آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » الإعلام الغربي يواصل انتقاداته اللاذعة لابن سلمان: «إصلاحاته» غير مقنعة والمملكة تسير نحو تشدد أكثر سلطوية

الإعلام الغربي يواصل انتقاداته اللاذعة لابن سلمان: «إصلاحاته» غير مقنعة والمملكة تسير نحو تشدد أكثر سلطوية

 2018-06-20 

يواصل الإعلام الغربي شن حملة انتقادات لاذعة ضد ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان, فبينما أكدت مجلة «لوجورنال دوديمونش» الفرنسية أن ابن سلمان لم يقنع المجتمع الدولي بـ«إصلاحاته»، شددت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية على أن الحريات السياسية ليست مدرجة ضمن تغييرات ابن سلمان.
الكاتبة ليز سلاي انتقدت في تقرير لها بصحيفة «واشنطن بوست»، «رؤية ابن سلمان» وزعمه تحرير المرأة السعودية بعدة قوانين أقرها مؤخراً منها السماح لها بدخول الملاعب وقيادة السيارة، وقالت: ابن سلمان «حرّر» المرأة بشروطه وبما يتماشى مع هواه فقط فإذا خالفته المرأة سياسياً -في إشارة للناشطات السعوديات المعتقلات- فالسجن مصيرها.
وأضافت: رغم أن السماح للمرأة بقيادة السيارة هو أكثر التغييرات أهمية من الناحية العملية حتى تاريخه إلا أن الحريات السياسية ليست مدرجة ضمن هذه التغييرات، مبينة أن اعتقال 17 ناشطاً الشهر الماضي، بينهم سبع من أبرز النساء المدافعات عن حق القيادة، يرسل إشارة واضحة إلى جميع السعوديين مفادها أن الحكومة وحدها هي التي تستطيع منح الحريات وإزالتها.
وأضافت: يبدو أن السعودية الجديدة تتجه نحو شكل أكثر تشدداً من السلطوية، حتى مع «تشجيع الحكومة للإصلاحات الاجتماعية».
بدورها, أكدت مجلة «لوجورنال دوديمونش» الفرنسية إن ابن سلمان لم يقنع المجتمع الدولي بـ«إصلاحاته» المزعومة, مشيرة إلى أن العام الثاني من حكم ولي عهد النظام السعودي سيشهد استمرار قيادته للعدوان على اليمن مع حصيلة حقوقية كارثية، حيث قتل نحو عشرة آلاف يمني منذ عام 2015.
كما بينت المجلة أن محاولة تحديثه للسعودية من خلال السماح للنساء بقيادة السيارات قد غطت عليها الاعتقالات التي شملت ناشطات حقوقيات في السعودية، تلبية لرغبات المحافظين الذين لم يستسيغوا السماح للنساء بقيادة السيارات.

سيرياهوم نيوز/5-تشرين
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ماذا سَيفعَل نِتنياهو إذا رَفَض بوتين وهُو المُرجَّح طَلبه بإخراجِ القُوّات الإيرانيّة من سورية؟ وما هِي خَياراتِه المُتاحة؟ ولماذا نَتوقَّع بأنّ إنجازه الوَحيد في موسكو سَيكون حُضور المُباراة بين إنكلترا وكرواتيا في المُونديال؟

عبد الباري عطوان حَطَّ بنيامين نِتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي الرِّحال ظُهر اليوم في موسكو للمَرّة الثالثة مُنذ بِداية العام لاستجداء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالعَمل ...