آخر الأخبار
الرئيسية » من المحافظات » تطوير التخطيط الإقليمي للساحل في عهدة «الدراسات الفنية»

تطوير التخطيط الإقليمي للساحل في عهدة «الدراسات الفنية»

| صالح حميدي

كشف مدير الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية أشرف حبوس لـ«الوطن» عن قيام الشركة بإنجاز دراسات العديد من الملفات وفي مختلف المجالات أبرزها التخطيط الإقليمي للساحل، مبيناً أن الدراسة قيد التعاقد مع الهيئة العامة للتخطيط الإقليمي وذلك للحد من الزحف السكاني باتجاه الساحل لكون الرؤى للدراسات القادمة ستركز على تطوير الشريط الساحلي على اعتباره منطقة سياحية بالدرجة الأولى.
وتتضمن الدراسة في خطوطها العريضة تحديد مناطق النمو انطلاقا من تصنيف الأراضي وتحديد إمكانيات التطور السكاني في المنطقة الساحلية وتوضع المناطق الصناعية والزراعية والخدمية والمصادر المائية للوصول إلى تحديد مخرجات تبنى عليها رؤية لكيفية تطوير المنطقة الساحلية للجبل والشاطئ سياحياً وأثرياً وتربوياً وصحياً.
وأشار حبوس إلى أن الشركة تأخذ حالياً مشاريع إشراف على العديد من المشاريع السكنية العائدة للمؤسسة العامة للإسكان في مناطق الديماس وضاحية قدسيا وتعمل على تحديث دراسات محطات المعالجة والصرف الصحي الموضوعة سابقاً إضافة إلى تحديث المدن الرياضية وإعادة تأهيل المدينة الرياضية في مدينة اللاذقية ووضعها بالاستثمار مجدداً وتأهيل واستثمار المدن الرياضية في حمص وطرطوس أيضاً.
ولفت حبوس إلى أن الشركة العامة للدراسات والاستشارات تنتقل حالياً من مرحلة الخسارة إلى مرحلة الربح والتعافي بعد أن ارتفع عدد جبهات العمل الجديدة إلى مليار ليرة خلال عام 2017 وتمكنها من تنفيذ الخطة الإنتاجية للشركة بنسبة 69 بالمئة مع نهاية عام 2017 مقابل نسبة تنفيذ 39 بالمئة في نهاية عام 2012، ويقع على عاتق الشركة التحضير للمرحلة القادمة ومشاريع مرحلة إعادة الإعمار على عدة مستويات وعلى مستوى العمل الفني والكوادر الفنية العاملة في جميع مجالات العمل الهندسي ورفع مستوى أدوات الإنتاج وتوحيد منهجية العمل وعلى مستوى التجهيزات وتأهيل المباني والبنى التحتية التابعة لها لإعادة دوران عجلة الإنتاج كما كانت عليه

(سيرياهوم نيوز-الوطن)-3

Print Friendly

تعليق واحد

  1. طالما ان السياحة ستكون لها إهمية خاصة على الساحل، فلا بد من االإشارة الى أن
    هناك نوع من السياحة الهامة المتعلقة بالصحة موجودة في كثير من الدول وخاصة في أسيا.
    تبني بيوت صغيرة في مناطق جميلة قرب البحيرات والغابات ليسكن فيها سائح واحد يقضي 10 – 15 يوم لمعالجة إضطراباته النفسية. يعيش منفردا ويقدم له الطعام والشراب.
    لهذا فإن بناء بحيرات خلف السدود على الأنهار يمكن ان تتطور لتفي بهذا الغرض خاصة إذا كان السد قريبا من الغابات. تبنى البيوت قريبا منها للتمتع بمنظرها وحتى صيد السمك فيها. ويمكن أن تتستعمل القوارب للتنزه.
    ثم أنه حرام أن تصب قطرة واحدة من مياه الأهار في البحر . لأن الماء اغلى من البترول .
    لهذا يجب ان يقام على كل نهر في سوريا سداً بغض النظر عن الأراضي الزراعية التي يرويها . السياحة لا تقل إهمية عن الري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مع اقتراب موعد الترشيح لانتخابات المجالس المحلية… شروط وإجراءات الترشيح لعضوية هذه المجالس

17-7-2018 بيداء الباشا مع اقتراب موعد فتح باب الترشيح لانتخابات المجالس المحلية والمزمع إقامتها في 16/9/2018 حدد قانون الانتخابات العامة شروط وإجراءات الترشيح لعضوية مجالس ...