آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » تحرير إدلب يشعل النار في قش الغرب الاستعماري.. الحاوي الأميركي يراوغ طمعاً ..ويخرج من صندوق ابتزازه جزرة «ناتو عربي»

تحرير إدلب يشعل النار في قش الغرب الاستعماري.. الحاوي الأميركي يراوغ طمعاً ..ويخرج من صندوق ابتزازه جزرة «ناتو عربي»

14-9-2018
الضجيج الاعلامي الغربي وتهديدات أميركا وحلفائها والتي انضم الى جوقتها ألمانيا مؤخراً واللعب من تحت الطاولة اليوم من قبل واشنطن لتوريط بعض الاعراب والاستمرار بابتزازهم لتشكيل ما يسمى « ناتو عربي «

تحت ذريعة « الامن في المنطقة « والتي تهدف برمتها لايقاف عجلة عملية تحرير ادلب لم تعد تجدي نفعاً وليس لها أي تأثير لأن سورية اتخذت قرار الحسم و تريد الانتهاء من جيب إدلب الارهابي .‏

اعداء سورية لا يزالون يحاولون اللعب على وتر تعطيل المعركة من خلال زج الاعراب في مغامرة غير محسوبة العواقب، في هذا السياق تحاول واشنطن اليوم أن تحشد الأعراب في سورية تمهيدا لناتو عربي.‏

فبينما يواصل الرئيس الاميركي دونالد ترامب تطبيق سياسة «أميركا أولا « يتطلع البيت الأبيض للتخلص من جزء من عبء مواجهة التهديدات الأمنية الإقليمية التي تطال واشنطن وإلقائها على عاتق حلفاء الولايات المتحدة في أنحاء العالم.‏

فمن المعلوم أن أميركا وخلال العقود الماضية حلبت المشيخات، وترامب اليوم يمضي قدما لحلب الخليجيين من جديد، تحت ذريعة «الامن في المنطقة» واليوم وضعت سورية نصب عينيها.‏

لذلك دعا البنتاغون كلا من مشيخات النفط الخليجي والأردن ، في اجتماع عسكري مشترك أمس، إلى تكثيف نطاق أنشطتها غير المشروعة على الأرض السورية.‏

وفي هذا السياق اكد البنتاغون ان اجتماع الكويت لرؤساء أركان مشيخات الخليج ومصر والأردن وقائد القيادة المركزية الأميركية قد يكون تمهيدا لتشكيل ما يعرف بـ»الناتو العربي».‏

وبحسب المصادر، فإن هذا الاجتماع يهدف إلى تكريس التعاون العسكري بين القيادات العسكرية في هذه الدول، بما في ذلك الاتفاق على خطط لمواجهة أي ظروف طارئة أو ناشئة أو أي حروب إقليمية ممكن أن تندلع . والخطة التي ترمي إلى تشكيل ما وصفه مسؤولون في البيت الأبيض والشرق الأوسط بنسخة عربية من حلف شمال الأطلسي أو «ناتو عربي» من شأنها على الأرجح أن تزيد التوتر في المنطقة. وقالت عدة مصادر إن إدارة ترامب تأمل أن تتم مناقشة ذلك التحالف الذي أُطلق عليه مؤقتا اسم «تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي» خلال قمة تقرر مبدئيا أن تعقد في واشنطن في 12 و13 تشرين الأول القادم .‏

نظرا لكل هذه المعطيات رأى مراقبون أن اميركا تريد ان تستفيد من ورقة «ناتو عربي» لمنع مواجهة مباشرة مع روسيا في الاراضي السورية ما يعني ان واشنطن لن ترسل قواتها البرية الى سورية وستريد من وراء هذا الناتو المزعوم توريط اعراب النفط وبعض الدول العربية وجعلهم صيدا سهلا للجيش العربي السوري والحلفاء .‏

وسط ذلك تحدثت أنباء عن نقل المزيد من السفن الحربية والغواصات الأمريكية المزودة بالصواريخ الهجومية والطائرات الحربية إلى منطقة الشرق الأوسط.‏

ويرى خبراء عسكريون أن تكثيف الحشود العسكرية الأمريكية في المنطقة قد يعني أن القوات الأمريكية تستعد للعدوان على سورية .‏

وأشار الخبراء الى أنه بإمكان الدفاع الجوي السوري اعتراض أغلب الصواريخ المهاجمة ، وإن الصواريخ السورية لا تستطيع أن تضرب البوارج الحربية الأميركية لبعدها عن سورية ولكنها تستطيع أن تلحق أضرارا بالقوت الأميركية التي تتواجد في سورية ، و ليس مستبعدا أن يفر الأميركيون من سورية بعد أن يتكبدوا خسائر كبيرة.‏

وفي اطار التهويل الغربي لعملية تحرير ادلب دعت لجنة التحقيق الدولية بشأن سورية الجماعات الارهابية المسلحة الى مغادرة المناطق السكنية في محافظة ادلب تحت ذريعة التقليل من وقوع خسائر بشرية في صفوف المدنيين في حال قرر الجيش العربي السوري دخول المحافظة.‏

هذا ورأى محللون انه بعد الحرب العالمية التي خاضتها سورية وحلفاؤها اليوم باقتدار والتي ابدعت في ادارتها على المستويات المختلفة، فان كلمة الفصل لتحرير ادلب هي للجيش العربي السوري وحلفائه.‏

حيث ان قرار تحرير ادلب قد اتخذ وليس هناك اي احتمال لتعطيل العملية العسكرية مهما كانت التضحيات.واشار المحللون الى ان سورية وحلفاءها خاضوا معارك اعقد من معارك ادلب ، معتبرين ان معركة ادلب اسهل بكثير من معارك جبهة درعا والقنيطرة، حيث المنطقة الخطرة واحتمالية الاشتباك، وتواجد كيان الاحتلال الاسرائيلي وقاعدة التنف الاميركية ودول الخليج والاردن ودوره من خلال غرف الموك..‏

وخلاصة القول ان معركة ادلب من اهم المعارك لانها مفصلية وتنهي تواجد الجماعات الارهابية وتضع اللمسات الاخيرة على انتصار سورية وحلفائها، في الوقت الذي يعلو فيه العويل الغربي لتعطيلها.‏

(سيرياهوم نيوز-وكالات-الثورة)3

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سَبعَةُ أسئِلةٍ مِحوَريّةٍ ما زالَت تَبحَث عَن إجابات بَعدَ اختتام قِمّة بوتين أردوغان الثُّنائيّة حولَ إدلب.. ما هِي؟ وما هُوَ الثَّمن الذي حَصَلَ عليه الرئيس الرُّوسي مُقابِل تأجيل الهُجوم؟ ولماذا إقامَة المِنطَقة العازِلَة؟ وأين ستَذهب “النُّصرة”؟ إليكُم ما حَصَلنا عَليهِ مِن إجاباتٍ أوَّلِيَّة

عبد الباري عطوان تأكيد سيرغي شويغو وزير الدِّفاع الروسيّ بأنّه لن تَكون هُناك عَمليّة عسكريّة في إدلب، الذي جاءَ في خِتامِ مُباحثات قِمّة بين الرَّئيسَين ...