آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار الميدان » حشود على تخوم إدلب.. و«ميليشيات» أنقرة تلاحق الداعين للمصالحة في ريف حماة … معركة «بادية السويداء» بدأت.. واجتثاث الإرهاب دخل عده التنازلي

حشود على تخوم إدلب.. و«ميليشيات» أنقرة تلاحق الداعين للمصالحة في ريف حماة … معركة «بادية السويداء» بدأت.. واجتثاث الإرهاب دخل عده التنازلي

 06-08-2018

على حدود معركتين فاصلتين، يحشد الجيش السوري قواته لخوض آخر مواجهاته الكبرى مع الإرهاب، وعلى حين تنتظر «داعش» مصيرها المحتوم وتجند لإبعاد توقيت القضاء عليها ما استطاعت إليه سبيلاً من فظاعات ودموية معهودة، تحاول نظيراتها من ميليشيات الشمال، استنفار ما تبقى لها من قوات ودعم تركي، لاستبقاء احتلالها لأراضي إدلب وشمال حماة واللاذقية، وهي على يقين أن مصيرها لن يحيد عن مصير حلفائها على باقي البقع السورية المحررة.
مصادر ميدانية تحدثت لـ«الوطن» عن أن الجيش استهدف «داعش» في تل الحصن بريف السويداء الشرقي، بعد أن ذكر موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني، أن الطيران الحربي السوري واصل قصف جيب خاضع لسيطرة التنظيم في ريف السويداء، بالتزامن مع عملية أمنية لقوات الجيش في اللجاة شمال شرقي درعا.
وطال القصف الجوي مواقع «داعش» بالقرب من آبار الدياثة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف السويداء، وسط حالة استنفار للجيش وحلفائه في القسم الشرقي منه، والذي شهد انتشار الجيش في القرى الواقعة على الخط الأول المحاذي لباديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية.
جاء ذلك بحسب القناة بعد استمرار وصول تعزيزات عسكرية إلى ريف السويداء مؤلفة من عشرات السيارات والعربات والآليات، حاملة على متنها مئات العناصر للانضمام إلى المعركة الرامية لتطهير المنطقة من فلول داعش.
من جانبها تحدثت وكالة «فرانس برس» عن إقدام التنظيم على إعدام أحد المخطوفين وهو الطالب الجامعي الشاب مهند ذوقان أبو عمار من قرية الشبكي البالغ من العمر 19 عاماً.
وذكرت مصادر إعلامية معارضة، أن عملية الإعدام هذه جاءت بعد تعثر المفاوضات بين التنظيم والجيش حول نقل مقاتلي داعش إلى البادية السورية من جنوب غرب درعا.
توازياً مع المعطيات القادمة من ريف السويداء، ومع تصاعد مؤشرات اقتراب عملية الجيش في إدلب وريف اللاذقية الشمالي، أكدت مصادر أهلية في ريف حماة، مشاهدة تحركات لعربات من الجيش أول من أمس وهي متجهة نحو ريف حماة الشمالي المتاخم لريف إدلب الجنوبي وعلى متنها بعض الجنود، الأمر الذي رأى فيه مراقبون مؤشراً على انطلاق تحشيدات الجيش تمهيداً لعمليته في إدلب.
في المقابل، لم يبق أمام الاحتلال التركي لحماية نقاط احتلاله المنتشرة في ريف إدلب وحماة الشمالي، سوى محاولة قطع الطريق على المصالحات لتعقيد عملية الجيش المرتقبة هناك.
وبحسب المصادر الإعلامية المعارضة، بدأت ميليشيا «الجبهة الوطنية للتحرير» المشكلة حديثاً من قبل النظام التركي حملة اعتقالات في ريف حماة ضد شخصيات اتهمتها بالتواصل مع الدولة السورية، بهدف المصالحة، لافتة إلى أن عدد من اعتقلوا وصل إلى 45 شخصاً، بموازاة استنفار الميليشيات المنضوية في «الهيئة» وانتشار أرتال لها في مناطق متفرقة بريفي حماة الشمالي الغربي والشرقي.

(سيرياهوم نيوز/5-وكالات-الوطن)
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

‏‫ خروقات «اتفاق إدلب» مستمرة … صواريخ الجيش تدك الإرهابيين المتسللين شمالاً و«الدواعش» شرقاً

على حين بات خبر محاولات التسلل والخرق التي تقوم بها المجموعات الإرهابية شمالاً، يعكس الحالة اليومية التي تعيشها تلك المناطق، وسط إعطاء المزيد من الفرص ...