آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار الميدان » حمورية إلى حضن الوطن.. الجيش يتابع تقدمه في الغوطة ويضيق الخناق على الإرهابيين في جسرين.. حطموا قيود الإرهاب.. آلاف الأهالي يتنفسون الحرية ويعزفون لحن إيمانهم المتجدد بالوطن

حمورية إلى حضن الوطن.. الجيش يتابع تقدمه في الغوطة ويضيق الخناق على الإرهابيين في جسرين.. حطموا قيود الإرهاب.. آلاف الأهالي يتنفسون الحرية ويعزفون لحن إيمانهم المتجدد بالوطن

  16-3-2018
على وقع تحرير آلاف المدنيين المحاصرين من قبل التنظيمات الإرهابية في الغوطة، واصلت وحدات الجيش العربي السوري عملياتها لإعادة الأمن والاستقرار في الغوطة الشرقية بريف دمشق

بالتوازي مع قيامها بتأمين خروج آلاف المدنيين المحاصرين لدى التنظيمات الإرهابية عبر ممر حمورية الذي تم افتتاحه أمس.‏

وأفاد مراسل سانا في الغوطة الشرقية بأن وحدات من الجيش استعادت السيطرة بشكل كامل على بلدة حمورية بعد معارك عنيفة مع التنظيمات الإرهابية التي تعيش حالة من الانهيار والتخبط بعد التقدم الكبير للجيش وتمكنه من تأمين خروج آلاف المدنيين ممن كانت تتخذهم دروعاً بشرية.‏‏

وخرج أمس عبر ممر حمورية آلاف المدنيين المحاصرين من قبل الإرهابيين في الغوطة الشرقية حيث قامت وحدات الجيش بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري باستقبالهم وتقديم التسهيلات اللازمة لهم تمهيداً لنقلهم بشكل آمن إلى مراكز إقامة مؤقتة مجهزة بكل المستلزمات الأساسية.‏

وفي القطاع الجنوبي الشرقي من الغوطة ذكر مراسل سانا أن وحدات من الجيش سيطرت على عدد من المزارع شمال شرق بلدة جسرين وعدد من الأبنية في الجهة الشرقية والجنوبية الشرقية للبلدة ليكون بذلك ضيق الخناق على التنظيمات الإرهابية التي تحتجز المدنيين في البلدة.‏

وتعد جسرين أحد المراكز الرئيسية لانتشار المجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم جبهة النصرة التي تحاصر المدنيين وتمنعهم من المغادرة عبر الممر الإنساني الذي تم افتتاحه يوم الخميس الماضي باتجاه بلدة المليحة حيث أطلقت النيران أكثر من مرة على عائلات تحاول الخروج ما تسبب باستشهاد عدد من المدنيين.‏

استشهاد مدنـي وإصابة 18 باعتداءات‏ إرهابية على الأحياء السكنية بدمشق‏

من جهة ثانية استشهد مدني وأصيب 18 آخرون بجروح نتيجة استهداف التنظيمات الإرهابية المنتشرة في الغوطة الشرقية أمس بـ 6 قذائف حي باب توما وساحة المحافظة وجسر فكتوريا بدمشق.‏

وذكر مصدر في قيادة شرطة دمشق في تصريح لـ سانا أن 3 قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات الإرهابية المنتشرة في بعض مناطق الغوطة الشرقية سقطت في حي باب توما تسببت باستشهاد مدني وإصابة اثنين آخرين بجروح ووقوع أضرار مادية في الممتلكات العامة والخاصة. وأشار المصدر إلى إصابة 14 مدنياً بجروح جراء سقوط قذيفتين أطلقهما الإرهابيون في الغوطة على ساحة المحافظة وإصابة مدنيين اثنين أيضا بسقوط قذيفة في منطقة جسر فكتوريا بدمشق.‏

وأصيب 7 مدنيين بينهم 3 أطفال بجروح نتيجة استهداف التنظيمات الإرهابية أمس بقذائف الهاون الأحياء السكنية في دمشق وريفها.‏

دخول قافلة مساعدات للمدنيين‏ المحاصرين في الغوطة‏

دخلت صباح أمس تحت إشراف الهلال الأحمر العربي السوري قافلة مساعدات إلى المدنيين المحاصرين من إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له في الغوطة الشرقية بريف دمشق.‏

وأفاد مراسل سانا من مخيم الوافدين بأن القافلة مشتركة بين الهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة تتألف من 25 شاحنة تحمل 340 طناً من المواد الغذائية «سلات غذائية وطحين».‏

وتم يوم الجمعة الماضي إدخال قافلة مؤلفة من 13 شاحنة محملة بالمساعدات إلى المدنيين في الغوطة الشرقية كما تم في الـ 5 من الشهر الجاري ضمن الخطة الشهرية لإيصال المساعدات الإنسانية المتفق عليها مع اللجنة العليا للإغاثة في الجمهورية العربية السورية إدخال قافلة مساعدات مؤلفة من 46 شاحنة إلى المدنيين المحاصرين من قبل التنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية.‏

وتنتشر في عدد من قرى وبلدات الغوطة الشرقية مجموعات إرهابية مرتبطة بتنظيم جبهة النصرة تستهدف بالقذائف الأحياء السكنية في مدينة دمشق ومحيطها وتحتجز المدنيين وتتخذ منهم دروعاً بشرية.‏

ريف دمشق – لينا شلهوب:‏

بعد أن حققت وحدات من الجيش العربي السوري تقدماً جديداً في عملياتها المتواصلة لاجتثاث الإرهاب من منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، وبعد تأمين ممرات آمنة لخروج المدنيبن، تمكن آلاف من المحتجزين من قبل المجموعات ا?رهابية من الخروج عبر ممر حمورية الذي افتتحه الجيش العربي السوري أمس أمام ا?هالي تمهيداً لنقلهم إلى مراكز الإقامة المؤقتة في ريف دمشق.‏

وعبر الأهالي الذين هتفوا للجيش والوطن عن سعادتهم بتخليصهم من براثن التنظيمات الإرهابية التي كانت تحتجزهم كدروع بشرية.‏

كذلك أكد البعض من ا?هالي أنهم حاولوا مرات عدة الخروج من الغوطة الشرقية إلا أن التنظيمات الإرهابية كانت تستهدفهم وتمنعهم بقوة السلاح.‏

وفي هذا السياق تابع وزيرا الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف والصحة الدكتور نزار اليازجي ومحافظ ريف دمشق المهندس علاء منير إبراهيم عمليات إنقاذ المواطنين المحررين من معبر حمورية وبذل الجهود لتأمين مستلزماتهم الأساسية، إذ استطاع أمس نحو ثلاثة آلاف مواطن وبمساندة جيشنا العربي السوري، الفرار من قبضة العصابات الإرهابية من منطقة الغوطة الشرقية، وتجمعوا في منطقة الأشعري قرب بلدة حمورية والكثير من المواطنين ينتظرون الخلاص، حيث إن أعداد المحررين مهيأة للازدياد.‏

وتم تأمين مكان لإقامتهم في مركز إيواء الدوير، إضافة الى تأمين عدد من المدارس والأماكن العامة لتحويلها لمكان لاستقبال المدنيين المحررين في عدرا البلد، حيث قام الوزيران والمحافظ بزيارة المواقع في عدرا البلد وتم تكليف المعنيين بترتيب تلك المدارس وتنظيفها والبدء بترحيل المواطنين المحررين بواسطة نحو ثمانين باصاً إلى المواقع المحددة، كما تمت زيارة مركز إيواء الدوير، وتابع الوزيران والمحافظ عمليات استقبال المواطنين المحررين وتقديم الاحتياجات الأساسية لهم في المركز من غذاء ودواء وكساء، واستمعوا إلى النشاطات التي تقدمها مؤسسات المحافظة والهلال ا?حمر العربي السوري والصليب الأحمر لإغاثة هؤلاء وتقديم الأساسيات لهم.‏

كذلك أكد الوزيران والمحافظ، أن جميع الموطنين في الغوطة الشرقية وغيرها من المناطق التي لاتزال العصابات المسلحة تسيطر عليها سيتم تحريرهم على أيدي بواسل جيشنا والقوى الرديفة مهما عظمت التحديات، وسيتم تقديم الخدمات للمحررين، مشيرين بأن تحرير الغوطة الشرقية من رجس الإرهاب بات قاب قوسين.‏

وقامت وحدات الجيش خلال اليومين الماضيين بتأمين خروج مئات المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية عبر مخيم الوافدين

(سيرياهوم نيوز-سانا-الثورة)-/5/
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجيش يوسع نطاق سيطرته في عمق الجروف الصخرية بتلول الصفا

سيطرت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة اليوم على مساحات جديدة في منطقة الجروف الصخرية المحيطة بتلول الصفا آخر معاقل تنظيم داعش ...