آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » ‏‫ربع قرن على اتفاق «أوسلو» والعدو الصهيوني موغل في إجرامه.. أميـــركا تتـــآمر علـــى الشـــعب الفلســطيني لتصفيــة قضيتــه

‏‫ربع قرن على اتفاق «أوسلو» والعدو الصهيوني موغل في إجرامه.. أميـــركا تتـــآمر علـــى الشـــعب الفلســطيني لتصفيــة قضيتــه

 14-9-2018
اليوم ومع مرور ربع قرن على اتفاق أوسلو الذي لم ينصف يوما الشعب الفلسطيني مازال كيان الاحتلال رغم هذه الاتفاق الهزيل يوغل في أطماعه وممارساته التعسفية فالاتفاق لم يلجم عربدة اسرائيل ولم يكبح جماح جرائمها ليثبت مجددا ان العدو الصهيوني لايفهم الا بلغة المقاومة كسبيل لاعادة الاراضي المغتصبة

وحفظ الحقوق وصون المقدسات فخيار المقاومة هو الخيار الوحيد والأنجع لمواجهة الكيان الغاصب، هذا الخيار الذي توج بانتصارات محور المقاومة المتتالية، بدءا من تحرير جنوب لبنان مرورا بفشل الاعتداءات الإسرائيلية على غزة.‏

فمنذ توقيع الاتفاق المشؤوم تضاعف عدد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة أربع مرات وبحسب أحدث المعطيات التي نشرتها ما تسمى بدائرة الإحصاء المركزية «الإسرائيلية» مؤخرا، فإن عدد المستوطنين في الضفة الغربية بلغ بحلول نهاية العام الماضي 413.4 ألف مستوطن، بينما كان عددهم عشية التوقيع على اتفاق أوسلو 11066 مستوطنا ويبلغ عدد المستوطنات في الضفة الغربية 130 مستوطنة، إضافة إلى 103 بؤر استيطانية عشوائية .‏

من جهة أخرى وحول جرائم الاحتلال في الخان الأحمر طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية مكتب المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية بسرعة فتح تحقيق جنائي في الجرائم المستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال، بما فيه تلك الجرائم الناجمة عن منظومة الاستيطان، وأن تعمل على ملاحقة المسؤولين عن ارتكابها تحديدا بشأن الخطر الوشيك الذي يواجه الخان الأحمر ، مشيرة إلى أنها دأبت على تقديم تقارير شهرية تقوم من خلالها برصد كافة الانتهاكات سواء تلك المتعلقة بالخان الأحمر أو أية انتهاكات أخرى ترتكبها قوات الاحتلال وترقى لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.‏

ودعت الوزارة المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية لسرعة إنهاء الدراسة الأولية والانتقال للتحقيق في ممارسات الاحتلال وتحديدا في ظل تواصل وتوسع هذه الممارسات غير القانونية، التي تندرج ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المنصوص عليها في ميثاق روما، كما ستواصل في تزويد المدعية العامة بكافة المعلومات المتعلقة بالانتهاكات والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال على الأرض الفلسطينية ، مطالبة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتصدي لما ترتكبه قوات الاحتلال بحق الشعب وتحديدا المواطنين من الخان الأحمر. من جهة أخرى وفيما يخص الإجراءات الأميركية الأخيرة أعربت ماليزيا عن قلقها واستنكارها من موقف الولايات المتحدة تجاه فلسطين.‏

وأكدت وزارة الخارجية الماليزية في بيان لها أن الموقف الأميركي يتعارض مع الجهود المبذولة لإيجاد حل شامل ودائم في الشرق الأوسط وانه سيفشل ويؤثر على جهود المجتمع الدولي لضمان سلامة واستقرار المنطقة.‏

ووصفت ماليزيا تصرفات أميركا بأنها انتهاك صارخ لحقوق الشعب الفلسطيني في نضاله لإقامة دولته المستقلة ، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ جميع أشكال التدابير القانونية والسياسية والدبلوماسية والاقتصادية لتحقيق السلام في المنطقة. وفيما يخص الأوضاع المأساوية التي يعيشها فلسطينيو غزة قالت الأمم المتحدة إن الأوضاع في قطاع غزة كارثية خاصة بعد أحد عشر عاما من الحصار الاقتصادي، موضحة أن الوضع في القطاع أصبح غير صالح للعيش فيه بشكل متزايد واصفة إياه بالكارثي.‏

وفي تقرير جديد، قالت المنظمة:إن الاقتصاد الفلسطيني الذي يخنقه الاحتلال الإسرائيلي يتعرض لضرر بالغ بسبب النقص الحاد في الدعم الدولي للفلسطينيين.‏

وأظهر التقرير، أنه خلال العام الماضي انخفض الدعم التنموي الدولي للفلسطينيين بنسبة تزيد عن 10% مقارنة مع العام الذي سبق.‏

وبلغ ذلك الدعم 720 مليون دولار، أي ثلث ملياري دولار حصل عليها الفلسطينيون قبل عقد، حيث جاء ذلك الانخفاض الكبير في الدعم قبل قرار إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الوقف الكامل لتمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، والذي كان يصل إلى نحو 350 مليون دولار سنوياً ،موضحة أن انخفاض الدعم الدولي «وتجميد عملية إعادة البناء في غزة، والاستهلاك العام والخاص الممول بالديون كلها ترسم صورة قاتمة للنمو المستقبلي.‏

ميدانيا اقتحم 98 مستوطنا صهيونيا و25 عنصرا من قوات الاحتلال المسجد الأقصى ووفرت قوات الاحتلال الحماية والحراسة للمستوطنين خلال اقتحاماتهم وجولاتهم الاستفزازية . و أقدمت قوات الاحتلال فجر أمس على هدم قرية الوادي الأحمر الجديدة الواقعة بجوار قرية الخان الأحمر المهددة بالإخلاء والهدم شرق القدس المحتلة.‏

فيما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياستها الاستيطانية عبر هدم عشرات القرى في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 بهدف تشريد أهلها ومصادرة أراضيهم التي تقدر مساحتها بمئات آلاف الدونمات وذلك ضمن مخططها لتهويد هذه القرى.‏

في حين توغلت آليات عسكرية للاحتلال في أراضي الفلسطينيين شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة ،واعتقلت قوات الاحتلال 12 فلسطينيا خلال حملة مداهمات وتفتيش لمنازل الفلسطينيين طالت مدن الخليل ونابلس وجنين ورام الله بالضفة الغربية.‏

(سيرياهوم نيوز-الثورة)3

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كوريا الديمقراطية تحتفل بالذكرى الـ70 لتأسيسها

10-09-2018   وضاح عيسى: إحياء لذكرى تأسيس الجمهورية، تحتفل كوريا الديمقراطية الشعبية بالعيد الـ70 لقيام الدولة، وسط سلسلة من الاحتفالات يتخللها عرض عسكري وألعاب جماعية، في ...