آخر الأخبار
الرئيسية » حول العالم » الجيش التركي ينشر نقاط مراقبة في ريف إدلب بسوريا وسط تناحر فصائل مسلحة

الجيش التركي ينشر نقاط مراقبة في ريف إدلب بسوريا وسط تناحر فصائل مسلحة

أفادت وسائل إعلام محلية تركية بأن الجيش التركي بدأ اليوم بنشر نقاط مراقبة في ريف إدلب بسوريا، بهدف ضمان استمرار الهدنة في منطقة “تخفيف التوتر” المتفق عليها في مفاوضات أستانا.

 

وجاء في بيان الأركان التركية اليوم، “تشكيل نقاط المراقبة بإدلب يهدف لتهيئة ظروف مناسبة من أجل ضمان وقف إطلاق النار واستمراره وإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين”.

 

وكان الجيش التركي قد أعلن الأحد الماضي انطلاق أنشطة استطلاعية لتأسيس نقاط مراقبة لخفض التوتر في إدلب، بموجب اتفاق أستانا، باعتباره أحد أطراف “قوات مراقبة خفض التوتر” المكونة من وحدات عسكرية للدول الضامنة لهدنة وقف إطلاق النار في سوريا، (تركيا، روسيا، وإيران).

 

تناحر بين فصيلين مسلحين يعيق دخول قافلة عسكرية تركية لريف إدلب 

 

إلى ذلك أشارت صحيفة الوطن السورية إلى أن خلافات نشبت بين فصيلي “النصرة” و”نور الدين زنكي” أفشلت أمس جولة استطلاعية مقررة لوفد تركي عسكري بريف إدلب.

 

وأوضحت الصحيفة أن الوفد دخل فعلا إلى محافظة إدلب أمس عبر معبر أطمة بريف إدلب الشمالي بتنسيق مع جبهة النصرة أكبر فصائل “هيئة تحرير الشام”، ورافق الوفد الذي يتكون من 6 سيارات عسكرية تقل ضباطا ومهندسين أتراكا، عناصر من”النصرة” وفصيل “زنكي” إلى جبل عقيل قرب مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي والمتاخمة لمحافظة إدلب من جهة ومنطقة عفرين الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب ذات الأغلبية الكردية من جهة أخرى، لكن الوفد سرعان ما عاد أدراجه، إذ أن جولته الاستطلاعية تعثرت عند الوصول إلى المناطق الخاضعة لسيطرة “زنكي” بسبب منع التنظيم للوفد من دخول بلدة الشيخ عقيل بعد ادعاء “النصرة” بأن البلدة من نقاط الرباط التابعة لها وحدها ما أثار حفيظة عناصر “زنكي” ومنعوا الوفد من إكمال جولته.

 

وهذا الوفد العسكري هو الثاني الذي يدخل الأراضي السورية في إدلب خلال ثلاثة أيام، مع الحديث عن انتشار للمراقبين الأتراك في المحافظة، حيث دخل وفد تركي في الـ8 من الشهر الجاري وتفقد النقاط المحيطة بمناطق سيطرة حماية الشعب، في محيط عفرين، واستطلع خلالها طبيعة المكان الملائم لتأسيس قاعدة عسكرية قرب قلعة سمعان، وبحراسة مشددة من “جبهة النصرة”، بحسب الوطن.

 

ويرى محللون أن القاعدة العسكرية المرتقبة التي تسعى تركيا لإقامتها في تلك المنطقة، توفر تحكما تركيا بمرور القوافل العسكرية والتجارية في منطقة شاسعة الأطراف تصل إلى المناطق الكردية وسهول عفرين وتحول دون تمدد حماية الشعب، باتجاه ريف حلب الغربي وريف إدلب المجاور.

اتفاق فصائل مسلحة على تسليم تركيا نقاطا في الريف الغربي لحلب 

 

وفي هذا الصدد أشار نشطاء ومراقبون إلى أن قوافل تركية تضم 30 مركبة عسكرية، دخلت سوريا للمرة الأولى في الـ8 من الشهر الجاري من منطقة قرب معبر “باب الهوى” الحدودي شمال غرب سوريا، برفقة عناصر من هيئة تحرير الشام ومن ثم توجهت نحو منطقة دارة عزة بريف حلب الغربي، والواقعة قرب خطوط التماس مع وحدات حماية الشعب الكردي المسيطرة على منطقة عفرين.

 

وبحسب مراقبين، فإن هذا الدخول تم بموجب اتفاق، لم تعرف أبعاده، بين فصيلي “النصرة” و”زنكي” من جهة والجانب التركي من جهة أخرى، ويقضي بتسليم القوات التركية نقاطا تقع تحت سيطرة المسلحين، وهي نقاط تماس مع القوات الكردية في عفرين المنطقة الواقعة في الريف الغربي لحلب.

 

سيريا هوم نيوز/4/  وكالات

 

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فرنسا تحدد 200 جهة خفية في تركيا ولبنان تمول (داعش)

أعلن الجهاز المكلف مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب في وزارة الداخلية الفرنسية تحديد 150 إلى 200 جهة خفية في تركيا ولبنان تمول تنظيم “داعش” الإرهابي. ...