آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » قمة بوتين ترامب 16 القادم في هلسنكي.. روسيا: أميركا لم تفِ بتعهداتها.. ويجب القضاء على إرهابيي النصرة وداعش جنوب سورية

قمة بوتين ترامب 16 القادم في هلسنكي.. روسيا: أميركا لم تفِ بتعهداتها.. ويجب القضاء على إرهابيي النصرة وداعش جنوب سورية

29-6-2018
زيارة مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون بولتون إلى موسكو، يبدو أنها أثمرت عن اتفاق لعقد قمة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي دونالد ترامب،

وحدد زمان ومكان القمة في السادس عشر من الشهر المقبل في العاصمة الفنلندية هلسنكي، وفق ما أعلنه الكرملين أمس،‏

هذا في وقت جددت فيه موسكو على ضروة مواصلة محاربة التنظيمات الإرهابية في سورية، مشددة على أن أميركا لم تفِ بتعهداتها بهذا الشأن، وانتقدت بشدة اعتماد القرار غير الشرعي بتوسيع صلاحيات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيرة إلى أنه جاء نتيجة تلاعبات سياسية وابتزاز صريح من بريطانيا ودول أخرى ورُشا مباشرة من وفود بعض الدول.‏

وفي التفاصيل: أكدت الخارجية الروسية أن واشنطن فشلت في ضمان عمل نظام وقف الأعمال القتالية في جنوب غرب سورية، ولم تف بتعهداتها في إطار الاتفاق المناسب في هذا الشأن، وكذلك مواصلة محاربة التنظيمات الإرهابية.‏

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي عقدته أمس: أن إرهابيي النصرة وداعش الذين لم يتم القضاء عليهم يعززون قدراتهم القتالية ويلجؤون إلى الاستفزاز، مشيرة إلى الاعتداءات التي يقوم بها التنظيم الإرهابي بقصف بلدات ومدن في درعا والسويداء.‏

وأضافت زاخاروفا: رغم الالتزامات المتفق عليها فشل شركاؤنا في ضمان الحفاظ على نظام لوقف الأعمال القتالية المرتكبة من قبل «المعارضة» وفي مواصلة النضال ضد تنظيمات «داعش» وجبهة النصرة والقاعدة الإرهابية وغيرها من الجماعات المدرجة على لوائح مجلس الأمن الدولي للتنظيمات الإرهابية.‏

وشددت زاخاروفا في سياق متصل على أن روسيا لم تنسحب من الاتفاقين حول منطقة خفض التوتر جنوب غرب سورية، وأضافت: إننا نؤكد ضرورة تطبيق مبادئهما ولاسيما فيما يخص محاربة الإرهابيين من جبهة النصرة وداعش والقضاء على هذين التنظيمين في المنطقة.‏

ولفتت إلى أن ما يفعله العسكريون السوريون حالياً بدعم القوات الجوية الفضائية الروسية كان يجب أن يقوم به شركاؤنا الأميركيون.‏

وبينت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أنه لم يتم تحقيق الهدف المتمثل بضمان الغياب الكامل للإرهابيين في هذه المنطقة، وتابعت تقول: يستمر حالياً انفصال جنوب غرب البلاد عن باقي أجزاء الجمهورية العربية السورية بدلاً من إعادة الدمج التدريجي لهذه المنطقة في سائر الأراضي العربية السورية ضمن الجهود الرامية إلى ضمان وحدة البلاد وسيادتها.‏

وفي سياق آخر أكدت المتحدثة الروسية أن اعتماد القرار «غير الشرعي» بتوسيع صلاحيات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية «جاء نتيجة تلاعبات سياسية وابتزاز صريح من بريطانيا ودول أخرى ورشا مباشرة من وفود بعض الدول.‏

وكان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أكد في وقت سابق أن قرار توسيع صلاحيات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية «غير شرعي وستكون له عواقب وخيمة.‏

وفي السياق ذاته أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن قرار توسيع صلاحيات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية غير شرعي وستكون له عواقب وخيمة.‏

ونقلت وكالة تاس عن ريابكوف قوله للصحفيين أمس: نحن بالطبع في روسيا نعتبر أن آلية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي ستحصل الآن على صلاحية تحديد المسؤولين عن ارتكاب هجمات كيميائية ستكون غير شرعية.. والعواقب ستكون سيئة كما أن آفاق ومستقبل المنظمة بات الآن غامضاً.‏

وأضاف ريابكوف: لدينا شكوك عميقة بإمكانية الحفاظ على منظمة الحظر ومعاهدة الأسلحة الكيميائية بشكلها الحالي.. والكثير بات يعتمد على السلوك الذي ستتبعه دول كالولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا التي ضغطت لتمرير القرار وكذلك على المسؤولين رفيعي المستوى في الأمانة العامة للمنظمة الذين انجرفوا مع هذه الدول.‏

وكان مندوب روسيا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الكسندر شولغين أكد أمس الأول عقب التصويت أن منظمة الحظر التي اتسمت في الماضي بالنجاح وحصلت على جائزة نوبل «باتت اليوم تثير الشفقة بسبب الانقسام والتسييس وكل هذا بسبب الشركاء البريطانيين والأميركيين».‏

من جهة أخرى أعلن الكرملين أمس أن القمة المرتقبة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب ستعقد في السادس عشر من الشهر المقبل في العاصمة الفنلندية هلسنكي.‏

ونقل موقع روسيا اليوم عن المكتب الصحفي للكرملين قوله في بيان: وفقاً للاتفاق الذي تم التوصل إليه سيعقد لقاء بين رئيس روسيا الاتحادية والولايات المتحدة يوم الـ 16 من تموز في هلسنكي لبحث واقع وآفاق تنمية العلاقات بين موسكو وواشنطن علاوة على مسائل ملحة مطروحة على الأجندة الدولية.»‏

من جانبه أكد البيت الأبيض مكان وموعد الاجتماع المقبل مضيفاً: إن اللقاء سيتناول واقع العلاقات الثنائية بين البلدين وعدداً من مسائل الأمن القومي.‏

يشار إلى أنه تم التوصل إلى عقد قمة بين بوتين وترامب بعد يوم من زيارة مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون بولتون إلى موسكو ولقائه الرئيس الروسي.‏

وحول القمة المرتقبة قالت زاخاروفا: إنه من الضروري التعامل مع مثل هذه اللقاءات ببراغماتية وواقعية.‏

وقالت المتحدثة في إحاطة إعلامية: بشكل عام أوصي الجميع بعدم استخدام المصطلحات التالية: «لقاء خارق»، «خرق»، وغيرها، أقترح ببساطة التعامل مع هذه اللقاءات ببراغماتية وواقعية.‏

(سيرياهوم نيوز-وكالات-الثورة)3

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

معركة إدلب ترسم مستقبل المنطقة برمتها…رغم مفخخات التعطيل التركية والأميركية.. دحر الإرهاب محتوم بالإستراتيجية السورية

 17-9-2018يوماً بعد آخر تتضح صورة المشهد في إدلب بشكل جلي، فاعتراف وزير خارجية فرنسا بهزيمة الغرب في سورية، والتكالب الأميركي للعب على وتر اسطوانة «الكيماوي» ...