آخر الأخبار
الرئيسية » من المحافظات » عجلة الشامبيونز ليغ تعود للدوران …. قمة مرتقبة في الانفيلد و نشيد الأبطال يعود إلى ميلانو

عجلة الشامبيونز ليغ تعود للدوران …. قمة مرتقبة في الانفيلد و نشيد الأبطال يعود إلى ميلانو

تبدأ اليوم رحلة المتاعب في النسخة الرابعة والستين لأهم مسابقة على صعيد الأندية في العالم الشامبيونزليغ فتقام مباريات الجولة الأولى للمجموعات الأربع الأولى، واللافت أن القمم الجماهيرية تبدأ من دون مقدمات كتلك التي تجمع ليفربول مع باريس سان جيرمان في ظروف متشابهة من حيث البداية الواثقة على الصعيد المحلي مع فارق القوة بين الدوريين الإنكليزي والفرنسي، وتصريحات نيمار قبل التوقف الدولي حول قدرات ليفربول على المثابرة بين الكبار أثارت سخطاً عند جماهير النادي الأحمر التي تمني النفس بأن يكون الرد قاسياً بأرض الملعب أمام ناظري خمسين ألفاً من جماهير ليفربول سيجعلون ملعب أنفيلد حماسة متأججة.

والمباراة تعد فرصة مواتية للمقارنة بين ثلاثي ليفربول صلاح وفيرمينيو وماني من جهة ومبابي ونيمار وكافاني على الضفة المقابلة، ويرى نقاد المستديرة أن المباراة ستكون حافلة بالأهداف نظير الإخلاص للعب الهجومي من المدربين كلوب وتوخيل.
برشلونة يبدأ رحلة استعادة اللقب عندما يستضيف آيندهوفن بظروف مثالية، حيث الصدارة الإسبانية باتت فريدة بعد تعثر الريـال، كما أن آيندهوفن حصد العلامة الكاملة في الدوري الهولندي وكأن الظروف متشابهة بين الفريقين كما هو الحال في مباراة أنفيلد، وكلنا يعلم أن ميسي غاب عن منتخب الأرجنتين كي يتفرغ ليعطي جل ما عنده للنادي الكاتالوني.
من بين المباريات الكبيرة لقاء الإنتر مع توتنهام، وتأتي القوة من خلال المعدل التهديفي للمباريات الرسمية الأربع التي جمعت الفريقين سابقاً، إذ سجل فيها سبعة عشر هدفاً، ومسيرة الفريقين في الدوري المحلي ليست على ما يرام، فالإنتر اكتفى بفوز وحيد خلال أربع مباريات، والسبيرز بدأ متيناً ولكنه تهاوى أمام واتفورد ثم ليفربول، والمباراة الأخيرة ظهر فيها ضعيف الحيلة على غير المتوقع.

ولا تقلّ مباراة موناكو مع أتلتيكو مدريد عن سابقتها ولو أن الفريقين لا تسر نتائجهما أحداً من محبيهما، ويبدو أنهما لن يقدرا على السير بجانب المتصدرين البرشا وباريس سان جيرمان، لكن هذه البطولة تشكل حافزاً غير عادي عند جماهير أتلتيكو مدريد لكون ملعب ميتروبوليتانو سيكون معقلاً للنهائي الرابع والستين.

برنامج المباريات
يتقابل في المجموعة الأولى موناكو الفرنسي مع أتلتيكو مدريد الإسباني وبروج البلجيكي مع دورتموند الألماني.
ولحساب المجموعة الثانية يلتقي الإنتر الإيطالي مع توتنهام الإنكليزي وبرشلونة الإسباني مع آيندهوفن الهولندي.
وضمن المجموعة الثالثة يلعب ليفربول الإنكليزي مع باريس سان جيرمان الفرنسي والنجم الأحمر الصربي مع نابولي الإيطالي.
وفي المجموعة الرابعة يلتقي غلطة سراي التركي مع لوكوموتيف موسكو الروسي وشالكه الألماني مع بورتو البرتغالي.
جميع المباريات تنطلق بتمام العاشرة ما عدا مباراتي المجموعة الثانية اللتين تنطلقان عند الثامنة إلا خمس دقائق.

قبل الصافرة
– اكتفى أتلتيكو مدريد بفوز وتعادلين من أربع مباريات في الليغا بينما اكتفى موناكو بفوز وتعادلين من خمس مباريات في الليغ آن، والقاسم المشترك بينهما أنهما خرجا من دور المجموعات في الموسم الماضي، وحينها حقق أتلتيكو فوزاً يتيماً مقابل هزيمة وأربعة تعادلات بينما اكتفى موناكو بتعادلين وأربع هزائم، ولقاء اليوم هو الأول بينهما تاريخياً.
– أظهر بروج جاهزيته من خلال ستة انتصارات وتعادل في الدوري البلجيكي ودورتموند يبدو مقبولاً بفوزين وتعادل وتأهل إلى الدوري الثاني في مسابقة الكأس، وتقابلا سابقاً أربع مرات تبادلا الفوز كل منهما بملعبه.
– تقابل برشلونة مع آيندهوفن ست مرات من قبل ففاز مرتين مقابل ثلاثة تعادلات وخسارة والأهداف 12/12 ويحسب للبرشا أنه لم يخسر في آخر 26 مباراة أوروبية بملعبه محققاً الفوز في 24 منها.
– حصد توتنهام تسع نقاط من 15 في البريميرليغ على حين اكتفى الإنتر بأربع نقاط من اثنتي عشرة نقطة ممكنة، وتواجها سابقاً أربع مرات ففاز كل منهما بأرضه، وهذا الموسم يشارك الإنتر للمرة الأولى في المسابقة منذ موسم 2011/2012.
– حقق ليفربول وباريس سان جيرمان العلامة الكاملة في خمس مباريات، كما حقق البرشا وآيندهوفن العلامة الكاملة بواقع أربع مباريات للأول وخمس للثاني، وتاريخياً تبادلا الفوز في نصف نهائي كأس الكؤوس الأوروبية 1997 ووقتها تأهل الباريسي للنهائي عندما خسر أمام البرشا بركلة جزاء نفذها الظاهرة رونالدو، وحالياً لم يخسر ليفربول في ملعبه خلال 16 مباراة أوروبية محققاً الفوز في 11 منها.
– النجم الأحمر بطل المسابقة 1991 يشارك للمرة الأولى في دور المجموعات على حين يحضر نابولي للموسم الثالث على التوالي، واللقاء بينهما سيكون الأول تاريخياً.
– تعرض شالكه للخسارة في المباريات الثلاث التي لعبها في البوندسليغا على حين حقق بورتو ثلاثة انتصارات مقابل خسارة، وتاريخياً تقابلا أربع مرات ففاز النادي الألماني مرتين مقابل تعادل وخسارة والأهداف 6/5 لمصلحته، ومعلوم أن بورتو أحد أبطال المسابقة مرتين.
– فاز غلطة سراي بأربع من مبارياته الخمس في الدوري التركي مقابل خسارة كأحد المتصدرين الثلاثة للدوري التركي، بينما حصد لوكوموتيف موسكو تسع نقاط من إحدى وعشرين نقطة ممكنة في الدوري الروسي ليتراجع إلى المركز العاشر وهو الترتيب الأسوأ حالياً لكل الأندية التي تدخل غمار دور المجموعات، وسبق لهما أن تواجها في دور المجموعات 2002/2003 ووقتها تبادلا الفوز كل منهما في ملعب الآخر.

 

(سيرياهوم نيوز3-الوطن)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

٤٠ سنة والواجهة الشرقية لكورنيش طرطوس البحري تنتظر الحل!!!!

الأربعاء, 17-10-2018 عقارات الواجهة الشرقية للكورنيش البحري في طرطوس تم تجميدها منذ عام 1976 بغاية إعادة تنظيمها بشكل حضاري ولائق لتشكل واجهة حضارية للمدينة كما ...