آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » حقوق وأحلام الأطفال ترسم مـلامح شخصيتهم وترسخ مسؤولياتهم في المجتمع

حقوق وأحلام الأطفال ترسم مـلامح شخصيتهم وترسخ مسؤولياتهم في المجتمع

سراب علي

2018-06-12 

صور، ملصقات، قصاصات ورقية ملونة… وغيرها الكثير من الأدوات التي استخدمت من قبل الاختصاصية التربوية والمتطوعين في جمعية مكتبة الأطفال العمومية لتنفيذ نشاط (الطفولة… حقوق وأحلام….) ليعرّف اليافعين بحقوقهم انطلاقاً من أهمية الاعتناء بهم وإعطائهم جميع حقوقهم وتعليمهم واجباتهم.

عبروا بطرقهم المختلفة
22 طفلاً شارك في هذا النشاط بمساعدة متطوعين واستخدام الأساليب التربوية «العصف الذهني والحوار التفاعلي والتعلم النشط واللعب» كما بيّنت المشرفة على النشاط المهندسة والاختصاصية في رياض الأطفال عبير عمران.

ففي قاعة المكتبة علت أصواتهم وارتفعت أيديهم للإجابة عن أسئلة عديدة طرحت عليهم، فلم يتردد أيٌ منهم في إعطاء جواب سواءً كان صائباً أو خاطئاً، فثقتهم بأنفسهم كانت دافعاً كافياً ليتفاعلوا ويتشاركوا مع بعضهم في العديد من التدريبات التي عرضت عليهم.

فتكلم عيسى، أحمد، لين، ريم، جعفر … وغيرهم من اليافعين عن حقوقهم وواجباتهم من المعلومات التي حصلوا عليها في مدارسهم ومن محيطهم كأهاليهم، كما يقولون، فكانت لكل منهم طريقته في الحديث.

تمكينهم ذاتياً ونفسياً
إن هذا النشاط التدريبي لليافعين بعمر 10_12سنة يهدف، كما تقول عمران، إلى توعيتهم بحقوقهم ضمن إطار اتفاقية حقوق الطفل التي وضعت لتلبية حاجاتهم النمائية وصولاً إلى شخصية متوازنة وسليمة وفقاً لمبدأ النمو الشامل والمتكامل مع التركيز على الواجبات والمسؤوليات المترتبة عليهم ضماناً للحصول على هذه الحقوق.

مضيفة: إن مفهوم التوعية للطفل يعتمد على تمكينه الذاتي والنفسي في الحصول على كل الحقوق التي تؤمن له النمو والبقاء والتعليم وغيرها وهذا يحقق حالة راقية من النمو الذاتي ويشكل نقطة قوة في شخصيته ترافقه في رحلته إلى المستقبل.

وعن أجواء النشاط ومدى تفاعل اليافعين، أكدت عمران، أن تفاعل الأطفال كان لافتاً وإن استخدامهم لمعلوماتهم السابقة فعال في طرحهم أمثلة حياتية غنية ساعدتهم ومكنتهم من الاقتراب من إدراجها ضمن سلوكهم … وهذا ساهم بنجاح في ربطها برزمة من الواجبات المترتبة عليهم بما ينمي حس المسؤولية بالاتجاه الصحيح.

مشيرة إلى أنه تم تنفيذ النشاط كشكل من أشكال الدعم البسيط لبرنامج جمعية مكتبة الأطفال تشجيعاً على دعم القطاع الأهلي الذي أثبت جدارته ضمن الحرب وخدمته اللامتناهية للمجتمع.

حماية واحترام حقوقهم
في حين أكدت الاختصاصية النفسية سهام عبود أن بعض حقوق الأطفال تختلف عن الحقوق الممنوحة للكبار وتحتاج احترامها وحمايتها بطرق مختلفة، مشيرة أن هناك العديد من الأطفال واليافعين ليست لديهم أي معلومة عن حقوقهم وواجباتهم، وهذا أمر يجب تفاديه ولاسيما في هذه المرحلة والمرحلة القادمة التي تتطلب من كل فرد في المجتمع أن يقوم بواجباته ومسؤولياته تجاه مجتمعه وبلاده، وهذا، كما تقول عبود، يضع الاختصاصيين والمعنيين العاملين في المجال التربوي أمام مسؤوليات كبيرة لمساندة هؤلاء الأطفال واليافعين لتمكين أنفسهم وتحقيق ذواتهم في مجتمعهم.

سيرياهوم نيوز/5-تشرين
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

من المسؤول عن الإزعاج داخل الأسرة؟

حدد العلماء أكثر أفراد الأسرة إزعاجا لمن حولهم لأسباب تتعلق بطرق التعامل داخل هذه الخلية الاجتماعية الأساسية.   وقام علماء النفس في جامعة كاليفورنيا في ...