آخر الأخبار
الرئيسية » الشهداء و الجرحى و المفقودين » هل من (نص قانوني) يمنع الخلافات بين أهل الشهيد وزوجته.. ؟!

هل من (نص قانوني) يمنع الخلافات بين أهل الشهيد وزوجته.. ؟!

سيرياهوم نيوز: ربى خليل

لم تقتصر معاناة زوجات الشهداء على فراق أزواجهن فبعد أن توارى جثامين أزواجهن الشهداء الثرى تبدأ رحلتهن مع المعاناة ويزداد المهنّ ألماً وتشتد قسوة معاناتهن لتبدأ رحلة حياتهن الجديدة .. حياة تتابعها نظرات الناس وتراقبها نظرات أهل الشهيد فتصدر الأعراف المجحفة من الجميع دون أدنى حق في  إصدارها.. لتصبح الخلافات بين الطرفين تدور حول مستحقات الشهيد وتربية الأبناء وغيرها من الخلافات التي ان دلت على شيء فهي تدل على ضعف الوازع الديني والأخلاقي من قبل كلا الطرفين وتكون الحلقة الأضعف في هذه الخلافات هي الأبناء .. فما هو الحل ؟!

إدارة موقع سيرياهوم نيوز طرحت هذه المشكلة التي تزداد استعصاءاً يوماً بعد يوم واقترح رئيس تحرير الموقع على صفحته أن تشكل في كل قرية وكل حي لجنة اجتماعية تضم أشخاص (رجال ونساء) مشهود لهم بالأخلاق والسمعة الحسنة والقدرة على الحوار والإقناع مهمتها التدخل وإصلاح ذات البين بين أهل الشهيد وزوجته عند حصول خلاف غير عادي بينهم؟

بعض المهتمين والمتابعين طرحوا أفكاراً ومقترحات في هذا المجال مطالبين الدولة والمجتمع  بإيجاد صيغة تخفف من هذه الخلافات وتمنع حصولها وكان من  أبرزها التالي:

  • لميس محمد : نحتاج لمعالجة الأخلاق أولاً فالزوجة هي المسؤولة عن تربية أطفالها والمفروض بالأهل أن يتعاملوا معها بشكل أفضل و أن يهتموا بهم عوضاً عن خلافهم حول من سيأخذ التعويض أو البيت أو الفرش فهذا شيئ مخجل جداً للأسف.
  • سما طرطوس: يجب أن يتم إنشاء جمعيه خاصة لحل تلك المشاكل مؤلفه من اختصاصيين من حقوقيين وعلم اجتماع وارشاد نفسي.. ومع أشخاص مشهود بوطنيتهم وحبهم لفعل الخير مؤمنين بعملهم.. ليتم تعريف كل من الجهتين بحقوقهم وواجباتهم تجاه هؤلاء الأطفال ليعيشوا في بيئة مريحة خالية من كل المشاكل والأم التي تعتني بأولادها تعيش براحة نفسية بعيدة عن المشاكل والقلق تجاه مستقبل اولادها .
  • خلود جديد (زوجة شهيد) لم تؤيد الاقتراح قائلة : لا تعليق .. الشهيد قدم روحه لتراب الوطن وترك أمانته في حضن الوطن .. فهل نشكل لجان لتعريف حضن الوطن ؟!! الوطن نحن.. وتهرب الأهل أو الزوجة على حد سواء من واجبهم لا يستدعي لجان لأنه شيء روحي وأخلاقي وهذه الأزمة كشفت الكثير من الفجوات في مجتمعنا وما ظهر لا يمكن أن يحله سوى الزمن والوعي بخطورة المشكلة أما التدخل في شؤون الأسر يكفيها ما فيها … فعندما يكون قانون الأحوال المدنية عادلاً بحق المرأة ويحفظ حقوقها هي وأولادها لا نحتاج للجان ولا يمكن لأحد أن يتعدى عليها غريب أو قريب وعندما يصاغ قانون ينص على أنه عند وجود اطفال للشهيد تعطى كامل الحقوق له ولمن يقوم برعايته سواء أهل الشهيد أو الزوجة لا أن يقسّم الراتب هنا وهناك وتبقى الزوجه في الوسط تبحث عن سبل كريمه للحياة .

وتابعت خلود قائلة : شكلوا لجان لدراسة قانون جديد يحدد الحقوق وليس لحل خلافات ناتجة عن ثغرات في توزيع الحقوق.

  • المحامي لؤي اسماعيل أيضاً لم يؤيد الاقتراح قائلاً : اقتراحك مع الاسف لا يستقيم مع الواقع العملي والامر في غالبيته له أبعاد أرثية.
  • نهلة أحمد ابراهيم: لجنة حي او لجنة قرية لا تفي بالغرض بل يجب ان يكون الحل من خلال إنشاء لجنة مختصة تتحلى بالأخلاق مكونة من اختصاصيين بالإرشاد النفسي وعلم الاجتماع وبعض الحقوقيين لدراسة الوضع وتقديم الحلول المناسبة لاعطاء اطفال وزوجاتالشهداء القيمة التي يستحقون .. ويعيشون بكرامة على ارض رواها اباؤهم بدمهم الطاهر .
  • نظير عنجاري أيد الاقتراح قائلاً : يجب أن تكون اللجنة مختارة بدقة متناهية بعيدة عن الحسابات السياسية وانقسامات القرية وما يتعلق بذلك ويجب أن لا تتبع اللجنة لا إلى الحزب ولا البلديات بل يجب أن يكون أعضاؤها متنوعين بحيث يحدد عضو واحد فقط هو رئيس اللجنة من مكتب الشهداء والباقين يتم تحديدهم كما يلي : عضوين تختارهم زوجة الشهيد من وجهاء القرية وعضو يختاره أهل الشهيد الباقيين .. وتجتمع اللجنة بحضور رئيسها .. وتكون مهمة رئيس اللجنة جمع الأعضاء وتنسيق الآراء والاستماع إلى الجميع ثم تنظيم تقرير .. ويجب إعطاء اللجنة صلاحيات واسعة ومهمة.
  • فهمية عودي: القانون فقط هو من ينصف الجهتين أذا خرج من عباءة الدين غير ذلك سيبقى الخلاف مدى الدهر.
  • محمد علي صالح: فعلاُ ظاهرة خطيرة ومنتشرة وهناك الكثير من هذه الحالاتتحتاج لعلاج وكنت قد طالبت وزارة العدل أن يتم إنشاء مكاتب خاصة في كل منطقة لحل هذه الإشكاليات بشكل ودي وقانوني بعيدا عن تدخل المحامين الذين يزيدون الطين بلة ويعقدون الأمور فتتسع دائرة الخلاف فتعالج من خلال قضاة شرعيين نظيفي السمعة وبشكل قانوني شرعي وودي.
  • ختاماً…..

نأمل أن يتم النظر في هذه الخلافات التي تزداد هوتها يوماً بعد يوم.. حفاظاً على قدسية الشهيد وتضحياته .. فالقانون سيد المجتمع وعلينا أيجاد صيغة قانونية ما تفصل هكذا خلافات فصلاً نهائياً لا عودة فيه ليكون (الأطفال) فيه الرابح الأكبر.

سيرياهوم نيوز /٥
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أهل الشهيد البطل الملازم شرف أحمد علي رقية.. يستشهد الرجال لتحيا سورية عزيزة وكريمة

4-11-2018 سمر رقية انضم الشهيد البطل أحمد علي رقية إلى قافلة الشهداء أثناء قيامه بواجبه الوطني الشريف في درعا بعد مشاركته بعدة معارك دامية دحرت ...