آخر الأخبار
الرئيسية » حول العالم » زاخاروفا: الولايات المتحدة لا تستحق لقب قوة عظمى.. الدفاع الروسية تكشف عن مختبرات بيولوجية أميركية للتجارب على البشر في جورجيا

زاخاروفا: الولايات المتحدة لا تستحق لقب قوة عظمى.. الدفاع الروسية تكشف عن مختبرات بيولوجية أميركية للتجارب على البشر في جورجيا

5-10-2018
كشفت وزارة الدفاع الروسية أن واشنطن أقامت مختبرات بيولوجية غير شرعية في جورجيا تُجرى فيها تجارب محظورة على البشر.

وأوضحت الوزارة في مؤتمر صحفي لها أمس أن وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» «نشرت مختبرات بيولوجية محظورة في دول قريبة من الحدود الروسية والصينية»، مشيرة إلى أن المختبرات غير شرعية وتعمل تحت غطاء مؤسسات طبية مدنية وتقوم بإجراء تجاربها على المدنيين.‏

وبينت الوزارة أن البنتاغون طلب عبر مؤسسات تتعامل معه أخذ عينات خلايا جذعية لمواطنين روس وقالت: إن روسيا تنظر ببالغ الخطورة لهذه الأعمال غير المسؤولة من قبل البنتاغون والتي تعد خرقاً للمواثيق والاتفاقيات الدولية.‏

ولفتت الوزارة الروسية إلى أنه يوجد في العالم أكثر من 30 مختبراً تابعاً للولايات المتحدة ويُجرى تحديثها دائماً وتتميز بمستوى عال من الحماية البيولوجية كاشفة أن الخبراء الجورجيين مقيدو الحركة في المركز الأمريكي بجورجيا ولا يستطيعون الوصول للوثائق ولا معلومات لديهم عن التجارب.‏

وكان الجانب الروسي أعرب عن قلقه إزاء إنشاء وزارة الدفاع الأمريكية مختبرات بيولوجية بحراسة مشددة على أراضي جورجيا وأوكرانيا يمكنها أن تستخدم لإنتاج أسلحة بيولوجية حيث ذكرت الخارجية الروسية عام 2015 بهذا الصدد أنه تحت سقف ما يسمى مركز ريتشارد لوغار لأبحاث الصحة العامة في ضواحي تبليسي تتمركز وحدة البحوث الطبية العسكرية للجيش الأمريكي.‏

وتشير موسكو إلى أن السلطات الأمريكية والجورجية تحاول إخفاء المحتوى الحقيقي وتوجهات أنشطة وحدة عسكرية للجيش الأمريكي تدرس الأمراض المعدية والخطرة بشكل خاص.‏

إلى ذلك أعلن قائد قوات الحماية من الإشعاعات والأسلحة الكيميائية والبيولوجية في الجيش الروسي إيغور كيريلوف أن بيانات الولايات المتحدة حول تطوير وسائل نقل واستخدام الأسلحة البيولوجية تتعارض مع الاتفاقيات المتعلقة بحظر الأسلحة البيولوجية.‏

وقال كيريلوف: هذا يتوافق مع مفهوم الولايات المتحدة (الحرب عن بعد) وتظهر إمكانية تزويد الكبسولات بالمواد السامة والمشعة والمخدرة فضلاً عن العوامل المسببة للأمراض المعدية.‏

وقال كيريلوف إن الأبحاث البيولوجية في الولايات المتحدة تجري في ظل العديد من الانتهاكات لقواعد الأمان والتعامل مع الجراثيم، موضحاً أنه في الفترة بين 2005 و2015 قام المركز الاختباري لقوات المشاة الأمريكية بإرسال عينات قابلة للحياة من مسببات الجمرة الخبيثة منتهكاً قواعد الأمان وجرى إرسال المواد البيولوجية من مسببات الأمراض إلى 194 جهة في 10 من دول العالم.‏

وفي سياق مواز اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الولايات المتحدة لا تستحق لقب قوة عظمى، واصفة إجراءات واشنطن ضد الصين بأنها محبطة.‏

وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي أمس تعليقا على اتهامات نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس للصين بالتدخل في الشؤون الداخلية الأمريكية: ما يحدث من جانب واشنطن ضد الصين شيء محبط جدا وهذا التصرف لا يليق بقوة عظمى.‏

وأضافت زاخاروفا: إن الدور الذي تسعى إليه واشنطن يتعلق بالحرب التجارية التي سمحت الولايات المتحدة لنفسها ببدئها ضد الصين.‏

وأضافت الدبلوماسية الروسية: أن أمريكا تحتاج لوجود مذنبين بشكل دائم وتمكنت في وقت سابق من معالجة الفضاء الداخلي وعثروا على المذنب في الداخل ورأينا العديد من الحالات خلال حملة الانتخابات ووجهت اتهامات عديدة لجهات مختلفة والآن نرى أنها قررت التوجه إلى المجتمع الدولي من أجل توسيع النطاق أو إدراك أن السوق المحلي قد جف أو لم يستوف المتطلبات المذكورة وهناك حاجة دائمة لمذنبين يمكن تعليق فشلهم عليهم أو للذين يمكن تخويفهم.‏

(سيرياهوم نيوز-وكالات-الثورة)3

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موسكو: خطط واشنطن لفرض عقوبات على الدول المشاركة بإعادة إعمار سورية عمل تخريبي.. وروسيا سترد

2018-10-17 أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن خطط واشنطن لفرض عقوبات على الدول المشاركة في إعادة إعمار سورية تعد عملا تخريبيا. ونقلت وكالة ...