آخر الأخبار
الرئيسية » قضايا و تحقيقات » بحضور الهلال وأعضاء القيادة القطرية وزير الأوقاف في المنتدى الحواري الأول: مواجهة الفكر التكفيري الإرهابي الوهابي وفق استراتيجية واضحة وفعالة ضمن المشروع الوطني لتطوير المناهج الشرعية.

بحضور الهلال وأعضاء القيادة القطرية وزير الأوقاف في المنتدى الحواري الأول: مواجهة الفكر التكفيري الإرهابي الوهابي وفق استراتيجية واضحة وفعالة ضمن المشروع الوطني لتطوير المناهج الشرعية.

أكد الدكتور محمد عبد الستار السيد ــ وزير الأوقاف بحضور  المهندس هلال الهلال ـ الأمين القطري المساعد و أعضاء القيادة القطرية أكد أن دين الإسلام دين تسامح ومحبة وسلام، وأن كل الفتاوى التي تدعو إلى التكفير والقتل ما هي إلا دعوات باطلة وبعيدة عن الإسلام الصحيح، وأن مواجهة الإرهاب وفكره التكفيري يجب أن تكون ببذل المزيد من الجهود الجبارة  من خلال وسائل فكرية وعملية معاصرة.. وأن هذه المواجهة تحقق انتصارات خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد ، مشيراً إلى أن المؤسسة الدينية لها دور وطني مهم في هذا السياق.
وأضح الدكتور السيد في  المنتدى الحواري الأول الذي يقيمه مكتب الإعداد والثقافة والإعلام القطري في مبنى القيادة القطرية أوضح أن خطة وزارة الأوقاف تعمل  لتطوير المناهج الشرعية وجعلها أكثر حداثة وانفتاحاً وتضمينها للأسس الفكرية والعقائدية لمواجهة التطرف والإرهاب الفكري، حيث تم تغيير العديد من الكتب وإدخال مواد جديدة تكرّس الوحدة الوطنية والانفتاح الفكري وتعتمد أسلوب الحوار وتدحض حجج المتطرفين وأدلتهم وتنشئ الطالب المعتدل صاحب الرؤية الواضحة والمنهج القويم الذي يستطيع أن يجابه بفكره ومعلوماته الوهابية والإخوان المجرمين.  بالإضافة إلى اطلاق الفريق الشبابي الديني وهو ليس تجمعاً ولا حزباً ولا فئة وإنما هو إدارة تتبع لوزارة الأوقاف وتضم الأئمة والخطباء في سن الشباب فقط، وتعمل على تدريبهم وتأهليهم ليكونوا أكثر قدرة على مواجهة التطرف والأفكار التكفيرية المسمومة. مؤكداً أن الفريق تطوعي لا يتقاضى أعضاؤه أي رواتب، وانتسابهم للفريق لا يعفي أحدهم من الخدمة الإلزامية وعدد أعضائه لا يتجاوز المئتين من كافة المذاهب الإسلامية وبعض رجال الدين المسيحي ومجال عمل هذا الفريق هو تطوير الخطاب الديني حصرا.
وأشار الدكتور السيد أنه لا وجود لتنظيم اسمه القبيسيات، وأن هذه التسمية كانت تعود لفترة آفلة ولم تعد موجودة في الوقت الحالي، وماهو موجود حالياً معلمات للقرآن الكريم، مهمتهن تحفيظ القرآن وتفسيره، ويعملن فقط في المساجد بناءً على معايير وتراخيص ممنوحة من وزارة الأوقاف ووفق منهج موحد وفي النور.
وفي نهاية المنتدى أجاب السيد الوزير على كافة التساؤلات والاستفسارات والمداخلات من قبل الحضور.
حضر المنتدى المهندس يوسف أحمد والدكتور عمار ساعاتي عضوي القيادة القطرية، وأدار الحوار الدكتور مهدي دخل الله عضو القيادة القطرية رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام القطري.
كما حضره أيضاً أعضاء قيادات الفروع الحزبية في كل من دمشق، جامعة دمشق، ريف دمشق، القنيطرة. ولفيف من السادة العلماء ورجال الدين المسيحي والإسلامي، وحضره أيضاً أعضاء الهيئة الاستشارية لمكتب الإعداد والثقافة والإعلام القطري وعدد من المفكرين و المشاركين في دورة الإعداد الحزبي المركزية الثانية عشرة التي تقام في مدرسة الإعداد الحزبي المركزية.
(سيرياهوم نيوز)3
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزارة التعليم العالي تطلب إخراج قيد المشرف أو هويته! … لا يحقق الإقامة في لبنان الشقيق من الطلاب غير هارب أو خائف أو منشق فأي نوع من المدرّسين يريدون؟

08-07-2018 | إسماعيل مروة لم أكن أتوقع في يوم من الأيام أن أكتب عن مخالفات مروعة تسفح بجرة توقيع طاقات وقدرات، وتسمح لنفسها أن تشطب ...