آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار الميدان » لافروف يشكّك بنوايا “التحالف”: مناطق القوات الأمريكية تتحول إلى نقطة انطلاق لـ “داعش”.. الجيش يتقدّم في محيط الميادين.. ويؤمّن خروج عائلات إلى دير الزور

لافروف يشكّك بنوايا “التحالف”: مناطق القوات الأمريكية تتحول إلى نقطة انطلاق لـ “داعش”.. الجيش يتقدّم في محيط الميادين.. ويؤمّن خروج عائلات إلى دير الزور

2017-10-13-

حققت قواتنا المسلحة أمس مزيداً من التقدم على محور مدينة الميادين خلال عملياتها في ملاحقة تنظيم داعش الإرهابي واجتثاثه من دير الزور، فيما نفذ سلاح الجو سلسلة غارات على تجمعات التنظيم الإرهابي في المدينة ومحيطها أسفرت عن إلحاق خسائر فادحة في صفوفه وتدمير أدوات إجرامه.

وفي إطار مهامها الوطنية في إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن وحماية المواطنين والحفاظ على حياتهم من اعتداءات الإرهابيين أمنت وحدة من الجيش خروج 5 عائلات بينهم أطفال ونساء من الميادين التي تعد من أكبر معاقل داعش إلى مدينة دير الزور.

وفيما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن المعلومات التي رصدها العسكريون الروس عن تحويل القوات الأمريكية أماكن انتشارها في منطقة التنف إلى نقطة لانطلاق إرهابيي داعش وإعاقة تقدم القوات السورية مقلقة وتطرح أسئلة عديدة عن عمل “التحالف”، جددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا موقف بلادها الداعي إلى حل الأزمة في سورية عبر الحوار وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.

وفي التفاصيل، كثفت وحدات من الجيش عملياتها ضد أوكار داعش على محور مدينة الميادين بريف دير الزور الجنوبي الشرقي وسيطرت خلالها على قرية الطيبة الملاصقة للمدينة وتقدمت داخل أحياء الميادين من الجهة الغربية وتحديداً في حي البلعوم والمنطقة الصناعية والمداجن، وأسفرت العمليات عن تكبيد التنظيم التكفيري خسائر بالأفراد وتدمير أسلحتهم وعتادهم ومواقعهم.

كما خاضت وحدات من الجيش اشتباكات عنيفة مع إرهابيي داعش على محور خشام-حطلة شرق نهر الفرات وعلى جبهتي العرفي والصناعة بمدينة دير الزور أدت إلى مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين.

إلى ذلك دمر سلاحا الجو والمدفعية تحصينات ومقرات وآليات لتنظيم داعش في مدينتي موحسن والميادين وقرى بقرص والجنينة والحسينية وحطلة وسعلو وذيبان وحوائج ذيبان والبوليل والصالحية وأحياء كنامات والحميدية والشيخ ياسين وخسارات والعرضي.

في الأثناء، لفتت مصادر أهلية من ريف دير الزور الجنوبي الشرقي إلى إقدام تنظيم داعش على إعدام 3 أشخاص نحراً بالسكاكين على دوار الانطلاق في مدينة البوكمال، وذلك بعد يوم من قتل مدني وتعليق جثته على دوار قرية الحصان بالريف الشمالي الغربي.

من جهة ثانية، أمنت وحدة من الجيش خروج 5 عائلات بينهم أطفال ونساء من مدينة الميادين التي تعد من أكبر معاقل تنظيم داعش إلى مدينة دير الزور، وعبّر المواطنون الذين تم نقلهم بأمان إلى المدينة عن سعادتهم بالتخلص من إرهاب داعش الذي كان ينكل بهم ويذيقهم صنوف الاستعباد والإذلال.

ووجه المحررون رسالة لجميع أبناء ريف دير الزور الذين لا يزالون يقيمون في المناطق التي ينتشر فيها التنظيم الإرهابي بأن يتجهوا إلى أقرب نقطة يتواجد فيها الجيش العربي السوري الذي يمثل بر الأمان والطمأنينة لجميع السوريين.

وأكد مدير فرع الهلال الأحمر العربي السوري بدير الزور أنس العشاوي أنه تم استقبال المواطنين فور وصولهم إلى المدينة وإيواؤهم وتقديم الغذاء والعلاج لهم، مشيراً إلى أن الهلال الأحمر مستمر في تقديم الإغاثة لجميع أبناء الوطن المتضررين جراء الأحداث الراهنة.

شهداء وجرحى في تفجير إرهابي بريف الحسكة

ارتقى عدد من الشهداء وجرح العشرات جراء تفجير إرهابيي تنظيم داعش سيارة مفخخة في منطقة أبو فاس جنوب غرب الشدادي بريف الحسكة في تجمع للمدنيين الفارين من مناطق انتشار التنظيم الإرهابي في دير الزور.

وذكر مراسل سانا في الحسكة أن أعداداً كبيرة من الأطفال والنساء من بين ضحايا التفجير الإرهابي الذي حدث مساء أمس، مبيناً أنه بعد تفجير السيارة المفخخة وأثناء محاولة المدنيين الفرار من المكان تحسباً لاحتمال انفجار سيارة أخرى دخل المئات منهم في حقول مزروعة بالألغام ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات.

لافروف يحذر من عرقلة التحقيق في حادثة خان شيخون

من جهة ثانية أبلغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي أمس نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون عن محاولات لعرقلة التحقيق في حادثة استخدام السلاح الكيميائي المزعوم بمدينة خان شيخون بريف إدلب.

وفي وقت سابق أكد لافروف أن المعلومات التي رصدها العسكريون الروس عن تحويل القوات الأمريكية أماكن انتشارها في منطقة التنف إلى نقطة لانطلاق إرهابيي داعش وإعاقة تقدم القوات السورية مقلقة وتطرح أسئلة عديدة عن عمل “التحالف” الذي تقوده واشنطن.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البوروندي في موسكو أمس: المعلومات الموجودة لدى عسكريينا في إطار عمل قواتنا الجوية الفضائية في سورية مقلقة وتطرح أسئلة عديدة متعلقة بعمل التحالف في سياق مكافحة داعش، مضيفاً: إننا نرى أموراً غير طبيعية في منطقة التنف فهناك عدد كبير من إرهابيي داعش وهم يعبرون الحدود من العراق باتجاه سورية ويعملون على إعاقة تقدم القوات السورية، وبين لافروف أن هذا الأمر تمت مناقشته مع الأمريكيين عبر القنوات العسكرية وطلبنا منهم تقديم تفسير لذلك، مشيراً إلى أنه طرح الموضوع أيضاً خلال اتصال هاتفي الاثنين الماضي مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الذي أكد أن هدف التحالف هو مكافحة داعش فقط.

وكانت وزارة الدفاع الروسية طالبت واشنطن أكثر من مرة بتقديم تفسير عن التساؤلات الروسية بخصوص تسلل إرهابيي داعش من نقطة مراقبة أمريكية قرب قاعدة التنف التي يتواجد فيها جنود أمريكيون وشنهم هجمات إرهابية على عدد من نقاط الجيش العربي السوري وحلفائه في القريتين ومحيط طريق تدمر دير الزور.

زاخاروفا: حل الأزمة عبر الحوار

وفي سياق متصل جددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا موقف بلادها الداعي إلى حل الأزمة في سورية عبر الحوار وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.

وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي في موسكو أمس: إن روسيا تدعو إلى حل الأزمة في سورية سلمياً عبر حوار واسع وشامل وإن توحيد المعارضة يعد من العوامل الأساسية من أجل إجراء مباحثات بناءة مع الحكومة السورية تؤدي للتوصل إلى الأمن والاستقرار في البلاد، وأضافت: انطلاقاً من هذه الأهداف نقوم بالاتصال بممثلي “المعارضة” وهناك خطط لزيارة ممثلين عن (المعارضة) في موسكو لكن لم يتم تحديد الجداول الزمنية والمشاركين فيها.

وتؤكد موسكو مراراً ضرورة توحيد صفوف “المعارضة السورية” وتشكيل وفد واحد للمشاركة في محادثات جنيف يشمل أوسع طيف من المعارضة تطبيقاً لقرار مجلس الأمن 2254 وعدم القبول باحتكار منصة جنيف من قبل وفد “معارضة الرياض” الذي يحاول تنفيذ الأجندات الخارجية في كل جولة من جولات جنيف.

من جهة ثانية أعربت زاخاروفا عن قلق موسكو من وجود مسلحين مدعومين من الخارج في منطقة خفض التوتر في جنوب سورية وقالت: إن الأمريكيين باستخدام طائرات ومنظومات صاروخية يمنعون القوات الحكومية السورية من دخول منطقة التنف، وأشارت إلى أن “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة يعيق إيصال المساعدات الإنسانية في سورية، وشددت على أن القوات المسلحة السورية تقوم بنجاح وبدعم من القوات الجوية الفضائية الروسية بمكافحة إرهابيي داعش في محافظة دير الزور وكذلك مكافحة الإرهابيين الذين تسللوا إلى الأراضي السورية عن طريق منطقة التنف.

الدفاع الروسية: داعش يبحث عن مناطق جديدة

من جانبه حذر نائب وزير الدفاع الروسي الجنرال الكسندر فومين من أن تنظيم داعش الإرهابي بدأ يبحث عن مناطق جديدة لينتشر فيها بعد تكبده خسائر فادحة في سورية، وقال فومين في تصريح له في العاصمة الطاجيكية دوشنبه أمس: إن من بين هذه المناطق التي يبحث التنظيم عن الانتشار فيها هي أفغانستان حيث أخذت قوته تزداد في الفترة الأخيرة وذلك إضافة لحركة طالبان.

وأشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية أبلغت المشاركين بجلسة وزراء دفاع بلدان رابطة الدول المستقلة بسير مكافحة الإرهاب في سورية والوضع في أفغانستان وأن الجيش السوري وبفضل الدعم الجوي الروسي تمكن من تطهير أكثر من 90 بالمئة من أراضي سورية من الجماعات الإرهابية.

وفي سياق متصل أكد مصدر في وزارة الخارجية الروسية أن المعايير المزدوجة التي تتبعها الإدارة الأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب تؤدي إلى تفاقم التهديدات التي يتعرض لها العسكريون الروس في سورية، وقال المصدر: إن الاتهامات الأمريكية الموجهة ضد الحرس الثوري الإيراني تعوق جهود مكافحة التنظيمات الإرهابية، وإن هذه الاتهامات في الظروف الحالية السائدة في سورية تندرج في سياق المنطق الأمريكي الخاطئ الذي لا يسهم في هزيمة الإرهابيين بل على العكس من ذلك يعرقل تحقيق هذا الهدف ما يعني أنه يستهدف في نهاية المطاف التخفيف من الضغط العسكري على الإرهابيين بالدرجة الأولى.

وقال المصدر: إن واشنطن تحاول التشكيك بالثقة تجاه الذين يقاتلون إلى جانب قواتنا الجوية في سورية ضد العدو المشترك أي ضد الجماعات الإرهابية، مشيراً إلى أن الحرس الثوري الإيراني يعتبر طرفاً نشطاً ومدرباً وفعالاً في مكافحة الإرهابيين وذلك بخلاف كثير من الآخرين بما في ذلك المشاركون في “التحالف” المزعوم لمحاربة داعش الذي تقوده الولايات المتحدة، ولفت إلى أن الحرس الثوري الإيراني جدير فعلاً بأن يكون جزءاً من الجبهة المعادية للإرهاب التي تقترح روسيا تشكيلها حيث يجري القضاء على الإرهابيين عبر جهود مشتركة وشراكة حقيقية لكل من يستطيع المساهمة في ذلك على الأرض.

وكانت بعض وسائل الإعلام قد أفادت مؤخراً بأن الجانب الأمريكي يعتزم إضافة الحرس الثوري الإيراني إلى قائمة المنظمات الإرهابية.

من جهة أخرى أعلنت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو  أن وفداً من الاتحاد البرلماني الدولي سيزور سورية أواخر الشهر الجاري

(سيرياهوم نيوز-سانا-البعث)-/5/
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رئيس الأركان الإيراني وصل دمشق ورفع التعاون العسكري على جدول أعماله

18-10-2017 | وصل رئيس الأركان العامة الإيرانية اللواء محمد باقري على رأس وفد عسكري رفيع إلى دمشق مساء أمس، للقاء المسؤولين السوريين وفي مقدمتهم الرئيس ...