آخر الأخبار
الرئيسية » المواطن والمسؤول » حكومة عمال وفلاحين ..أم ؟

حكومة عمال وفلاحين ..أم ؟

في الأوّلِ من أيار كسِبَ موظفو الدولةِ السّوريةِ رؤيةَ السيدِ رئيسِ مجلسِ الوزراءِ وهو يبتسمُ ابتسامتَه المميَّزةْ، ووعداً بعيدَ المدى بقربِ إعطائِهم ماسمّاهُ (رواتبَ فعليّةْ!).. وإعلاناً مجَانيّاً منهُ بقولِهِ: (نحن حكومةُ عمال وفلاحين). وقد كسبَ الموظفون والعمال والفلاحونَ حتى الآنَ من وعدِهِ ذاك، ومن ابتِسامتِهِ وتصريحِهْ، ارتفاعاً فاضحاً في قيمةِ فواتيرِ الخَدماتِ الحيويّةِ الأساسيّةْ: فواتيرِالماءِ والاتصالاتِ والكهرباءْ .. وقطعاً يومياً متواصلاً للكهرباءِ (في وجبتينْ!).. وارتفاعاتٍ متفاوتةٍ في أسعارِ العديدِ من الموادّ الضروريّةِ جدّاً للعيشِ البسيطْ.. أمّا (الرّواتبُ الفعليّةْ!) التي هي ـ في أحسنِ التقديراتْ ـ نفسُ (الرواتبِ الخُلبيّةِ!) الراهنةِ بزيادةِ بضعةِ آلافٍ من الليراتْ، فهي (على الوَعدِ ياكمّونْ)!.. حتى أنّ أحدَ الخُبثاءِ تساءلْ:
(أما صارَتِ الغالبيةُ المُفقَرةُ من هذا الشعبِ السّوريِّ تستحقُّ حُكومةً من البورجوازيينْ حتى الآنْ)؟!.
(سيرياهوم نيوز-الصفحة الشخصية للأستاذ احمد يوسف داؤد)
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تقنين الكهرباء يرهق أهالي «دير علي» .. والحارة الجنوبية عطشى منذ شهر

 19-09-2018   طالب الأهالي في منطقة «الدير علي» في ريف دمشق بتقليص ساعات تقنين الكهرباء التي تزيد على سبع ساعات في اليوم، ما يرهق الأهالي ويزيد ...