آخر الأخبار
الرئيسية » أستبيان الموقع » ماذا يقول الناس حول الطريقة الأفضل لإجراء انتخابات المجالس المحلية ؟

ماذا يقول الناس حول الطريقة الأفضل لإجراء انتخابات المجالس المحلية ؟

نتائج استطلاع الموقع:معظم المشاركين يريدون انتخابات حرة بلا قوائم 

* متابعة: رئيس التحرير هيثم يحيى محمد

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم 214 لعام 2018 القاضي بإجراء انتخابات أعضاء مجالس الإدارة المحلية بتاريخ 16-9-2018 وقد توجهنا لقراء الموقع بسؤال جاء فيه
(برأيكم ماهو الأسلوب الأفضل لإجراء الانتخابات:
وضع قوائم لمرشحي حزب البعث وبقية الأحزاب تختارها القيادات الموجود في المحافظات والعاصمة وفق أسس موضوعية دقيقة وليس حسب المصالح والعلاقات وتطرحها للناس الى جانب المستقلين؟
2-أم ترك الانتخابات حرة وبحيث يترشح من يجد في نفسه الكفاءة والمقدرة وينتخب المواطنون من بينهم العدد المحدد لكل مجلس محلي ؟)
وخلال بضعة أيام وردتنا عشرات الإجابات ننشرها فيما يلي:
* قائمة بعثية
علي كرمية ….أقترح قائمة بعثية مغلقة وفق معايير و اسس موضوعية قابلة للقياس و الملاحظة
عماد جلول : أنا مع خيار القوائم ( الخيار الاول)
فراس محمود الأسعد : على أساس الاحزاب هو الافضل …لتعزيز الديمقراطية الشعبية ضمن اسس ومعايير …ووضع برامج واضحة.
محمد ناصر : الخيار الثاني أي انتخابات حرة بلا قوائم·
سامي علي معنا : قائمة بعثية مغلقة وفق الاسس والمعايير بعيداً عن العاطفة والمصالح الشخصية
كاظم مطر : هل الجديد سيكون الأفضل ؟ أتمنى أن يأتي من يستحق ..
الياس انطون : من المؤكد أن وضع قوائم الانتخابات السابقة كانت حسب المصالح والعلاقات وتحكم بها رأس المال عند الاغنياء وهو الأمر الذي سيطر على المجالس البلدية في قراراتها واوصل اشخاصاً غير كفوئين ما ادى الى الفشل في الاداء .
نهى الصالح : المواطن هو الأساس ويجب ان تؤخذ جميع الآراء بعيدا عن الرشاوى و الوساطات ومن يمدح اكثر ويصفق اكثر.. نحتاج إلى من يعمل بصدق بعيدا عن الاصطفافات  والولاءات لهذا وذاك .
ايمن علي : على اساس القوائم الحزبية
محمد سلامة : وضع قوائم حزبية لان الانتخابات السابقة لم تكن مشجعة وغاب التمثيل الفعلي للمناطق
علي دغمة : الخيار الثاني
حسن أحمد : قائمة بعثية واضحة وصريحة ومعروفة للناس من ذوي الكفاءة والنزاهة مع وضع برنامج عمل واضح وصريح وتفعيل مبدأ المحاسبة على النتائج و الانجازات
* بلا قوائم
علي سليمان : الخيار الثاني رغم بعض السلبيات فهو الأفضل لأنه يتيح لكل مواطن التعبير عن رأيه باختيار ممثليه وخاصة أننا سنستفيد من تجربتنا الأولى في اختيار ممثلينا وكذلك ستخلق الانتخابات حركة شعبية على صناديق الاقتراع بينما القوائم ستكون غالبيتها بالتزكية ولن نشهد حركة انتخابية…
عدنان يوسف البونياحي : قائمة لحزب البعث دون تدخل المصالح والمحسوبيات والاهم أن تكون الكفاءات موجودة ضمن القائمة .
مضر أسعد : الانتخابات ثم الانتخابات حتى نتعلم كيف ننتخب الافضل والقوائم غالبا تتبع المصالح الشخصية
امتهال سلوم : لا منقذ للوطن الا حزب البعث العربي الاشتراكي فليكن له مرشحوه وقوائمه فهي الأفضل مهما كانت
سنان درغام : انتخابات حرة
محمد دياب : انتخابات حرة
رامي شاهين : الخيار الأول وهو وضع قوائم لمرشحي حزب البعث ….
نحن دولة حزب البعث العربي الاشتراكي ولابديل لنا عن الحزب ومن مخططات هذه الحرب اللعينة كانت ضرب حزبنا العظيم ولكنه باقٍ ويتجدد ويتصدى وينتصر
حسن محمد : انتخابات حرة ….
*مناصفة
عمار بلال : كلا الخيارين له جوانب سلبية وأخرى إيجابية .. إن تجارب الاختيار السابقة وفق قوائم الجبهة لم تكن مشجعة لأنها لم تعكس حقيقة رغبة الشارع الذي امتثل إليها رغم ذلك كما أن هذا الخيار لا يفسح المجال امام الأحزاب الصغيرة الناشئة حديثا والتي يجب أن نلمس أداءها كي نحكم عليها بالعمل لا أن تبقى بإطار الشعارات فقط … والخيار الثاني رغم أنه أكثر حرية وديمقراطية إلا أنه يفسح المجال لكثير من الأمراض الاجتماعية بالطفو على السطح وتسمح لرأس المال الطالب للسلطة بالوصول لذلك اقترح الدمج بين الخيارين بالمناصفة .
حسن اسعد : قوائم حزبية مبنية على خطة ربعية او بحسب مدة كل دورة انتخابية ولا تترك لأصحاب النفوذ ورأس المال لأنها ستكون تابعة لسلطة رأس المال الخ
قصي مرعوش :  الخيار الثاني
عيسى ديب : الخيار الثاني انتخابات حره
ابراهيم حسان : لسان حال الشعب يتمنى ان يكون الشخص المناسب في المكان المناسب وأن تكون حرة ونزيهة.
محمد أحمد خبازي : أرى من الأفضل ترك الترشيحات والانتخابات حرة
فالتجارب السابقة من الإدارة المحلية ومن ألفها إلى يائها لم تكن جيدة !.
القوائم تشوبها الأخطاء ، وترشيحات الأحزاب مصلحية تنأى في معظمها عن المعايير الوطنية ، والانتخابات (هوشة عرب ) !. وهو ما انعكس سلبياً على واقع مدننا وقرانا الخدمي والمجتمعي.
ومع ذلك لابد من وضع شروط للترشح أهمها : حيازة المرشح ثانوية عامة كحد أدنى ، وسجل عدلي نظيف مثبت بوثيقة غير محكوم عليه ، وتقديمه قائمة  بما يملك لسؤاله فيما بعد من أين لك هذا وكيف اصبحت غنياً ؟.
سمير جابري : الخيار ٢ هو الأفضل برأيي
صخر نصر : اولا انتخابات حقيقية داخل الحزب ومن ثم يرشحهم الحزب لانتخابات حرة
سامي الخطيب : وضع قوائم فلا أحد يفهم معنى الديمقراطية
ناصر حسن : من وجهة نظري يجب إلغاء الطريقة التقليدية ووضع قوائم وتجرى الانتخابات فصاحب المال هو من سيتم اختياره وهؤلاء لا يمثلوننا .
معين معلا : ترك الانتخابات حرة و الشعب هو الذي يختار من يجده مؤهلا لان من تختاره القيادات الحزبية لخوض الانتخابات اغلب الاحيان يكون حوله علامات استفهام لأننا جميعا نعرف كيف يتم الاختيار
هيثم ونوس : حرة بالمطلق وليكن كي يعلم كل حزب  رصيده الشعبي ويكون مجلس حقيقي يضم ممثلين حقيقين للشعب يمثلون الشعب لا يمثلون عليه !
وليد تفاحة : الخيار الثاني لان جميع الخيارات للأسف  مبنية على المصالح…
عدنان صالح : ترك الانتخابات حره والمحاسبة يجب أن تكون فعالة .
ايهم ابراهيم : طالما أنه لا يوجد آلية للمحاسبة الجادة فنحن ندور في دائرة مغلقة عديمة النتائج ..وتجربة الانتخابات الماضية خير دليل بغض النظر عن آلية الترشيح
لؤي غانم : اكيد الخيار الثاني هو الصحيح ولكن المتنفذين في الدولة لن يرضوا بذلك.. لكونهم برأيي مجموعة من اللصوص يهمهم أن تكون المجالس بامرتهم هذا ما يحدث رغم مأسي الناس..وانا حزبي ولي الشرف ولكن ومع كل اسف الحزب واضح غير جاهز لإجراء انتخابات نزيهة….بالتوفيق ان شاء الله.. ومع كل اسف الحزب فشل فشلاً ذريعاً في معظم مناحي الحياة
محمد ابراهيم : قوائم لحزب البعث بشرط أن تكون لبعثيين شرفاء لا أصحاب مصالح كما كان سابقا
معن معيطة : انتخابات حرة
علي شما : انا ضد القوالب الجاهزة وضد التعيين لان الواسطة هي من تتحكم .. هناك  أناس يملكون نظافة اليد ومن أصحاب شهادة الاختصاص التي ستلعب دورها من حيث الكفاءة والخبرة (علوم سياسية قسم اقتصاد وادارة ) .
عبد المجيد معروف : المطلوب سيرة ذاتية حقيقية عن كل مرشح ضمن قطاع دائرته الانتخابية و من خلالها يتم الوصول إلى قائمة مرشحي الأحزاب أصحاب الكفاءة ة والنزاهة .
علاء ابراهيم : انتخابات حرة ..ولنترك للمواطن الاختيار.. وليس للقيادات الحزبية ..المواطن أدرى بمصلحته
لؤي غانم : كان الله بعون السيد الرئيس الزلزال القادم انتخابات بلديه وإدارة محليه خرافه من الخيال أكان رئيس بلديه أم أعضاء وكل انتخابات نستبشر بالخير والبركة والعمل لمصلحة المواطن فلا نجد من المجلس البلدي إلا الأذى للمواطن من رفع ضرائب ورفع رسوم نظافة ورسوم رخص بناء وغيره باسم القانون ولا محاسب أو رقيب وما خفي كان اعظم فأي انتخابات حره ستحصل وكل مرشح يسعى خلف المنصب لا غير والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
عمرفهد حيدر : وهل بقي شيء غير الانشاد الديني؟ ستكون هناك اسماء قد مضى عليها سنتان في قائمة الحزب …وغير ذلك خلاف الحقيقة …قد يعود رئيس بلدية ما جعل من مبنى البلدية مستودعاً للسلاح بأول اﻷزمة ويصبح رئيساً لمجلس المحافظة ..
عبدالله سليمان : نترك الانتخابات مثل الدورة السابقة دون قوائم هو افضل
أديب برهوم : و من يضمن المعايير الموضوعية ؟
سمير أسعد : انتخابات حرة ….او وضع اسس لاختيار ممثلي الاحزاب ..لكون القوائم جاهزة في الغالب الأعم تبنى على الواسطات والمحسوبيات وتكون بعيدة كل البعد عن الشعب …
محسن حرفوش : لنترك للناس حرية الاختيار من دون وصفات جاهزة تعتمد على المصالح الشخصية والمناطقية وأحيانا العشائرية.
مهنا ابراهيم : الامور نسبية و تختلف من منطقة لأخرى و من محافظة لغيرها … على سبيل المثال هنا انتخابات حرة و في الداخل و المناطق الساخنة قديما قوالب جاهزة هي الامثل
اسبر عبود : لنا تجربة واضحة وصريحة مع الانتخابات الحرة حيث افرزت ما نراه حاليا من انهيارات في اعمال مجالس المدن والبلدات ولسنا بحاجة لشواهد وبراهين
منير ابراهيم : الخيار الثاني انتخابات حره لان الخيار الأول وهو وضع قوائم تختارها القيادات انا برأيي غير فعاله لأنها مبنيه على المحسوبيات وانت تعلم مابعد المحسوبيات.
* المزاوجة بين الخيارين
علي حسن : الى من يهمه الامر ..شرط التعيين على اسس موضوعيه بعيدا عن المحسوبيات…امر غير وارد لان القيادات السياسية جاءت الى مواقعها عبر المحسوبيات والعلاقات الا من رحم ربي…كما ان الانتخابات افرزت قيادات ضعيفة ولا تملك الخبرة ..لغياب الاسس والمعايير في قانون الإدارة المحلية الذي وضع شرط الشهادة للمختار ..وترك رئيس الوحدة الإدارية دون شروط ..طغت وطفت على السطح( الشخصنة والعائلية والعشائرية والطائفية)..وكل الامراض… لذا اقترح ان تتم المزاوجة بين الخيارين ..وان يتم انتخاب ضعف العدد وفق اسس ومعايير الشهادة والتنوع والمناطقيه وتقوم الجهات الوصائيه باختيار الانسب والكفوء ويتم تقييم سنوي يجري اعفاء الاعضاء او المجالس الضعيفة..
محمد عيسى : انا برأيي البند الأول
سمير صفتلي : يجب ان تترك حرة دون اي تدخل او توجيه
هيثم عباس : قبل ان تكون حرة علينا ان نتحرر من داخلنا الحرية الحالية فرزت امراضاً تعشش في عقولنا ويكفينا كلمات طنانة ورنانة .
شفيق حمادي :لقد اثبتت التجارب والحياة والازمان ان الديمقراطية كذبة كبرى. لذلك انا رأيي ان يكون النصف + ١ تعيين من قبل قيادة الحزب والدولة والبقية انتخاب
مالك جلول : المشكلة أنهم لا يرشحون من يستحقون تمثيلنا فكيف نمنحهم هذا الحق
قوائم الجبهة تحقق مشاركة أقليات وهذا أمر جيد لكن أين ستجد أسس موضوعية ودقيقة لدى القيادة التي تعد القوائم وخاصة أن الماضي غير مشرف فكيف الحاضر وقد كثر المتنفذين والمليونيرين وضعفت النفوس مع كثرة الفلوس.
ليترك للناس اختار من تريد و ﻻ نترك لهم حجة فرض ممثليهم عليهم
فؤاد سلطون:قوائم الجبهة ايضا تأتي من مصالح الرفاق الاعلى وتدخل السيد فلان والمسؤول فلان وهم على الاغلب مرتشين …صار كل شيء في البلد تجارة
يحيى كحله : الخيار الأول جيد بنفس الشروط المذكورة فمن حق أي حزب تقديم مرشحيه
فؤاد سلطان : نتمنى ان تكون انتخابات نزيهة غير مصحوبة بالتوجيهات الحزبية او الطائفية والعشائرية او المصلحية
غنوى رمضان : هل يحتاج الامر استبياناً .. ام أننا لم نعتد بعد على ان المواطن هو من يقرر ما يريد طبعا انتخابات حره وديمقراطية حقيقية دون تدخل اي حزب كان
أحمد حسن : لا يكفي ان يترشح من يجد نفسه كفؤا وانما يلزم عدم التدخل من قبل السلطات بأجهزتها المختلفة وبأساليبها المعروفة كي ينجح من لا يمتلك الكفاءة!!!!
خليل خليل : لماذا تختار القيادات ؟؟؟ وكيف ستختار ؟؟؟ وعلى أي أساس ؟؟؟؟ رأينا اختارتهم وكيف تم اختيارهم … آن الأوان لتترك هذه القيادات الحرية للمواطن كي يختار من يجده مناسباً دون ضغوط و فرض لوائح وقوائم … لنجرب هذا ولو لمرة في تاريخنا …
علي نيوف : وهل الانتخابات حتى لو تركت دون قوائم ستفرز الأكفأ طبعا ستنجح رؤوس الأموال . بغض النظر عن سلبيات القوائم وآلية وضعها ففيها بعض الايجابيات.
وسيم محمد : كل من يريد أن يختار فليفعل فهل الأسماء جاهزة ؟؟؟
آدم ابو رحال : أن تكون حرة والصندوق هو الحكم .
(سيرياهوم نيوز11-7-2018)-/٥
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مختصون يدلون بآرائهم حول الإنخفاض الحاد في سعر صرف الدولار

نتائج استطلاع الموقع:انعكاسات غير إيجابية في حال التذبذب حركات جهبذية تؤثر سلباً على حركة الإقتصاد   سيرياهو نيوز: متابعة رئيس التحرير كان سؤال الموقع لهذا الاستطلاع ...