آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار الميدان » وسّع نطاق سيطرته بدير الزور… الجيش يحرر أكثر من 12 ألف كم2 .. الحدود المشتركة مع الأردن بريف دمشق والسويداء خالية من الإرهاب

وسّع نطاق سيطرته بدير الزور… الجيش يحرر أكثر من 12 ألف كم2 .. الحدود المشتركة مع الأردن بريف دمشق والسويداء خالية من الإرهاب

11-10-2017
في الميدان..انجازات تلو الأخرى يحققها الجيش العربي السوري في ملاحقته للعصابات الوهابية التكفيرية، ليعزز بذلك الحقيقة الراسخة بأنه صاحب الكلمة العليا في ساحات القتال دفاعا عن الوطن،

وبأنه الأقدر على مواجهة الإرهاب وداعميه، فالانجازات الناجحة التي يحققها تؤكد أن لا تراجع حتى القضاء نهائيا على تلك العصابات التي باتت هزيمتها قاب قوسين أو أدنى.‏

فقد أحكم الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الحليفة سيطرته على كامل التلال والمرتفعات والنقاط الحدودية ضمن ريف دمشق الجنوبي الشرقي والسويداء الشرقي مع الاردن وأنهى اي وجود للإرهابيين في هذه المناطق مستعيدا السيطرة على مساحة تقدر بحدود 12 ألف كم مربع.‏

وذكر قائد ميداني في تصريح لموفد سانا إلى المنطقة أنه بعد السيطرة على كامل النقاط والمخافر الحدودية مع الاردن ضمن محافظة السويداء خلال عملية عسكرية شنها الجيش العربي السوري وحلفاؤه استمرت منذ منتصف ايار حتى نهاية آب الماضي واعلان المحافظة خالية من اي وجود إرهابي فيها وعلى اعتبار ان البقعة الجغرافية متداخلة بين ريف السويداء الشرقي وريف‏

دمشق الجنوبي الشرقي نفذت القوات السورية عملية عسكرية في شهر تموز الماضي استطاعت فيها السيطرة على مساحة شاسعة تقدر بـ300 كم مربع وتضم عدة تلال ومرتفعات ونقاط حاكمة اهمها تل دكوة وجبل سيس وتل مكيحلات وجبل مكحول ومرتفع ام الخنازير وتلول مشعل وتل ام حوار وتلول رغيلة وتل مديميغ، وطرد المجاميع المسلحة باتجاه محور محروثة.‏

وتابع القائد الميداني: انه في منتصف آب وبعد اعلان السيطرة على كامل بادية السويداء نفذت القوات السورية بالتعاون مع الحلفاء عملية خاطفة اسفرت عن السيطرة على 500 كم مربع حيث تمت استعادة عدة مخافر حدودية مع الاردن في ريف دمشق الجنوبي الشرقي 154 و155 و156 و157 و158 و159 و160 لتتابع تقدمها في الـ24 من الشهر ذاته وتسيطر على عدد من التلال والمرتفعات اهمها تل وتيد وتل أسدة وقاعة الخشف وعدة نقاط حاكمة أخرى بالاضافة إلى 4 مخافر حدودية 161 و162 و163 و164.‏

واشار القائد الميداني إلى أن الجيش وحلفاءه تابعوا تقدمهم وفرضوا سيطرتهم في الـ9 من أيلول الماضي على المخافر الحدودية 165 و166 و167 و168 و169 و170 و171 و172 و173 و174 و175 و176 وصولا إلى رجم المطيطة وتل الوطية وعدة تلال أخرى ليتم اغلاق معبر الحدلات الذي يعتبر معبرا غير شرعي للمجموعات الإرهابية لتهريب الاسلحة والعتاد والمرتزقة من الحدود الاردنية إلى الاراضي السورية.‏

واضاف القائد الميداني: انه في نهاية شهر أيلول الفائت نفذت وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة هجوما مباغتا باتجاه مناطق التنظيمات الإرهابية استعادت خلاله السيطرة على مساحة 4500 كم مربع مستعيدة المخافر الحدودية 177 و178 و179 و180 و181 و182 و183 و184 و185 بالاضافة إلى تل أم أذن وخشم نعيج وتل حميدة غربي وعدد من النقاط الحاكمة الأخرى لتتابع وحدات الجيش تقدمها في بداية تشرين الأول الجاري عبر عملية عسكرية واسعة سيطرت خلالها على المخافر الحدودية 186 و187 و188 و189 و190 و191 و192 و193 و194 و195 و196 و197.‏

بالاضافة إلى مرتفعات رجم البكر وتل محروسة وخربة الديفة وتل الرضمة وتلول غريب وعدة تلال أخرى في محيطها حيث فر الإرهابيون تاركين اسلحتهم اضافة إلى رحبة تحوي على عدد من الآليات المحروقة والمدمرة.‏

وبين القائد الميداني انه بانتهاء العمليات العسكرية انهى الجيش العربي السوري والقوات الحليفة وجود المجموعات الإرهابية بشكل كامل في محافظة السويداء وريف دمشق الجنوبي الشرقي حيث قدرت مساحة السيطرة بنحو 12 الف كم مربع منها 4000 كم مربع ضمن محافظة السويداء.‏

ولفت المصدر إلى أن نقاط المخافر الحدودية مع الاردن ضمن محافظة السويداء تمتد من النقطة 128 وصولا إلى النقطة 154 وهي عبارة عن نقاط حدودية تتوزع بشكل متتال على الحدود بينما يضم ريف دمشق الجنوبي الشرقي المخافر من 155 وصولا إلى النقطة 197.‏

واوضح القائد الميداني أن كامل عمليات الجيش في المنطقة اسفرت عن مقتل عدد كبير من الإرهابيين بينهم قياديون اضافة إلى تدمير عدد كبير من المقرات ومراكز القيادة والاتصالات ومخازن الاسلحة والذخائر والآليات والمدافع وراجمات الصورايخ.‏

من جهة أخرى ألحقت أضرار مادية بالممتلكات جراء استهداف المجموعات الإرهابية بقذيفتين صاروخيتين بلدة الزهراء بريف حلب الشمالي.‏

وأشار مراسل سانا في حلب إلى أن المجموعات الإرهابية المنتشرة بالريف الشمالي اطلقت ظهر أمس قذيفتين صاروخيتين باتجاه الأحياء السكنية في بلدة الزهراء ما تسبب بإلحاق أضرار مادية ببعض المنازل والممتلكات العامة والخاصة دون وقوع إصابات بين المواطنين.‏

وتضم التنظيمات الإرهابية المنتشرة في ريف حلب بين صفوفها المئات من المرتزقة الأجانب تسللوا عبر الأراضي التركية بدعم من نظام أردوغان.‏

استشهاد مصور التلفزيون السوري محمد ميلاد في ريف حمص‏

استشهد أحد مصوري التلفزيون العربي السوري بانفجار لغم من مخلفات إرهابيي تنظيم «داعش» في ريف حمص الشرقي.‏

وذكر مراسل سانا في حمص أن المصور محمد ميلاد استشهد في ريف حمص الشرقي جراء انفجار لغم من مخلفات التنظيم الارهابي الذي يعمل على زرع العبوات الناسفة والألغام قبل اندحاره منها في محاولة يائسة لمنع تقدم الجيش وبث الذعر في نفوس المواطنين لمنعهم من العودة إلى منازلهم.‏

واستشهد الزميل خالد الخطيب مراسل قناة روسيا اليوم في الـ 30 من تموز الماضي بنيران إرهابيي «داعش» خلال تغطية عمليات الجيش العربي السوري بريف حمص الشرقي.‏

وشهدت سنوات الحرب الارهابية على سورية تعرض الكثير من الإعلاميين والمصورين لاعتداءات التنظيمات الارهابية بمختلف مسمياتها ما أسفر عن استشهاد وإصابة العديد منهم حيث تعمد هذه التنظيمات الإرهابية إلى استهداف الطواقم والكوادر الاعلامية في محاولة لمنعهم من نقل حقيقة إجرامهم النابع من فكرهم الظلامي وخسائرهم واندحارهم خلال عمليات الجيش العربي السوري والقوى الحليفة.‏

(سيرياهوم نيوز-سانا-الثورة)-/5/
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رئيس الأركان الإيراني وصل دمشق ورفع التعاون العسكري على جدول أعماله

18-10-2017 | وصل رئيس الأركان العامة الإيرانية اللواء محمد باقري على رأس وفد عسكري رفيع إلى دمشق مساء أمس، للقاء المسؤولين السوريين وفي مقدمتهم الرئيس ...