آخر الأخبار
الرئيسية » اقتصاد و صناعة » ‏التشاركية بين العام والخاص يسهم بتعافي القطاع الصناعي ويزيد قدرته التنافسية

‏التشاركية بين العام والخاص يسهم بتعافي القطاع الصناعي ويزيد قدرته التنافسية

 15-7-2018
ماجد مخيبر 

انطلاقاً من أهمية القطاع الصناعي في دعم الاقتصاد الوطني فإن الحكومة لا تألو جهداً في تقديم كل أشكال الدعم والتسهيلات للصناعيين الذين هم لبنة الاقتصاد الوطني ومحرك السوق، وداعمو التنمية الاقتصادية.

مصادر في وزارة الصناعة وخلال اجتماع الهيئة العامة لغرفة صناعة دمشق وريفها أمس قالت: إن الأزمات تتيح فرصاً هائلة للتغير ولابد من تلقّفها الأمر الذي يتطلب إنجاز خطوات تصحح المسار وتساعد في نهوض القطاع الصناعي من كبوته باعتماد المقاربة التنموية المبنية على أسس الاستدامة والانتقال من الحلول الإسعافية إلى التنموية ليساهم من جديد في عملية التنمية ككل وخصوصاً في مرحلة التعافي التي تتبع انتصار الجيش العربي السوري على الإرهاب.‏

توفير بيئة تمكينية جاذبة‏ 

ووفقاً لتلك المصادر فإن وزارة الصناعة تسعى للوصول بالصناعة السورية إلى مرحلة التنافسية المحلية والإقليمية، وتضع نصب عينها توفير بيئة تمكينية جاذبة من خلال مسيرة نمو مستدامة تكون الصناعة التحويلية محركها وأداتها الأساسية بما يعنيه ذلك من إيجاد نسيج صناعي متماسك، يرتقي هيكله إلى محتوى تكنولوجي ذي قيم مضافة عالية، وتتصاعد قدرته التنافسية في الأسواق باستمرار.‏

المصادر أشارت إلى أن إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني على أساس التكامل والتعاون والتشارك بين القطاعين العام والخاص يسهم بإعادة تكوين النسيج الصناعي وتعافيه وينعكس ذلك على الصناعة السورية بزيادة قدرتها التنافسية، ويعزز مساهمتها في الدخل القومي، ويُحَسنّ مستوى معيشة المواطن، من خلال الاستغلال الأمثل للموارد البشرية والطبيعية والمالية المتاحة بهدف تأمين متطلبات السوق المحلية والاستجابة لمتطلبات إعادة الإعمار، والتصدير للأسواق الخارجية.‏

من جهته أكد رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس أن الغرفة قامت بتنظيم العمل الصناعي لتجاوز كافة العقبات التي تعترض العمل الصناعي وحيث تم التنسيق مع الجهات المعنية لتسليم المنشآت لأصحابها مع الإسراع في إعادة البنى التحتية وإعمار المناطق المتضررة وتشكيل لجان من صناعيي كل منطقة للإشراف على سير العمل فيها.‏

تسهيل الحصول على القروض المصرفية الميسرة‏ 

الدبس لفت إلى جهود الغرفة في تسهيل الحصول على القروض المصرفية الميسرة بفوائد مخفضة تصل لنسبة 6 % وزيادة الإعفاءات الضريبية والإعفاء من تسديد كافة أنواع الفواتير خلال فترة التوقف بهدف عودة الإنتاج.‏

كما طالب الدبس الصناعيين برفع جودة منتجاتهم وزيادة الاهتمام بإدخال النظم الحديثة في تكنولوجيا الإنتاج والمساهمة في رفع كفاءة أداء العاملين داعياً المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال المغتربين لاستغلال هذه المرحلة والمشاركة في إعادة إعمار سورية ولاسيما أن هناك فرصاً استثمارية ذات جدوى اقتصادية في مختلف المجالات وخاصة المجال الصناعي.‏

ماهر الزيات خازن الغرفة استعرض بعض بنود الميزانية الختامية للغرفة مؤكداً أن جميع الصرفيات تمت وفق أحكام النظام المالي للغرفة مع الإشارة إلى أن صادرات القطاع النسيجي في الغرفة هي الأعلى ما بين بقية القطاعات الصناعية.‏

هذا وقد تركزت مداخلات المشاركين في الاجتماع الذي حضره وزير الصناعة محمد مازن يوسف حول ضرورة إيجاد حل للمشاكل التي يعانيها القطاع الصناعي كارتفاع تكاليف النقل والمحافظة على استقرار سعر الصرف ومنح إجازات الاستيراد للمواد الأولية اللازمة للصناعة وزيادتها وخاصة للمواد التي تدخل في القطاع الكيميائي.‏

سيرياهوم نيوز/5-الثورة
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

‏‫ندوة الأربعاء التجارية: المطلوب.. خطة منهجية للتعديلات الضريبية

16-8-2018 ماجد مخيبر اعتبر عضو مجلس الشعب الدكتور محمد خير عكام أن النظام الضريبي المعمول به حالياً والتعديلات التي أجريت عليه لم تعد تواكب المتغيرات ...