آخر الأخبار
الرئيسية » كتاب و آراء » ايران تقترب من النصر في الحرب النفطية…

ايران تقترب من النصر في الحرب النفطية…

ميخائيل عوض
11-7-2018
بإرتجاليته وعدوانيته، وبولائه المطلق لبوتين تورط ترمب وأعلن الحرب النفطية على ايران…
وبين دوافعه الرغبة بالاقتصاديات الاوروبية المأزومة أصلا، في طريقه لتفكيك الإتحاد الأوروبي، والتأثير على صعود الصين، وإبتزاز العالم بالحاجة الى النفط لتسويق النفط والغاز الامريكي الأغلى ثمنا… وبقصده تامين امريكا من خطر الانهيار الاقتصادي وكسب الحرب العالمية الاقتصادية التي فرضها وأعلنها بإجراءاته الحمائية والتمهيد لإنسحاب أمريكا من منظمة التجارية العالمية لتدمير العولمة الشعار الذي تبناه في حملته الإنتخابية….
لم يحسب ترمب ونتناهو أن العالم تغير، وأن التوزانات إنقلبت، وأن أمريكا لم تعد سيدا مطلقا تطاع حيث وكيفما قررت…أن الحرب العالمية العظمى تكسبها سورية وروسيا وايران وحلفهم المقاوم….
تحركت ايران بدبلوماسيتها المعتادة والمتقنة، وبدبلوماسية باسمة، وذهب الرئيس الايراني الاصلاحي الى اوروبا، يخيرها بين الاستجابة للضغوط والشروط والانخراط بالحروب الترميبة الخاسرة، وهي مستهدفة بها بقدر استهداف ايران واكثر، او الشروع في التحرر من الهمينة الامريكية واتخاذ القرار السيادية بالدفاع عن اوروبا واتحادها نفسه وليس عن ايران فلايران رب يحيمها وشعب يدافع عنها ويتصلب في وجه العدوان وحلفاء اصبحوا قادرون وتمردوا ويحاربون امريكا وحلفها بالسلاح…
هدد الرئيس الايراني بكلمتين: لن يصدر نفط من المنطقة ان لم تصدر ايران نفطها، وتاكدت مقولات شعبية دارجة ” العصا من الجنة” ترددت اوروبا ووعدت بان لاتستجيب لترمب وتهديداته وحروبه الهوائية الخاسرة، وقررت تركيا وباكستان وهما المنصتات الاكثر تاثيرا في حصار ايران انهما لن تلتزما ولم تعد تخاف تهويلات وتهديدات واجراءات ترمب فمصالحها اهم وشعبها اولى، ولها بدائل في الصين وروسيا وحلف المقاومة…
اسقط بيد ترمب، فخرج أمس تصريحا من الادارة الامريكية يتحدث عن ان أمريكا تدرس إعفاء حلفائها من العقوبات وستتركها تستورد النفط من ايران…
هذا اعلان مقدمة لاعلان الهزيمة وانتصار ايران في الحرب النفطية والبقية تاتي في سياق عصر الانتصارات…. صدقوا وعد صاحب الوعد الصادق ….. فالزمن تغير وتتغير عناصره وتوازناته وقواه وقدراتهم.
(سيرياهوم نيو/5ز-الصفحة الشخصية للكاتب11-7-2018)
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لماذا لا نتعلم؟

الأربعاء, 19-09-2018 | عبد الفتاح العوض  يبدو السؤال قاسياً ومؤلماً.. فكيف حتى الآن لم نتقن التعلم مما مررنا به؟ ثمة رأي فيه وجاهة إلى حد ...