آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » نصر الجنوب بالإعلام الصهيوني .. إقرار بالهزيمة وذعر من التداعيات … معركة درعا في خواتيمها .. ووجهة الجيش القادمة تربك الاحتلال

نصر الجنوب بالإعلام الصهيوني .. إقرار بالهزيمة وذعر من التداعيات … معركة درعا في خواتيمها .. ووجهة الجيش القادمة تربك الاحتلال

 9-7 -2018
منذ اعلان الدولة السورية قرارها الاستراتيجي بتحرير الجنوب السوري من الارهاب، بدأت حالة القلق تدب في الشارع الصهيوني ليقينه ان اتساع مساحة الانجاز السوري لن يسقط فقط رهانات كيانه المحتل

بجعل الجنوب خنجرا مسموما مغروسا في الخاصرة الجنوبية لسورية وبؤرة لنشر التخريب والاجرام في سورية بل يتعداه لادراكهم ان تحرير الجنوب هو حرق لاهم اوراق «اسرائيل» الارهابية في المنطقة وقطع لليد الصهيونية المعتدية على الجغرافيا السورية .‏

إن وصول معركة تحرير الجنوب الى خواتيمها و قرب اغلاق ملف الجنوب السوري وتحرير مدينة درعا من براثن التنظيمات الارهابية التي تساقطت كأحجار الدومينو سواء تحت ضربات الجيش العربي السوري ام نتيجة رضوخهم للتسويات والمصالحات ، جعلت العدو الصهيوني في حالة من الترقب والتخوف تحسباً من الوجهة القادمة للجيش العربي السوري التي يرى مراقبون انها ستكون منطقة الفصل بالقرب من هضبة الجولان المحتلة والتي من المرجح وفقاً للمراقبين انها ستكون خلال ايام او اسابيع .‏

هذا الانجاز النوعي الذي قلب كل موازين القوى وغير المعادلات الدولية أثار ضجة كبيرة في وسائل الاعلام الصهيونية التي سلطت الضوء على انعكاسات هذا الانجاز وتبعاته على الداخل الصهيوني مع قرب قدوم الجيش العربي السوري الى منطقة الفصل في هضبة الجولان المحتلة .‏

التقديرات الصهيونية حسب وسائل اعلام العدو أشارت إلى أن مدينة درعا سيحررها الجيش العربي السوري في غضون ايام قليلة ، ومن المتوقع أن يتحرك الجيش العربي السوري في اتجاه الجولان المحتل، إلى جنوب الهضبة أولا، إلى المنطقة التي تسيطر عليها تنظيمات ارهابية تابعة لداعش ثم سيواصل التقدم شمالا حتى جبل الشيخ.‏

من المتوقع أن يعمل الجيش العربي السوري حسب التقديرات بالطريقة نفسها التي اتبعها خلال تحرير مدينة درعا أي تطويق الإرهابيين في البلدات والقرى وتجفيف منابع تمويلهم وتسليحهم ثم إجراء مفاوضات كي تعلن استسلامها.‏

فرضية العمل التي يعتمدها الجيش العربي السوري تقول إن أغلبية المناطق ستفضل الاستسلام على القتال وإن الجزء الأكبر من الارهابيين سيسلم أسلحته على أمل الفوز بعفو من الدولة السورية، كما حدث في المناطق التي عمل فيها الجيش العربي السوري خلال الأيام الأخيرة الماضية.‏

اسرائيل ومع قرب اغلاق ملف درعا تشعر بالقلق واليأس مع توالي الانباء عن توجه الجيش العربي السوري نحو منطقة الفصل في هضبة الجولان المحتل ودفعت بتعزيزات عسكرية إلى هضبة الجولان المحتلة، وبصورة خاصة في وحدات المدفعية والمدرعات للتدخل إلى جانب التنظيمات الإرهابية في حال تطور القتال في الجولان المحتل على نحو غير متوقع.‏

ثمة مسألة أخرى وفقاً للتقديرات الاسرائيلية تحاول استغلالها اسرائيل لمصلحتها لايقاف عجلة تقدم الجيش العربي السوري نحو منطقة الفصل في هضبة الجولان المحتلة ولتبرير اعتدائها مجدداً على الاراضي السورية الا وهي قضية اللاجئين الفارين من بطش الارهاب من القرى التي يستعيدها الجيش العربي السوري، عبر تحريض أولئك الفارين من بطش الارهاب للجوء الى الاراضي المحتلة في الجولان وبالتالي كسب تأييد دولي تحت مسمى « انساني» لخلق ذريعة للاعتداء على الجيش العربي السوري ووقف تقدمه نحو هضبة الجولان المحتلة .‏

(سيرياهوم نيوز-وكالات-الثورة)3

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجعفري: سورية ستحرر ما تبقى من أراضيها من الإرهاب ومن كل قوة أجنبية محتلة وغير شرعية

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن دولاً غربية تعمل على تحويل الأمم المتحدة إلى أداة لتحقيق مصالحها السياسية من خلال ...