آخر الأخبار
الرئيسية » أستبيان الموقع » مختصون ومواطنون في استبيان (الموقع): الحكومة لم تخطو خطوات عملية جادة في تنفيذ مشروع الإصلاح الإداري ..وهذه هي الأسباب!

مختصون ومواطنون في استبيان (الموقع): الحكومة لم تخطو خطوات عملية جادة في تنفيذ مشروع الإصلاح الإداري ..وهذه هي الأسباب!

*متابعة رئيس التحرير:هيثم يحيى محمد

هل خطت الحكومة ومؤسساتها خطوات عملية جادة لتنفيذ مشروع الإصلاح الاداري الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد منذ نحو عشرة أشهر ؟ وما ملاحظاتكم ومقترحاتكم في هذا المجال؟

هذا السؤال وجهناه للمختصين والمهتمين وطلبنا إجاباتهم عليه ,وقد وردتنا عشرات الإجابات معظمها تشير إلى أن الحكومة لم تخطو خطوات عملية جادة لتنفيذ المشروع وفيما يلي الإجابات

 

لطيف احمد صعب.؟!؟ انا حكمت بغرامه 100 ليره منذ 10 سنوات ونفذت الحكم وصدر اكثر من اعفاء عليه واصبح الحكم كأنه لم يكن
ومنذ اسبوع تقدمت لتجديد شهادة السوق فطلبوا مني شطب هذا الحكم ومن وين شطب هذا الحكم !؟ من اداره الامن الجنائي في دمشق المهم كلفني 50 الف ليره مع 100منية لاني لم أذهب شخصيا الى دمشق واضطريت للإستعانة  بأحد الأشخاص.طيب السؤال فرضا انا مشلول ولا استطيع السفر ولايمكنني دفع هذا المبلغ هل يبقى سجلي العدلي محكوم !!!!؟؟؟؟؟

 

اسامة خزام للاسف نحن لم نلمس شيئاً يدل على أن إصلاحا ما قد بدأ يعطي ثمارا.. وأبسط دليل على ذلك تجده عندما تذهب لتوقيع اي معاملة في الدوائر الحكومية.. نفس العقلية ونفس الادوات ونفس الاشخاص… خذ مثلاً المخطط التنطيمي لمدينة القدموس جاهز للتطبيق حسب مصدر موثوق.. ولكنه ينام في الأدراج لأسباب لايعلمها غير الله وأصحاب الدروج.. والكثير الكثير من الأمثلة… وشكرا لكم

 

معين معلا ولا خطوة بالعكس رجع الى الوراء

 

ابو المقداد ·

سؤال:الحكومة (شو بتقرب الشعب)؟

 

سامر خضر أتمنى ذلك …ولكن لا أعتقد

 

 

عصام سليمان الظاهر انك سامع انه يوجد تغيير حكومي قريب

 

وائل الحسين سارت بالاتجاه الصحيح
لكن هناك معوقات كثيرة مقصودة من البعض وخارج السيطرة خاصة من قبل بعض التجار فالاقتصاد مرتبط بالادارة ومرتبط بالتجارة ( التجار) للاسف الشديد.
برأي المتواضع القطاع المشترك لبعض المؤسسات هو الخيار الانسب من خلال التجربة في سورية لاحظوا معي قطاع الاتصالات .
ثغرات القطاع العام السلبية يملؤها القطاع الخاص وعندما يشرف القطاع الخاص على ادارة جزء من القطاع العام يختفي جزء كبير من السلبيات وتنتهي
ان الحرب في بلدنا له دور كبير في التأثير على الاداره .
لذا من وجهة نظري يجب اشراك القطاع الخاص في الادارة بشكل اكبرو اكثر اقول في بعض المؤسسات وليس كلها.

 

لؤي غانم كل شي إلى الوراء..للأسف!

 

عدنان يوسف البونياحي مازلنا بعيدين جدا … اذهب لاي دائرة لمعاملة تجد الموظف غير موجود والحجة جاهزة اجازة ساعية او مهمة او ..الخ .. الأمر الثاني اكبر راتب موظف 40 الف ويصرف 150 الف !من اين ؟مساعدات أم من الرشاوى أم من …؟ إن اغلبهم وخاصة الكبار من الموظفين بالموقع وليس بالعمر لديهم الاستعداد ان يخربوا بمليون ليرة حتى يرتشون بالف ليرة

 

فريال سليمان المشروع له مرتكزات ومؤشرات وليس أراء
إذا أخذنا على سبيل المثال تبسيط الإجراءات الإدارية هل لاحظنا في مؤسساتنا تبسيط إجراءات أم أن الحلقه تطول وتطول ????
رضا المواطن ?
رضا الموظف ?
و و

 

احمد ابراهيم اركان الفساد ما زالت قائمة ( سلطة تنفيذية – قضاء …………الخ ) وتستمر بقوة والفقريزداد اتساعا وعمقا ………….والقرارات حبر على ورق

فعندما جاء احد الفاسدين الى رسول الله يطلب منه التوبة الطاهرة الخالصة من كل ذنوبه ……اشفق عليه الرسول وطلب منه ان يتوب عن الكذب فقط لمدة يوم واحد لا غير كبداية ولكي يخفف عنه حمله الكبير والثقيل ………..وكانت النتيجة بلا فائدة كما هو معروف …..!!! واقترح ان تحترم الدولة والسلطة التشريعية قراراتها وان تضع الانسان المناسب في المكان المناسب ………الخ كبداية لاغير …..!!

 

 

آصف جودت حسن خطوات خجولة وغير جادة …ومشروع الاصلاح الاداري ليس قرب او بعد من اصحاب القرار وانما يجب ان يكون بتفكير مؤسساتي مبني على اسس موضوعية وشفافة والاهم وجود تشريعات وقوانين عصرية جريئة بعيدا عن الروتين والبيروقراطية وتهتم بظروف المواطنين وشؤونهم بطريقة واقعية ويتشارك فيها معظم شرائح المجتمع بعيدا عن اقتراحات المكاتب التي احيانا كثيرة لاتلامس الواقع وانما تبقى في اطار نظري وروتيني و مستندة الى تشريعات سابقة بالاضافة الى اللامركزية والصلاحيات في اتخاذ القرارات وفقا للظروف الخاصة بكل منطقة او مؤسسة والتخفيف من اشراف بعض المؤسسات الاخرى التي تبرر تدخلها لاعتبارات عديدة

 

ه- ه: والله ياصديقي طالما فيه ترشيح لمناصب ﻻ حدا يشقى ويتعب اذا ما فيه……؟!@

 

باسم كحلة على العكس في الكثير من الإدارات أصبح تراجع وفلسفة بالتعليمات وعدم تقدير وتقييم الأمور بالشكل الواقعي وقد تصدر تعليمات من بعض الإدارات ياليتها لم تصدر وخصوصا بعد سبع سنوات من أصعب الأمور الحياتية والصمود وبعد الانتصارات التي حققها أبطال الجيش قد يدعو الأمر للتفاؤل لكل الناس لكن

الأمر متعلق بالواقع .. الواقع لاينطبق على مانحن عليه من دخل أكثر الناس دخلها قليل جدا جدا بالنسبة لمصروفها و الفارق كبير بينهما فيكيف ستطبق الأمور بظل ظروف المواطنين التعيسة كالحال الآن .

 

 

حسام علي دغمة العميل الامريكي وزيرا في الاتحاد السوفييتي..
في إحدى النشرات التي تسلمها مكتب التحقيقات في الاتحاد السوفييتي سابقا ورد اسم وزيرا على أنه جاسوسا ويعمل لصالح المخابرات الامريكية..فقام مكتب التحريات بجمع معلومات عن الوزير فلم يجد في ملفه أي خطأ أو تجاوز يوحي بعمالته بل جميع أوراقه نظيفة ولم يسجل له أن سرق أو تجاوز قانون.فتم اعتقاله وعند التحقيق معه تبين أنه كان له الدور الأخطر في تدمير مؤسسات الوزارة المكلف بها..وعند السؤال عن كيفية نجاحه في تدمير مؤسسات الوزارة دون أن يلاحظ عليه أية مخالفة أو حالة سرقة.كان جوابه أنني كنت أضع الفاسدين في الإدارة..
فهل نستفاد من تجربة المحقق السوفياتي ونكتشف كيف تدمر مؤسسات الدولة..
والحكمة.. ان لم نتعلم من هذه الازمة مما دفعناه من ثمن باهظ بسبب فساد الفاسدين وتعويم الخونة والمرائين ربما نسقط من جديد..
ولكن أملنا كبير بالله أولا وبقائدنا الحكيم الطاهر وبجيشنا الباسل ثانيا.. وبهمة شرفاء الوطن بالرغم من قلتهم سننهض من جديد لإعادة بناء سوريا المتجددة..
..

 

نورالدين ناصر إصلاح إداري ؟! والله العظيم ما سمعنا

 

محمد أحمد لم نسمع منذ زمن عن تغيير اي مدير له في الادارة اكثر من عشر سنوات بل خمسة عشر سنة

 

سميرة سليمان حصانة القضاء ..اعتماد الكفاءة لا المحسوبيات ..لا المناصب المدفوعة مسبقا ..والمحاسبة ثم المحاسبة ..والكل متساوون امام القانون .. وهذا الشيئ أتوقع أنه صعب كثيراً عندنا

 

يحيى غانم جيد هذا اﻹستطلاع بداية موفقة . ولكن طالما لا يوجد محاسبة للفاسدين والذين ساهموا بوضع العصي في عجلة التطوير ، وطالما نفس الفاسدين هم القائمين على التطوير لن يتحقق شيء .

 

علاء صالح لا أبدا

 

رزق الموعي للأسف القطاع العام أصبح قطاع خاص تمتلكه أشخاص لخدمة مصالحهم الشخصية والمواطن الفقير في خبر كان

 

حنان يوسف اصلاح اداري ….بماذا؟..؟

 

اياس ناصر للأسف لم نلحظ اصلاحات ادارية فعلية.. وأعتقد أن خطوات الحكومة لاتزال غير جادة في مشروع الإصلاح الإداري..
أقترح تبسيط الاجراءات عن طريق اتمتة عمل الحكومة وتخفيف الاحتكاك مع المواطن وهو السبب الأهم في انتشار الفساد..
ورفع كفاءة العاملين في القطاع العام عن طريق اخضاعهم لدورات متلاحقة..
هذا أبسط شيء يمكن تقديمه والعمل عليه بالنسبة للحكومة

 

عمرفهد حيدر انشأالله

 

*أحمد شقوف: طبعا” لا ….بقي حبرا” على ورق ومازال الفساد ينخر بالدوائر والوزارات خذ على سبيل المثال بوزارة الزراعة كم هو عدد تمديدات الخدمه لمديرين ممن يجب أن يتقاعدوا وبلغوا الستين من العمر ..انها كارثة حقيقيه وكأنها ثكلت الأمهات ولايوجد مهندسين بالوزارة

 

 

هناء سلامة استطلاع ممتاز ..لكن حتى الآن لن نرى اي محاسبة للفاسدين ولن نلتمس اصلاحات ادارية فعلية …وللاسف طرحنا وتفاعلنا كثيرا لايصال الصوت ولكن لاجدوى واكبر دليل المسابقات التي تحصل الان وعدم السماح للثانويات الفنية بالتقديم او بالاحرى كمالة عدد والحديث يطول في هذا المضمار …خطوة موفقة منك نأمل ان تكون لها ايجابيات

 

محمد بلال بلا اصلاح  بلا (……) لايمكن لمدير أن يستلم اذا لم يكن مدعوماً

 

حسان نديم حسن ضرورة ربط خطط الإصلاح الإدارى بالمشاكل الحقيقية التى تواجه العمل على أرض الواقع
و إعطاء الأولوية لمنظومة الإصلاح التشريعى المتعلقة بالإصلاح الإداري
و تطوير منظومة الخدمات الحكومية المقدمة للمواطن بما يضمن الحصول على قيمة مضافة حقيقية
تحديث اجراءات التقاضي و تطوير البنية الأساسية للجهاز الإدارى للدولة والعمل على بناء وتنمية الكوادر البشرية العاملة فضلاً عن تنمية وبناء القدرات لكوادر الإدارة العليا والوسطى و وضع مواصفات لاعضاء المجالس التمثيلية بكافة مستوياتها ..

 

صفية علي علي

مازال حبراً على  ورق …..والأمثلة عديدة ..

 

وائل دالي في الحرب لا يوجد برنامج إصلاح إداري لأن القوانين موجودة ولكن نحتاج إلى من يقوم بتطبيق القوانين.
إنما ينبغي إصلاح التعليم بكافة مراحله وإجراء إصلاح وتطوير في القضاء.
لأن نهضة الدولة  تتطلب تعليم وقضاء عادل

 

فدوى سلمان لم يبدأ أبدا مشروع الإصلاح الاداري برأي في الحروب لا يمكن لأي مشروع إصلاح أن ينجح لأن الحرب تخلق فوضى واهمها الفوضى الاخلاقية

 

سليمان عباس سوريا الله حاميها
فالحكومة لم ولن تخطو الا بما يناسب مصالح أعضائها والمحسوبين عليها

 

نزار تفاحة ·  لا جديد

 

نزار طعمة لم نلاحظ ابدا انحسار اي ظاهرة فساد.

 

حسن ابراهيم الناصر “الإعلامي المتميز استاذ :هيثم يحيى محمد ..صباحك مشرق من وهج شمس سورية “.مع اني لست مختص في قضايا الاصلاح الاداري ولا في القانون ولا في السياسة والاقتصاد ؟؟؟ …ولكن مجرد وجهة نظر ليس إلا ؟؟؟؟…ليتنا جميعاً نسأل سؤال واحد “اذا كنا جميعاً أنا وأنت والناس في البيوت والشارع والمقهى وفي المدارس والجامعات والسوق والحافلات ..أطفال وتلاميذ ومعلمين ومعلمات ومدارء ومعاونين ومديرات ومديرون ووزارء ومعاونون وزراء .. ومحافظون وبلديات ومؤسسات وأحزاب وفي الصحف والاذاعة والتلفزيون وكتاب ومبدعون ومثقفون وباحثون وفنانون والفضاء الإعلامي كله ..نحن جميعاً نتحدث عن “الفساد والمفسدين واضرار الفساد ونتائجه المدمرة على المجتمع والوطن “؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.!!!!!!!!!!!!!اسأل بالله عليك …مَن هم الفاسدين وأين هم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟..الفساد يا للأسف أصبح ثقافة عامة “؟؟؟؟……مع اننا جميعاً نعرف بأن …”العمل عبادة “..ويل للذين لا يعملون بما يعرفون ويؤمنون ” وان كل فعل الواجبات من العبادة ؟؟؟؟ ولكنه مجرد حكي ..حبر على ورق ؟؟؟؟؟؟..الاصلاح الاداري يبدأ من الذات حيث يجب علينا وفي أي جهات العمل كانت ان يؤدي كلٍ منا واجبه تجاه المجتمع والوطن من دون منة ولا انتظار ترقية ولا اهتمام للحفاظ على المناصب ؟؟؟…المهم العمل يكون للوطن وللمجتمع ؟؟؟؟…..ويبدأ الاصلاح الحقيقي من الذين هم مسؤولين عن تنفيذ الرؤى الاستراتيجية لقائد الوطن السيد الرئيس المؤتمن:بشار حافظ الأسد ” في رؤياه للاصلاح الاداري وكيفية تنفيذه على أرض الواقع بمنهجية واضحة ؟؟؟..دمت لطرح رؤى وأفكار تستنهض الوعي المجتمعي ..أحييك .

 

سمير جابري: انا برأي لا يوجد اي اصلاح اداري ومن الملاحظ ان معظم مؤسسات الدوله غير جادة ودليل ذلك اعتمادها على موظفين قليلي الخبرة المهنيه في تنفيذ اعمالها

 

اليسار الحسني اَي مشروع حكومي يرافقه توعية المواطنين والعاملين عليه ومشاركتهم ينجح

 

محمود سليمان طبعا لا والف لا الفساد مازال ينخرفي جميع مفاصل الدوائر والمؤسسات

 

عدنان محمد أستاذ هيثم محمد الاعلامي الشجاع .
الواقع الإداري في مؤسساتنا يعكس الحقيقة المرة التي يعاني منها الوطن والمواطن.
أنتَ تعلم وأنا أعلم والجميع يعلم بأن ضمن كل إدارة في هذا البلد مافيا حقيقية والويل ثم الويل لأي موظفٍ شريفٍ يتفوه بكلمة واحدة تنال منهم. فأينَ مشروع الإصلاح الإداري!!!!؟
حديث الناس كل الناس عن الفساد الذي أصبح وكأنه ثقافة في مجتمعنا من الوزارة وحتى أصغر إدارة .ولكنّ الحرب ألهتنا لكنها لم ولن تنسينا مايجري من تدمير وتشويه ونخر في مؤسساتنا .قضاؤنا تربيتنا أولويتنا.

 

عبد الله سعد مدينة طرطوس كأنها دولة مصغرة ابحثوا عن الأخطاء فيها وعالجوها

 

عبد المجيد معروف من المؤسف أن الإصلاح الإداري مازال كلام فقط وأعتقد أن الكثير من المواقع المؤثرة في تنفيذ الإصلاح الإداري تعمل في السر على موته.
لأن الإصلاح الإداري يحد من فسادها ومنافعها الشخصية ويعرضها للمحاسبة المستمرة…
في المجال المالي الإصلاح يعني زيادة الثروة للأغنياء والفقر لأصحاب الدخل المحدود والغياب التام للطبقة الوسطى وسخط الفقراء من حدة الضرائب والرسوم غير المتوازنة..

 

اسماعيل سلمان السيد الرئيس يريد بناء وطن حضاري لجميع أبناء سورية لكن  للاسف معارضو سورية الحديثة نوعان النوع الأول الفاسدون المتضررون والجهلة المسيرون دينيا اوخارجيا والحل الحرية المطلقة للصحافة والنقد البناء وحرية الأحزاب تحت سقف الوطن (لاللقوميات والطائفية) والمحاسبة القاسية جدا للفاسدين

 

حسام علي عن أي إصلاح؟ ؟ الإصلاح يحتاج إلى جملة متغيرات في العمل الوظيفي المتعلقة بالفساد والمحسوبية والبيروقراطية وتحسين مستوى الدخل للموظف إلى غيرها

 

عدنان ابراهيم اكيد لا

 

حيدر سلامي: الثوب المهترئ يحتاج الى تبدل والماكبنة العاطلة يجب اصلاحها فالماكينة الجيدة تنتج ثوبا متينا بكل غيرية وحب ….

 

عائد علي صقور اعتقد القيادة لديها همة للاصلاح ولكن الحكومة ليس لديها اي نشاط سوى الكذب على الشعب المناضل والضغوط الدولية والماسونية والاستخبارات الخارجية ايضاً لديها ضغوط على المسؤلين الشرفاء وتمنعهم من المشاركه في اصلاح المؤسسات

 

معين محمد بدون اشراك مختبرات الفساد في عملية الاصلاح … من الصعب الوصول الى نتائج مهمة وبدون التفاهم مع البيئة التي ينمو فيها …وربما الابقاء على بعض الياته وشرعنتها …كونها تستجيب لمنطق تلبية الحاجيات بالطريقة الامثل …وبدون بيئة تشريعية صحيحة …ولجان صياغة قوانين متمرسين …وتناسب بين النفقات والدخل للمواطن …يكون الاصلاح الاداري ..ضربا من الخواء…(يا نقصوا الشهر …يا زيدوا الراتب ) …ولما بيصير هيك …يكون قد بدأ الاصلاح الحقيقي …انها الخطوة الاولى .

 

ربا احمد حاسة حالي عم اقرا سؤال من المريخ

 

 

هلال عون سؤال في محله ..
الاصلاح الاداري يحتاج الى تغيير العقلية الادارية .. لنتساءل : هل تم تغيير العقلية الادارية ؟
من خلال متابعتي وملاحظاتي .. استطيع ان اقول : لا ، لم تخط خطوات جادة ، مع استثناءات بسيطة جدا في وزارة الدفاع وفي التلفزيون تحديدا ، اما بالعموم فهناج تراجع .

 

رجاء محمد: لا يمكن أن يحصل اصلاح اداري  اذا لم يتم القضاء على الواسطة والمحسوبيات والكذب والطائفية والدفع وكل ماهنالك والتمسك بالكرسي ..الاصلاح يبدأ من ازالة النفوس المريضة وينتهي في بناء الوطن

 

د.ريم جمال حرفوش كلا .. بالتأكيد بل ساهمت في ترسيخه

 

عمار بلال لم نلمس أو نلحظ أي أثر لهذه اللجنة .. لا اعتقد انها مازالت مفعلة

 

 

بسام احمد طبعا لااااااااا..
الأهم عندها أن المواطن ليس بوصلتهااااا

 

هبة محمد مع الأسف تبقى محاولات ولا يوجد شيء جاد و للعلن و بقيت نوافذ الخلل مفتوحة لتسمح للمصلحة الشخصية بالتسلل لا أدري إن كان ذلك عن قصد أو غير قصد .. يجب التدقيق من قبل السيد الرئيس في ذلك

 

جميل علي اعتقد ان هناك خطوات
لكنها بطيئة …
وغير فعالة بالمستوى المطلوب
لانها لم تخضع للدراسة والمناقشة من قبل المختصين…
هم دائما يعتبرون صاحب المنصب هو صاحب المنطق الافضل…
ويهملون رأي اصحاب الاختصاص الذين على تماس مباشر مع العمل الميداني

 

هيثم سليمان بعد 50 سنة سيطرح نفس العنوان وستجد نفس التعليقات .. موظف صغير في مديرية النقل عنده 4 شقق سكنية في افخم المواقع . كيف ومن اين

 

مضر الشيخ استاذ ليش ذكرتنا وذكرت الحكومه بالمشروع الله يسامحك

 

حبيب الشاعر أستاذ هيثم :
كل بناءيحتاج لقواعد سليمة وهنا نحتاج أولا”:لسيادة القانون وجعله سقف ومرجعية للكل دون أستثناء .ثانيا”:تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص. ثالثا”:اعتماد السيرة الذاتية والرجل المناسب في المكان المناسب.رابعا”:التقييم الدائم للأداء مع تقييم الرؤى لحاملي المسؤولية في تطوير إدارتهم. خامسا”:فصل السياسة عن الأقتصاد في التعيين في المراكز الأقتصاديه والإدارية.
ولدي الكثير من الكلام في ذلك إذا أردنا أن نعيد بناء وطن سليم ومعافى والأهم الجدية في مكافحة الفساد.دمت بخير

 

دعد ميهوب الاصلاح يتطلب من جميع الفئات علما انه يوجد فئات قليلة ونادرة تتميز بالفكر والحس الوطني واعمالهم شاهدة على فكرهم امثالكم يااستاذ حماكم الله وزادكم تألقاً ونجاحاً

 

نرجس ابراهيم · لاشيئ على ارض الواقع

 

عمار يوسف لم تخطو و لن تخطو
لان الفساد اصبح مؤسسه مستقله بذاتها تساوي الحكومه ان لم تكن اقوى منها لا تتعب قلبك استاذ هيثم يحيى محمد

 

نبيه سليمان إصلاح إداري خلال عشرة أشهر تحتاج إلى السيد الرئيس بشار الأسد
أن ينفذها ويشرف عليها ..والا لا إصلاح إداري وهو بحاجة إلى مشرعين
واداريين اكفاء ذوو خبرة واسعة يعلمون ويعملون دون هوان ..تحياتي
استاذ هيثم

 

سمير عباس لم يبخل علينا السيد الرئيس بشئ وهناك مراسيم كثيره صدرت وتحتاج الى تطبيق فعلي والقصه ..قصة ضمير ووجدان واخلاق عاليه في التنفيذ من اجل تحقيق الهدف وبناء وطن يعكس مستقبل جميل ومزدهر

 

د. أحمد جديد الاصلاح الاداري يحتاج الى حامل بشري وهو غير موجود بالجدية المطلوبة

 

 

يوسف ونوس لا بوادر .. نحتاج لجهد في محاربة الفساد يزيد على ما قدم في محاربة الإرهاب … طالما الولاء للأشخاص هو المعيار الوحيد في تقلد المواقع الإدارية دون اي نظر للمؤسسة أو الكفاءة او سوية العمل فلن نرتقي .. من وجهة نظري نحن ننحدر إلى الهاوية أكثر وأكثر وهذا مسؤولية جماعية .. في سوريا كفاءات ومقدرات عظيمة فلنضع الشخص المناسب في المكان المناسب كحل اسعافي ليصار بعدها للدخول في تحديث منظومات العمل بدأ من التربية إلى كافة المجالات الخدمية والإنتاجية

 

ادم نوح كلا ياصديقي لن تأتيالحكومة باحد الى مفاصلها المهمه اذا كان فقيرا مهما كان نزيها ولن تعزل فاسدا اذا كان من عائلة ذات شأن حتى ولو كان محجوزا على امواله وانت تعرفه ولكن نحن في زمن لامكان لكلمة الحق

 

منذر يوسف شعارات وبس

 

مريم رمضان بالتأكيد لأ مع الاسف الشديد الفساد الاداري في تزايد

(سيرياهوم نيوز28-4-2018)-3

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مختصون يدلون بآرائهم حول الإنخفاض الحاد في سعر صرف الدولار

نتائج استطلاع الموقع:انعكاسات غير إيجابية في حال التذبذب حركات جهبذية تؤثر سلباً على حركة الإقتصاد   سيرياهو نيوز: متابعة رئيس التحرير كان سؤال الموقع لهذا الاستطلاع ...