آخر الأخبار
الرئيسية » أستبيان الموقع » هذا هو السر في عدم تطوير علاقاتنا التجارية والعلمية والإعلامية والصحية مع ايران ؟

هذا هو السر في عدم تطوير علاقاتنا التجارية والعلمية والإعلامية والصحية مع ايران ؟

*الفساد..التوجه الى الغرب والصين ..غياب الفريق الحكومي الجاد

*متابعة رئيس التحرير:هيثم يحيى محمد

نستطيع القول إن تحالف إيران وسورية الاستراتيجي في المجالين السياسي والعسكري ليس له مرتسمات تذكر على أرض الواقع في المجالات الفكرية والثقافية والجامعية والعلمية والاقتصادية والصناعية والصحية والاجتماعية والإعلامية
حيث تبين لنا من خلال مشاركتنا في الوفد الصحفي السوري الذي زار ايران على امتداد الأسبوع الماضي  أن الكلام الذي نقرأه ونسمعه في الإعلام عن أهمية وضرورة تطوير هذه العلاقات شيء والواقع على الأرض شيء آخر! والسؤال الذي وجهناه في هذا الإستبيان للمختصين وغير المختصين هو:((ماهو السر في عدم تحقيق تقدم يذكر في العلاقات الاقتصادية والثقافية والإجتماعية بين سورية وإيران.. رغم إنهما بلدان حليفان ,ورغم العلاقات السياسية والعسكرية الرفيعة المستوى بينهما ,ورغم التوجيهات العليا بالتوجه شرقاً منذ سنوات عديدة, ورغم التقدم العلمي والتقني والاقتصادي والاعلامي والخدمي الذي شهدته وتشهده ايران وما هي مقترحاتكم في هذا المجال؟))
وقد تلقينا إجابات عديدة ننشرها كما وردتنا بعد حذف بعض الكلمات غير المقبولة

*أحمد جديد: عندما نتخلص من عقلية الاغا الغربي. والتبعية له في كل شيء

 

*ماهر حمودي: واضحة جداً أستاذ هيثم… (لازم نشوف )ميول أصحاب القرار الإقتصادي والثقافي والإجتماعي في بلدنا وبناء عليه نرى مدى قوة الإرتباط بدولة إيران…..؟؟

 

*محمد بلال: تحالف المال مع الفاسدين من المسؤولين (الدواعش) لا يريد لهذا التحالف ان يستمر

 

*داود أبو شقرة: السر في أننا نراوح (مكانك سر). لا نستفيد من الخبرة المتراكمة.
كل مسؤول يمسح ما قبله، ومن كان مع من كان قبله.
عندما نعتمد على أصحاب الكفاءات الخبراء لا أصحاب الولاءات الأغبياء.
عندما نحترم الكبار الذين يحترمهم غيرنا، ويكسبهم بعدما يتعلمون في مؤسساتنا ليستفيد من خبرتهم غيرنا بأضعاف ما نعطيهم مما يتقوتون به.
عندما وعندما..الخ( أووووف خليها بالقلب تجرح، أحسن ما تطلع وتفضح.)

 

*سامي الخطيب

لأننا نحب الترويج الاعلامي ( البروباغندا الاعلامية.(

 

هنالك مساع كثيرة من جهات وصائية كثيرة لكن لايوجد قاسم مشترك لكل هذه الجهات لكي يستفيد الاقتصاد والعلاقات بين البلدين  لكن كل يغني على ليلاه
وتغليب المصلحة الشخصية بالفرص التجارية وعدم تعميمها ..من الطبيعي من وراء انانية بعض من يدعي الحرص على الاقتصاد ان لاتصل الفرص التجارية الى الاقنية الصحيحة وبذلك خسارة الاقتصاد بشكل عام لهذه الفرص

(فالج ماتعالج)!

 

*عدم وجود ثقة 

*احلام سليمان: السر يكمن في عدم وجود ثقة من الطرف الآخر فالحرب زادت الفساد فسادا وكل مسؤول يلغي الذي سبقه واللهم أسألك نفسي دون الاستفادة من أي خبرات سابقة وكأنهم وضعوا في مناصبهم لتحقيق مآرب شخصية فقط

 

*اسماعيل سلمان لأن إيران في نظر البعض  (دولة شيعية )فقط كما يصورها الإعلام السعودي وتجارنا والمتنفذين ليس عندهم  ولاء للوطن إنما….!

 

*عدنان محمد: تماسيحنا لاترغب بالعلاقات مع إيران.

*توجهات غربية

 

* نجيب الحسيني :ياسيدي التجار توجهاتهم غربيه صينيه ولا زالوا حتى الآن يستوردون بضائعهم إلى لبنان
ومن ثم إلى سوريا … فتحت إيران خط إئتمان تجاري بالمليارات لم نستفد منه بنسبة 10 %..حتى شركات القطاع العام لاتشتري احتياجاتها من إيران حتى بعض أصناف الدواء يتم استيرادها بطرق ملتويه ولا يتم استيرادها من إيران وعلى الأخص أدوية الأمراض السرطانيه والنظائر المشعه كان القطاع الخاص يستوردها من جنوب أفريقيا عن طريق دبي وقد تم اكتشاف الأمر
في دبي وتم مصادرة الشحنه ولجأنا إلى لبنان عن طريق بعض المشافي الخاصه في لبنان ولكن تم منع ذلك أيضاً في لبنان وبالرغم من ذلك لا تلجأ وزارة الصحة إلى إيران للحصول على هذه المواد ؟؟؟ .

 

 

*حسن أسعد: لأن الرأسمال السوري مرتبط بالغرب وبما ان الدورة الاقتصادية في سوريا بيد التجار وأصحاب رأس المال لذلك لا يتصرفون بما يغضب أسيادهم

 

*إنعام حمادي: كل شي واضح ..لانعرف المسوؤلين الايرانيين واصحاب القرار كيف يفكرون لكن مانعرفه عندنا أن  القليل من الاشخاص من هم في المكان المناسب. بالاضافة للفساد المتفشي والمحسوبيات عند اصحاب القرار. هذا وذاك كفيل بتدهور وعدم تقدم ونجاح اي علاقات ومع اي تكن وليس مع بلد حليف فقط

 

*نبيل ناصر:اﻷغلبية المتحكمة بالقرارات اﻻقتصادية هواها غربي

 

*باسم كحلة :السبب أن التجار السوريين ميالين إلى الغرب وإلى السعودية التي تنشر سمومها الطائفية داخل المجتمع المتأسلم العنصري (ولأنها دولة شيعية وآسف أنا لا أحب ولا أحبذ أي تعصب طائفي) علما أن إيران دولة متقدمة ومتطورة بالكثير من مجالاتها

 

*عبد الرحمن تيشوري: عدم وجود فريق حكومي ينفذ التوجه الرئاسي الاستراتيجي

 

*معين معلا لان المسؤلين عندنا ضد أي علاقة اقتصادية لا يستفيدون منها!

 

*لاجدية بالتوجّه شرقاً 

 

*اسامة خزام: لو كان هناك مسؤول جاد بالتوجه شرقاً كما أوصى السيد الرئيس بشار الأسد ولو عمل الفريق الاقتصادي برؤيا استراتيجية بعيدا عن المصالح الضيقة ولو أفسح المجال للعقول الخلاقة والمبدعين المغمورين لكان تحقق خرق كبير على مستوى الاقتصاد بأرقام كبيرة جدا تصب في صالح الوطن… انظر مالذي يربط تركيا بإيران سياسا..؟ وبينهما مليارات الدولارات تنعش اقتصادهما!! على الرغم من الاختلاف الكبير في وجهات النظر سياسيا بينهما.. نحن وايران نكاد نتطابق في توجهنا السياسي ونحن حلفاء… ولكن ليس في هذا البلد من هو جاد في الاستفادة من هذه الفرصة اقتصادياً او لنقل هناك من يحارب ذلك من الداخل.. . فهل سورية فقيرة بالفكر والادمغه..؟ ؟؟ أم ان لكل شيء حسابات خاصة لتحقيق أهداف شخصية..!؟

 

*عمار بلال :السبب ان الحلفاء الايرانيين يعرفون ان اي مشروع  عندنا سيتم سرقته بسبب النزاهة المستشرية  في سورية! ..
اعتقد انه لم يستغل الجانب السوري علاقته وتحالفه السياسي القوي مع الجمهورية الايرانية بباقي المجالات وهذا تقصير من المسؤولين السوريين بالدرجة الاولى

 

سهيل سلوم كون الايرانيين لا يقدمون عمولات ولا يكذبون ويزورون بالانتاج

 

ابراهيم مرهج السبب واضح. …الحكومة …لاتريد. …وقرارات السيد الرئيس واضحة بهذا المجال.

 

بسام احمد قلة تبادل الخبرات بين البلدين واكيد في تقصير
مع العلم ان ايران دوله صناعيه بكافة المجالات العسكريه والمدنيه

 

 

علي س: ربما ايران لا تعطي عمولات …

 

زهير مصطفى اصحاب القرار والمتنفذين والمصالح الشخصية.

 

عادل حبيب ..بعقلنة الأمور هناك تقصير بقلة المعارض الدولية بين البلدين ، وعندما تنتهي هذه المعارض كل فريق يذهب إلى بلده وكأن شئاً لم يكن ، بالإضافة إلى أن الدورة الأقتصادية في بلدنا غير منتظمة ، وكل ما بين البلدين هي سياحة دينية لا أكثر ، وهنا أذكر بالهدية التي قدمها أحمدي نجاتي لسوريا وهي عبارة عن المجهر الذي يفوق مجاهر العالم دقة ،وهذا يدل على مستوى التطور لديهم ، وهذا مثال بسيط .وفقكم الله بزيارتكم .

 

عدنان يوسف البونياحي الاسباب بمن يضع الاتفاقات فإذا لم يكن له حصة كبيرة لن يجعلها تمر وايران تريد النزاهة والغرف السوداء عنا تريد الفجاعة عفوا تريد السرقة

 

عصام الضابط عندما تلتغي المصالح الشخصية

 

لؤي غانم المشكلة في الحكومة السورية

 

 

سامي سامي :سؤالك رائع كجميع اسئلتك عادة ..ولكن !

 

سمير قحطان الحواش استاذي الكريم
الخطأ من الايرانيين ومنذ عقود .
ومن عام 2011 وحتى اليوم بإمكانك سؤال السيد حاجيان فهو أفضل من يجيبك على السؤال .
اتمنى لك اقامة طيبة وعودة ميمونة .

 

علي ادريس

للاسف بسبب الرؤية المحدودة للمستقبل

 

محمود ابراهيم خطأ واضح في رسم السياسة الاقتصاديه في سوريه ….والقائمين على صياغة القرار غير متحمسين لعقد اتفاقيات اقتصاديه مع إيران ….وتجارنا منذ القدم مرتبطين بالمصارف الغربيه وليس لديهم رغبه بالتحول شرقا …وأخيرا …التسهيلات المصرفيه والنقل والشحن والتحويل …جميعها يشوبها الغموض والخوف ….أي المغامرة غير محسوبة …الأمر يحتاج لقرار وتوجيه من السقف الأعلى.
يسعد أوقاتك أستاذ هيثم

 

علي دياب بدك تسال اهل الذكر الحكيم

 

ابو مجد المشكلة ايران (مابتدفع رشاوي والسعودية عم تحاربها ومافي نسوان) ونحن العرب لا يناسبنا ذلك

 

كمال جورية نفس السؤال سألته العام الماضي بعد عودتي من إيران و مشاهدة التطور العلمي و التقني و الاقتصادي في كافة المجالات . بالإضافة إلى الرغبة الكبيرة من الجانب الإيراني لتقديم الدعم لسورية اللامحدود و المجاني أحيانا .
الشراء في سوريا يحكمه قانون العقود رقم ٥١ الذي يحدد آليات الشراء بالمناقصات او استدراج العروض و الشركات الإيرانية ليس لها وكلاء لدينا حسب ما فهمت لذلك لا تدخل في مناقصاتنا… و الحل يتطلب تعديل قانون العقود …و بالنسبة للقطاع الخاص برأيي يقع على عاتق غرف التجارة و الصناعة و غيرها تنظيم زيارات لأعضائها إلى ايران …

 

حسام فاضل ضوا صدق العمل في اي مجال ب ايران لا يناسب البعض من أصحاب القرار هنا في سورية،،،،

 

أحمد زينه

في سورية ياسيدي نحن مبدعون في الكلام المنمق والجميل.. انظر لتصريحات مسؤليينا قمه في الكياسة والموضوعية والدقة وهمة عاليه في التطوير لكن على ارض الواقع هناك الكثير من الاقوال والقليل من الافعال يضاف اليها حالة الولاء المطلق ل(…..) حيث دائما مايتم الابتعاد عن ايران كونها دوله (…..)ومعظم ثروات الاقتصاديين السوريين مستثمرة لدى الغرب ومع انتشار الفساد الذي وصل الى مستويات عالمية معيبة لن يتحقق اي تقدم نوعي او تغييير جوهري في السياسه الاقتصادية واكبر دليل بعد عودة معظم ابار النفط وسيطرة الدولة على اكثر من80% من موارد سورية والحديث عن عدم وجود دين خارجي لاي بنك دولي مايزال المواطن السوري يرزح تحت نير الدولار بقيمة460ليرة مع رواتب هامشية لاتغني من جوع وهدر بمليارات الليرات على مشاريع فاشله غير ذي جدوى اقتصادية وانا اعتقد ان سورية تحتاج الى نمر اقتصادي كالنمر العسكري لقطع دابر الفساد والفاسدين على اعلى مستويات الدولة واعادة انتاج طبقة صناعية اقتصادية همها الاول رفع الدولة وليس ملئ جيوبها وغير ذلك لن تنفع اي فرق اقتصاديه او خطط خمسية او سنوية او غيرها من الاقوال الوهمية

 

ابو علي سائر برأيي توجد خطط للتوجه خاصة بعد هذه الأزمة ووقوف ايران الى جانبنا ولكن هذه الخطط مؤجلة لبعد انتهاء الحرب[ رأي شخصي ]

 

خليل خليل لأن ببساطة مافي فساد و انتفاع شخصي لذلك بيتجه المسؤول والتاجر على حد سواء إلى الصين

 

مقداد بلال

لوجود فاسدين يحاربون لغه العربيه والقران

 

غدير ابراهيم (مو بس ايران روسيا كمان علاقتنا الاقتصادية صفر … بتوقع انو وضعن اسوأ من وضعنا اقتصاديا)

 

مريم رمضان السبب في الخطط الاقتصادية بوزاراتنا..

 

علي ناصر الفساد والشرف لا يلتقيان

 

د.أحمد عجيب (خليها بالقلب تجرح و لا تطلع لبرا و تفضح)

 

مالك حسين  لا يمكن تحقيق اي تقدم لاسباب كثيرةاهمها الاختلاف العقائدي والديني من جهة ومن جهة اخرى هم لا يستثيغون التعامل بالندية من قبل دولة مثل سورية وربما ما يريدون من سورية اكثر من تعاون وصداقة وتحالف…لذلك كانت الأولوية من قبل القيادة التوجه إلى الروس

 

 

عبد اللطيف شعبان على أولي الأمر الدلالة على ذلك بالسر والجهر .. فصديقك من صدقك …. وإيران خير مثال لامن صادقك وخدعك وتركيا شر مثال … فيا مغير الأحوال .. يا فرد .. يامتعال .. اكشف أهل الضلال ..

 

ايوب ابراهيم يجب تحديد الأولويات ..ماهي المفاصل الاقتصادية التي تدخل في الإنتاج ويمكن استبدالها بالتقنية الإيرانية ونحكم بعدها على أهمية هذه الخطوة ..ولبكن قطاع الحفر والاستكشاف في مجال الثروة المعدنية…

 

نهى الصالح التبادل جيد يخدم البلدين
لكن بدون نهب لايوجد نوايا للعمل لذلك مافيش فايده
مهما كانت التوجهات شيء لايخددم اصحاب عقل مخ لص ما بيمشي

 

لؤي تفاحة أبحث في الدولة العميقة لسورية ودور غرفة التجار والانتلجنسيا السورية

 

عبدالله سليمان ان العقلية التي تدير الاقتصاد عقلية تجارية مرتبطة بالغرب حتى الآن ولاتزال تأمل بعودة العلاقات مع أوروبا ولابد من إجراء قسري ضد هذه العقلية كي يحول الميزان التجاري الي الشرق ومتابعة جادة مع وزارة الاقتصاد وتغير من يلزم فى حال التقصير

 

 

*يونس خلف:بسبب عدم وضع لجان متابعة حقيقية لما يتم الإتفاق عليه وعدم وجود آلية حقيقية للمساءلة والمحاسبة

 

(سيرياهوم نيوز10-3-2018)-3

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مختصون يدلون بآرائهم حول الإنخفاض الحاد في سعر صرف الدولار

نتائج استطلاع الموقع:انعكاسات غير إيجابية في حال التذبذب حركات جهبذية تؤثر سلباً على حركة الإقتصاد   سيرياهو نيوز: متابعة رئيس التحرير كان سؤال الموقع لهذا الاستطلاع ...