آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار المحلية » في ذكرى الجلاء.. إرهاب يتقهقر وانتصارات تتجدد

في ذكرى الجلاء.. إرهاب يتقهقر وانتصارات تتجدد

 17-4-2018
كتب المحرر السياسي

بين تضحيات أبطال الاستقلال، وبطولات رجال الجيش العربي السوري اليوم، وتصديهم لأشرس حرب إرهابية، توجها ثالوث الشر الأميركي البريطاني الفرنسي بعدوان غاشم،

تمر الذكرى الثانية والسبعون لجلاء آخر جندي فرنسي عن الأرض السورية، لتؤكد إصرار الشعب السوري على بتر ذراع كل غاز ومعتد، وتمسكه بخيار الدفاع عن الوطن ودحر مؤامرات الأعداء ومخططاتهم الاستعمارية مهما تبدلت أشكالهم وتغيرت أدواتهم، وتلونت شعاراتهم.‏ ‏

اليوم نحتفي بالجلاء، ونحن أكثر قوة وصلابة وإيماناً بالوطن..نحتفي بالذكرى ورجال الحق أبطال الجيش العربي السوري يسطرون أروع ملاحم البطولة والفداء, ويرسمون ملامح غد مشرق يليق بكبرياء سورية، ويضعون مداميك عالم جديد, تتحطم فيه هيمنة القطب الأوحد، الذي يفيض إرهابا وقتلا، ويحن إلى العهود الاستعمارية القديمة، ويعيد تجربته الاستعمارية البغيضة.. والعدوان الثلاثي السافر الذي تصدى له رجال الجيش بكل بسالة، كان يراد من ورائه تكريس مفهوم القوة والغطرسة، المبنية على الأكاذيب والافتراءات، والمستندة إلى الإرهاب كركيزة أساسية تستثمر فيه دول الغرب الاستعماري لتحقيق أجنداتها ومخططاتها العدوانية.‏

بين قصف الاستعمار الفرنسي للمجلس النيابي السوري، واستشهاد حاميته المدافعة عنه وما تبعه من قصف دمشق عام 1945، مرورا بنيل الاستقلال، وبين العدوان الأميركي البريطاني الفرنسي أكثر من سبعة عقود مضت، تابعت خلالها سورية مسيرة النضال والمقاومة، وتغلبت على العديد من الصعاب والتحديات، وأجهضت العديد من المؤامرات الخبيثة، ومثلما استطاع الشعب السوري أن يحقق الانتصار ويجلي آخر جندي مستعمر أجنبي عن أرض وطنه، يضرب اليوم موعدا قريبا مع تحقيق النصر النهائي على الإرهاب وداعميه، يتوج باندحار الإرهابيين والمرتزقة عن أرض الوطن ودحر الغزاة والمعتدين الذين يقدمون الدعم لهم.‏

الشعب السوري الذي حقق الاستقلال بصموده ونضاله ووحدته الوطنية الراسخة، ودحر المحتل الفرنسي قبل 72 عاما، يواصل اليوم مسيرته النضالية، ملتفا حول قيادته وجيشه الباسل في مهمته الوطنية والقومية لملاحقة الإرهابيين، وطرد الغزاة المعتدين عن أرضه، ويعمل على إنهاء الأزمة التي افتعلها الغرب الاستعماري، بتحريض وتمويل من مشيخات الذل والعار في الخليج، ويسعى لتحقيق المصالحة الوطنية الكبرى، واستكمال مسيرة الاستقلال حتى تحرير كل بقعة في سورية من رجس التنظيمات الإرهابية، ورعاتهم الأميركيين والعثمانيين والفرنسيين والبريطانيين، وإسقاط مشروعهم التكفيري الظلامي، ويستكمل مسيرته النضالية أيضا حتى تحرير آخر شبر من الأرض العربية المحتلة في فلسطين ولبنان .‏

الوحدة الوطنية التي لازمت السوريين طوال تاريخ وجودهم، هي التي حققت نصر الجلاء من قبل، وستنجز النصر النهائي على الإرهاب اليوم.. ورجالات ثورة الجلاء والاستقلال الأوائل كسلطان باشا الأطرش وإبراهيم هنانو وأحمد مريود وصالح العلي ومحمد الأشمر وغيرهم، سيبقون في ذاكرتنا مشاعل نور تضيء الطريق للأجيال القادمة.‏

(سيرياهوم نيوز-الثورة)-/٥/
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرئيس الأسد لـ أنصاري: الإنجازات التي يتم تحقيقها في دحر الإرهاب تجسد الإرادة الصلبة لدى الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والحليفة في تحرير كامل الأراضي السورية

2018-07-15 استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة والوفد المرافق له. وتم التأكيد خلال اللقاء ...