ليس ...