آخر الأخبار
الرئيسية » قضايا إدارية » اين هم خريجو معهد الادارة العامة ال(600)؟وماذا يعملون؟ وهل تعرف الحكومة وظائفهم وكيف تم اقصائهم؟

اين هم خريجو معهد الادارة العامة ال(600)؟وماذا يعملون؟ وهل تعرف الحكومة وظائفهم وكيف تم اقصائهم؟

* عبد الرحمن تيشوري / خبير ادارة عامة

كيف ترجمت الحكومة التوجيه الرئاسي لا ستثمارهؤلاء الخبراء السوريين / 600 خريج ادارة عامة؟

ومن يعرقل اخذ المديرين السوريين من مدارس ومعاهد الادارة ?

– • الاجتماع الدوري مع السلطة الراعية لتقييم الاصلاح /السيد رئيس الجمهورية /
نحن ندرك انها عملية ضخمة صعبة معقدة لكنها ليست مستحيلة وتمت في تونس وروسيا و الامارات وماليزيا واماكن اخرى في العالم ونحن قادرون على القيام بمثل ما فعله الاخرون وان طال عدد الشهور والسنوات حيث مضى 16 عام وكان من الممكن انجاز الكثير في هذه الفترة الطويلة

ليس هناك شخص غيور على الوطن والقطاع العام وسوريةإلا ويؤيد توجهات القيادة والحكومة عبر المشروع الوطني للاصلاح الاداري وبرامجه في اطار التنظيم والتقييموالقياس ومحاربة رموز الفساد لذلك نحن نرجو ان توكل لوزارة التنمية الادارية كل امور الترشيح والتقييم والتعيين للمديرين او يحدث حزب البعث مكاتب للتنمية الاداريةقطرية وفرعية تتناغم مع اسلوب عمل الوزارة المهنية الاحترافي التخصصي كما يجب استبدال كل الذهنية والطبقة الادارية الحالية ليمضي الاصلاح الى غاياته

إن تمت في إطار من التقييم الموضوعي والجدي،وإلغاء مبدأ الاستثنائية الذي يجعل إدارات فاشلة وغير كفؤة خارج إطار المحاسبة والإعفاء لمجرد أن هذا المسؤول يدعمها، أو لأنها تمتلك نفوذ قوي بحكم علاقات الفساد والمصالح التي تم نسجها خلال سنوات من العمل على حساب الوطن والمواطن.

 ولذلك فإن ما قاله رئيس الحكومة مؤخراً سيكون بمنزلة اختبار لمدى جديته في تطبيق ما وعد به و اذا لم ينفذ سريعا يجب اعفاءه ومن معه من الوزراء الذين لا يقومون بدورهم، فالمواطن أصبح يعرف ويدرك تماماً من يدعم هذه الإدارة، ويستطيع بقراءاته ومعلوماته تقييم نتائج عمل وأداء تلك الإدارة، أي أن المواطن لم يعد من السهل مراوغته والكذب عليه وكسب وده بعبارة جميلة من هنا و”مزاودة” وطنية ومهنية من هناك، وبالتالي يفترض أن يرفع كل وزير إلى رئيس الحكومة تقييماً دورياً لأداء إدارات المؤسسات التابعة له، بحيث يكون الوزير مسؤولاً عما يرد في التقييم من معلومات وبيانات لأنها يجب أن تشكل أساساً لتقييم آخر يجري لهذه المؤسسات دون تدخل من الوزير المعني، فالمؤسف أن هناك وزراء يدافعون عن إدارات فاشلة، ويحاولون حجب الحقيقة ببيانات غير صحيحة وبكلام عام لا يمكن أن يخضع للقياس والتقييم.

 إن الحاجة اليوم لإدارات سورية جديدة على مستوى جيد من الكفاءة والخبرة والنزاهة أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى لكي تحمي تضحيات الابطال وتترجم انتصاراتهم في مجال الاقتصاد وتخديم السوريين الشرفاء الصابرين، فالمرحلة الحالية ليست كما يراها البعض مجرد وقت مستقطع حتى ننتهي من الارهاب الاسود أو وقت ضائع لن يجدي العمل فيه، وإنما هي مرحلة خطيرة إما أن تسهم في المحافظة على ما تبقى من المقومات الاقتصادية وإعادة استثمارها وتنميتها لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية، أو تمهد نحو مزيد من التراجع والانكفاء في دور القطاع العاموالادارات، وفي محورية وصوابية خيار الدولة كجامع لشمل الوطن وضمانة لاستمراريته موحداً مستقلاً!!.

نعم فتش عن الادارة لكن في سورية لا احد يفتش عن الادارة بل نفتش عن المال والسلطة والمرأة السكرتيرة والسيارات الفارهة وكل ما يضر بالوطن  ارجو في سورية الجديدة الوليدة المتجددة بعد الحرب على سورية والازمة ان نولد من جديد ونفتش عن الادارة وعن التكنولوجيا وعن خدمة الناس حيث الادارة الان لعبة في سورية وكل شخص ممكن ان يكون مديرا وقائدا  اذا دفع المال وكان له السند القوي في السلطة الامنية والحزبية ورغم انه لا يعرف أي علم من علوم الادارة والقيادة وغير مؤهل الا انه يعرف كيف يخرب ويسرق ويدمر ويخرب ويطفش الخبرات السورية؟؟؟!!!!

لذا نحن نتمنى ونرجو وندعو ونعمل ونقاتل  الى منهجية جديدة في التعاطي مع هذا الملف الهام والخطير كما ندعو الى دعم وزارة التنمية الادارية ومنحها فرصة قلب الطاولة على الواقع الاداري المترهل والمتكلس

(سيرياهوم نيوز14-9-2018)-/٥

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قصتي مع الإصلاح «الإداري»!! … الوزير يشطب موافقته بعد تدخل «معاونه»

 03-09-2018 | عبد اللـه منيني قبل عام من الزمن تناقل السوريون بكل فخر واعتزاز وتفاؤل مصحوب بنسمات الأمل لقاء سيد الوطن مع الحكومة السورية، الذي ...