آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » ‏‫تداعيات اختفاء الكاتب السعودي المعارض جمال خاشقجي تتوالى.. أزمــة جديــدة بــين النظامــين التركــي والســعودي ..واتهامــات متبادلــة!!

‏‫تداعيات اختفاء الكاتب السعودي المعارض جمال خاشقجي تتوالى.. أزمــة جديــدة بــين النظامــين التركــي والســعودي ..واتهامــات متبادلــة!!

5-10-2018
مع استمرار الغموض الذي يلف مصير الكاتب السعودي جمال خاشقجي، وخصوصاً بعد أن أعلنت السلطات السعودية أنه دخل وغادر قنصليتها، وهو الامر الذي تنفيه سلطات النظام التركي وتؤكد انه لم يغادر القنصلية، تتوالى تداعيات أزمة الاختفاء بين النظامين المذكورين.

فقد أفاد مصدر دبلوماسي تركي بحسب ما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية بأن وزارة خارجية النظام التركي استدعت أمس سفير النظام السعودي في تركيا للبحث في هذه القضية.‏

وأعلنت خطيبة خاشقجي أنها لم تتلق أي خبر عنه منذ صباح الثلاثاء أي بعد دخوله القنصلية السعودية فيما قال توران كيسلاكجي وهو صديق خاشقجي ويترأس جمعية تركية عربية للصحفيين: اننا واثقون بأن جمال محتجز داخل القنصلية الا اذا كان لها نفق تم اخراجه منه. ويشن النظام السعودي منذ فترة حملة قمعية ضد الناشطين في مجال حقوق الانسان وكل من يظهر أي معارضة لسياساته شملت حتى أفرادا من العائلة الحاكمة ومشايخ وكتابا وصحفيين حتى من المحسوبين عليه والذين كانوا من المروجين لسياساته ومغامراته العدوانية ضد دول المنطقة، وخاشقجي اختار العيش بالمنفى في الولايات المتحدة العام الماضي خوفا من احتمال توقيفه بعدما انتقد عددا من قرارات النظام السعودي والعدوان الذي يشنه على اليمن.‏

هذذا وتضاف أزمة اختفاء خاشقجي إلى سلسلة من التعقيدات التي تشهدها العلاقات بين النظامين السعودي والتركي على خلفية الصراع على النفوذ في المنطقة والتناحر على الامساك بالملفات الاقليمية من خلال انشاء وتمويل ودعم التنظيمات الإرهابية التي شكلت وما زالت الاداة التي يعمل بها النظامان على تنفيذ مؤامراتهما ضد دول المنطقة وفي مقدمتها سورية.‏

من ناحيتها قالت قنصلية النظام السعودي في إسطنبول إنها تتابع ما ورد في وسائل الإعلام عن اختفاء خاشقجي بعد خروجه من مبنى القنصلية، حيث جاء لإجراء معاملات عائلية، على حين أعلنت رئاسة النظام التركي أن خاشقجي لا يزال داخل قنصلية السعودية في إسطنبول، ما يؤكد أن هناك روايات متضاربة حول عملية الاختفاء، حيث قدمت السلطات التركية والسعودية روايات متضاربة حول مكان خاشقجي، ولم تتم رؤيته لأكثر من 48 ساعة بعد دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول يوم الثلاثاء لإجراء معاملات عائلية.‏

اختفاء خاشقجي يبدو أنه سيأخذ أبعادا دولية، حيث أعلنت الأمم المتحدة والولايات المتحدة متابعتهما للقضية، وأكدت أنقرة أن خاشقجي لا يزال بالقنصلية، وهو ما نفاه مسؤول سعودي.‏

وأعرب فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة عن أمله بالعثور على خاشقجي وأن يكون سالما، وقال إن المنظمة الدولية لا تملك أي معلومات مباشرة عمّـا حدث له، لكنها ستتابع الموضوع لمعرفة المزيد.‏

من جانبه، أعرب المكتب الإعلامي للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن أمله في أن يتم العثور على خاشقجي بأسرع وقت وأن يكون آمنا.‏

وذكرت «واشنطن بوست» لاحقا أن أصدقاء خاشقجي وأقاربه قلقون حول سلامته بعد اختفائه، ونقلت عن محررة صفحة الرأي العالمي بالصحيفة، إيلي لوبيز، قولها زملائه لم يستطيعوا التواصل معه، وإنهم قلقون حول مكان وجوده، ومستمرون في مراقبة الوضع عن قرب لجمع أكبر قدر من المعلومات.‏

(سيرياهوم نيوز-وكالات-الثورة)3

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

«الليبرالية مسألة تجاوزها الزمن»

2019-07-01 د.بثينة شعبان (بنت الأرض) كان هذا هو التصريح الأهمّ الذي أطلقه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبيل انعقاد قمة العشرين حيث قال: «الليبرالية مسألة تجاوزها ...