آخر الأخبار
الرئيسية » أستبيان الموقع » نتائج استطلاع (الموقع) حول الحمضيات

نتائج استطلاع (الموقع) حول الحمضيات

هل ستنجح الحكومة في تسويق انتاج هذا الموسم أم أنه سيلقى مصير المواسم السابقة؟!!

 

 

سيرياهوم نيوز: ربى خليل

ها هي مشكلة تسويق الحمضيات تعود للواجهة مع الموسم الجديد .. فما وعدت به الحكومة لجهة التسويق الداخلي و تأمين أسواق خارجية لتصدير الفائض.. وإنشاء معامل للعصائر لم ينفذ بعد ..  الموسم الماضي فشلت الحكومة في تسويقه فهل ستنجح في تسويق الموسم الحالي وما هي المقترحات  في هذا المجال؟

موقع سيرياهوم نيوز الأخباري أجرى استبياناً حول ماتقدم فماذا أجاب المتابعون والمهتمون والمزارعون ؟!!

بداية تنوعت الإجابات بين متفائل بحل هذه المشكلة وآخر متشائم من الوضع الذي وصلت إليه زراعاتنا سواء كان موسم الحمضيات أو غيره من المواسم الأخرى كالتفاح والبندورة و…. الخ .

وتركزت مطالب الكثيرين حول ضرورة إنشاء معامل للعصير الطبيعي في ساحلنا وايجاد أسواق خارجية لتصدير الفائض ودعم التصدير وتنفيذ القرارات التي اتخذتها الحكومة العام الماضي ..وهذه أهم الإجابات

  • المعتز أبو خضر لم يكن متفائلاً في إجابته وقال : لا اعتقد ان الحكومة ستنجح لانها لم تنفذ شيئا من وعودها السابقة خلال السنين الماضية في هذا المجال كما ان مصلحة التجار عندها اهم من مصلحة المزارعين وهم من يقوموا بضرب موسم الحمضيات ، اما المقترحات فهي ان تبادر الحكومة الى فتح مكاتب لها في جميع اسواق الهال في المحافظات مثلها مثل اي تاجر وان تقوم باستجرار الحمضيات مباشرة من المزارعين وباسعار مشجعة ومدروسة وتغطي التكلفة العالية مع هامش ربح معقول للمزارع وبذلك تستطيع فرض السعر الذي تراه مناسبا على جميع التجار والذين سيبادرون لشراء الحمضيات باسعار اعلى من سعر الحكومة لان التاجر لا يخسر ويعلم بان تعطله عن البيع والشراء هي الخسارة.
  • كذلك حمد حسن لم يكن متفائلاً: لا ..لأنها لم تنجح في السنوات الماضية رغم كل القرارات المشجعة وخصوصا ً بما يخص المصدرين.
  • واقترح أبو روزبا أبو دياب إنشاء معمل عصير بمواصفات حديثة وتصديره للدول الصديقة وأن يكون قطاع مشترك .
  • شعبان كناج أشار إلى ما يعانيه المستثمر في هذا المجال قائلاً : لا يستطيع أي مواطن أن يقيم معمل عصائر طبيعيه لان القانون لا يسمح بحجة الحفاظ على التربه الزراعيه حتى بناء مكان للفرز والتوضيب لا يسمح به ولدى طرح هذا الموضوع مع رئيس الوزراء قال كل من يريد ان يقيم منشأه ليذهب الى حسياء في حمص.
  • مضر أسعدررئيس اتحاد فلاحي طرطوس قال في رده على تساؤلنا : البدء بالتسويق والنجاح مستحيل قبل ان يفتح خط العراق وفتح الحواجز امام الحمضيات.
  • أما جلال هولا فقد اقترح التصدير إلى روسيا عن طريق البواخر القادمة الى هنا والتي تعود فارغة .. وتمت تجربة عدة برادات بندورة ولكنها توقفت ولا نعلم السبب . ؟!!!
  • سامي الخطيب قال : الاجتماعات كثيرة واللجان اكثر لكن حتى اليوم لم يضعوا الاسعار التاشيرية لذلك نخشى ان لايوفقوا بالتصدير ..
  • محمد سليمان ذهب إلى تغيير صيغة السؤال مهاجماً الحكومة قائلاً : اعتذر منك صيغة السؤال هل تريد الحكومه تسويق الموسم والحل هو في التحول الى زراعه بديله (سعر طن الحطب ٥٠ الف ليره سورية).
  • عابد أسعد بين أن متطلبات التصدير تفرض اهتماماً أكثر فالتصدير علم وفن واقتصاد، حيث يجب أن يكون التوضيب منسجما ومتوافقا مع المواصفات العالمية المطلوبة، وأن لا يكون هناك غش كما حصل في المحاولات السابقة للحمضيات أو البندورة، من جهة أخرى يجب أن تكون أسعار التصدير مقبولة مقارنة مع دول الجوار أو المنافسين الآخرين وهذا يتأتى من خلال تقليل التكلفة والقناعة بالربح وإذا لم يتوفر ذلك يجب على الحكومة دعم المنتج للتصدير لأن هذا في النهاية يدعم الاقتصاد الوطني، فعلى سبيل المثال تركيا تدعم منتجي الحمضيات والبندورة للتصدير وبالتالي أصبحت منافسا قويا لا يستطيع الفلاح أو المنتج المحلي منافستها لوحده بدون دعم الحكومة…
  • تفاءلت صفاء مخزوم بإيجاد حل قائلة : الاتحاد العام للفلاحين أدخل تجربة جديدة من اجل النجاح في عملية توضيب و تسويق الحمضيات من خلال التعامل مع شركة SGS العالمية التي من خدماتها تسويق و تصدير المنتج إلى الأسواق العالمية .
  • دريد سلوم لم يكن متفائلاً وقال : لن تنجح لعدم وجود آليات عمل واضحة واستعداد كاف قبل بدء الموسم.. هذا من جانب ومن جانب آخر لعدم الاستفادة من الأخطاء السابقة وتفاديها عبر خطط ممنهجة ولنا في استجرار محصول القمح وغيرة من المحاصيل عبرة.
  • المواطن كابر طالب بإنشاء معامل لإنتاج عصائر ذو جودة عالية وطعم ممتاز وإيقاف استيراد المشروبات العصائرية الأخرى المستنزفة للقطع الأجنبي. في هذه الحالة يتم تسويق منتجنا المحلي .
  • عماد طراف سأل كيف ستنجح الحكومة في مسعاها وقد رفعت الاجور السنوية للدونم الواحد من املاك الدولة لغايات زراعية بحتة عشرة اضعاف…اراها تزيد الطين بلة هنا وهناك في قطاعات الاستثمار التجاري والصناعي والسياحي… معتبراً قرارات الحكومة تعسفية .
  • رامز حسين : لا حل وهناك مقترح وحيد وهو ايقاف استيراد كل انواع الفاكهه طيلة موسم الحمضيات.
  • خيرالله سارة يقول: لكل حكومة رؤيتها لكن بما ان الحكومات السابقة لم تنجح لا في تسويق التفاح ولا البندورة ولا الحمضيات فنشك ان تنجح هذه الحكومة أيضاً .
  • مازن عبدالله الحل إنشاء معامل توضيب وتشميع وتغليف لانه لا يوجد بلد يستقبل الحمضيات بدون توضيب أصول التصدير هكذا أما الكلام فكثير
  • آصف جودت حسن اذا لم يتم فتح خطوط تسويق الى الخارج سيبقى الوضع كما هو.
  • آصف زهرة اعتبر أن السؤال الاهم هو : هل الحكومة صادقة في نيتها تسويق الحمضيات ؟! فاذا كانت النية موجودة ستنجح حتماً.
  • رياض شعبان تحدث عن معاناته كمزارع للحمضيات قائلاً : كلا لن تنجح.. فمساعدتها معنوية وتقتصر على الكلام.. منذ سنين ونحن نرمي الموسم في سوق الهال ولم نجن حتى مصاريفه؟ معتبراً أن الحل يتمثل عبر فتح الحدود مع العراق فقط.

أخيراً….

نأمل من الحكومة الحالية أن تنجح في إيجاد حلول لمشكلة تسويق منتجاتنا الزراعية.. خاصة للمواسم التي تعاني من فائض في الإنتاج وتحقق الاكتفاء الذاتي لأسواقنا.. وأهمها موسم الحمضيات الذي بدأ .. فهل ستنجح ؟!!

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نتائج استطلاع (الموقع): الترخيص للمدارس الخاصة لم يكن قراراً صحيحاً وهذه هي الأسباب

*سيرياهوم نيوز:متابعة رئيس التحرير اجرى موقع سيرياهوم نيوز-أخبار سورية الوطن–استطلاعاً حول إحداث المدارس الخاصة في بلدنا حيث كان السؤال الموجّه للمتابعين والمهتمين هو: برأيكم هل ...