آخر الأخبار
الرئيسية » إعادة الإعمار » دور منتظــــــر للمصـــــرف العقــــــاري في إعـــــــــادة الإعمـــــــــار.. العلي: شراكة استراتيجية مع «الإسكان» لإشادة المساكن والضواحي

دور منتظــــــر للمصـــــرف العقــــــاري في إعـــــــــادة الإعمـــــــــار.. العلي: شراكة استراتيجية مع «الإسكان» لإشادة المساكن والضواحي


مازن جلال خيربك 

اعتبر المدير العام للمصرف العقاري الدكتور أحمد العلي، أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة المصرف وبامتياز، بالنظر الى الدور المأمول له في عملية إعادة الاعمار والنهضة العمرانية، التي تعمل عليها البلاد ضمن توجهات الحكومة, 

مشيرا الى ان هذا الدور سيكون من خلال شراكة استراتيجية مع المؤسسة العامة للإسكان التي ستتولى أمور الدراسة والانشاء في حين يتولى المصرف العقاري عملية التمويل.‏ 

العلي وفي حديث له بيّن ان المصرف – وفي مرحلة إعادة الإعمار – يضع نصب عينيه تطوير أنشطته بما يتناسب مع تلك المرحلة، وباعتباره المعني الأول بالنهضة العمرانية وحجر زاوية فيها، ولم يجد المصرف العقاري بداً من إعادة النظر بكافة القروض والمنتجات المصرفية المعمول بها سابقا،ً بحيث تكون الأولوية فيها للقروض السكنية، مشيرا إلى أن هذه القروض والبالغ سقفها 5 ملايين ليرة لا تعادل 60% من قيمة العقار الواجب تمويله وفقاً لنظام العمليات المصرفية، في ضوء الارتفاع الكبير وغير المبرر في أسعار العقارات في كثير من المناطق، معتبرا هذه الناحية شديدة الأهمية لكون استراتيجية المصرف العقاري تقوم على تمويل السكن وترميمه، هذا على المستوى القريب والعاجل، أما على المستوى الاستراتيجي والرؤية الأبعد فيعوّل المصرف كثيراً على الشراكة مع المؤسسة العامة للإسكان، لتأمين السكن للمواطنين وإشادة المساكن والضواحي السكنية، بحيث يكون العقاري هو الممول و«الإسكان» الدارس والمنشئ ليصار بعدها إلى تأمين السكن بقروض ميسرة.‏ 

وفيما يتعلق بخطة المصرف لترميم نقص الأرباح، الذي عانى منه خلال السنوات الماضية نتيجة الازمة أكد أن تأمين الإيرادات هدف رئيسي للمصرف، وبالأخص لترميم التكاليف العالية للفوائد المسددة على الإيداعات، التي تصل إلى مئات المليارات من الليرات السورية، وبفائدة تذهب إلى حد 15% لأربع سنوات، الى جانب توقف التوظيفات خلال السنوات الست السابقة، ما ألقى على عاتق المصرف عبئا كبيرا في تحمل خسائر لم تكن كبيرة، لكون المصرف شامل الأعمال، ويستطيع أن يقدم منتجات أخرى عبر حصته السوقية وعمليات الدفع الإلكتروني والعمولات، ناهيك عن نشاطه مع كل الجمعيات السكنية والتعليم الجامعي بشقيه المفتوح والموازي، وتوطين الرواتب لأغلب موظفي الدولة، ولكونه يتعامل مع نحو 450 مؤسسة تشمل غالبية الجامعات الحكومية، وبعض الجامعات الخاصة، وشركات تحويل الأموال، ناهيك عن الشركات التجارية والصناعية، أي ما يقارب 1,260 مليون زبون، مبينا ان هذا الرقم هو رقم الزبائن الثابتين، أما الرقم المتغير والذي لا ينظم له المصرف سجلات دائمة، فيقارب 5 ملايين زبون، ومع قطاعات التعليم والجمعيات السكنية يتضاعف هذا الرقم أو يزيد، مؤكداً أن كل هذه النوافذ الاستثمارية مشمولة ضمن الخطة التسليفية للمصرف العقاري، ولا يغيب عن الذهن أن تمويل قروض الإسكان لم يتوقف يوماً، بل تعطل لفترة أشهر ومن ثم تم معاودة تمويل مساكن الادخار، ولكن نسبة المقترضين آنذاك كانت جداً منخفضة.‏ 

وعن شبكة فروع ومكاتب المصرف العقاري، بعد أن عاث الإرهاب فساداً في مناطق يوجد فيها منافذ للعقاري، قال مديره العام: إن هذه المشكلة تعتبر المشكلة البنيوية الأساسية في المصرف العقاري، فمع زيادة عدد الزبائن والحصة السوقية الكبيرة له، كان عدد الفروع قليلا جداً مما سبب الازدحام لدى الفروع، يضاف إليها قلّة عدد الموظفين نتيجة التسرب الحاصل في كوادر المصرف، كما كل القطاعات في البلاد، لافتا الى ان عدد الفروع والمكاتب حالياً لا يتجاوز 24 منفذاً موجوداً، معتبرا ان هذا العدد قليل جداً مقارنة بفروع المصارف الأخرى، التي لاتتمتع بنفس الحجم من الحصة السوقية، بالنظر إلى أن 800 ألف راتب موطّن لدى المصرف العقاري يصرف لهم عبر صرافاته الآلية 14 مليار ليرة سورية شهرياً، أما عن خطة المصرف في التوسع الجغرافي فستشمل خلال العامين الحالي والقادم –وفقاً للعلي- إنشاء فروع ومكاتب جديدة في المدن والمحافظات، حيث سيكون لدى المصرف فرع في مدينة القرداحة بمحافظة اللاذقية، وأيضاً مكتب في مدينة السقيلبية وآخر في سلحب، كما تُدرس إقامة فرع في مدينة السلمية وكلهم في محافظة حماه.‏

(سيرياهوم نيوز-الثورة)3

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

‏‫ مبادرة بولندية لبناء مساكن للسوريين والمساهمة بإعادة الإعمار

الخميس, 01-11-2018 كشف رئيس الاتحاد الدولي لرجال الأعمال روبير جريصاتي عن مبادرة بولندية لبناء مساكن للسوريين، للمساعدة بإعادة المهجرين من خلال خلق ظروف مواتية لعودتهم ...