آخر الأخبار
الرئيسية » صحة و نصائح وفوائد » الصحة » في إطار الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي.. فحوصات مجانية خلال أيام الحملة.. جهاز الماموغرام الموجود في مستشفى المواساة الجامعي الأحدث في سورية

في إطار الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي.. فحوصات مجانية خلال أيام الحملة.. جهاز الماموغرام الموجود في مستشفى المواساة الجامعي الأحدث في سورية

 8-10-2018
علي إسماعيل 

بدأ مشفى المواساة الجامعي بدمشق استقبال السيدات لإجراء الفحص المبكر عن سرطان الثدي في إطار الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي تزامناً مع الشهر العالمي للتوعية بمخاطر هذا المرض.

الدكتور خالد خطاب استشاري قسم الأشعة في مشفى المواساة الجامعي والمكلف بالإشراف على الحملة أكد أن جهاز الماموغرام الموجود في قسم الأشعة بمستشفى المواساة الجامعي متطور جداً ويعد الأحدث والأفضل في سورية، ونسبة الدقة فيه تتراوح بين 95% إلى 100% مهما بلغ حجم حالة الورم أو الكتلة من الصغر، مشيراً إلى أن الصور بهذا الجهاز تحفظ وتؤرشف بشكل رقمي في حال أراد الطبيب المعالج الرجوع إلى الصور التي تم أخذها، سواء للبحث أم الدراسة أم متابعة العلاج خارج المشفى وحتى إذا لزم الأمر تؤخذ خزعات عن طريق الجهاز بيد خبير الأشعة وترسل إلى قسم التشريح البيولوجي للكشف عنها، في حال كانت الخزعة المأخوذة خبيثة أم سليمة.‏ ‏

وأضاف خطاب أن الفحوصات مجانية 100%خلال أيام الحملة التي تستمر لمدة شهر وبأسعار رمزية على مدار العام، ولا تتعدى 500 ليرة سورية، بالإضافة إلى أن أي مريضة لا تمتلك المال تفحص مجاناً دون الرجوع إلى الإدارة وذلك بحسب توجيهات الإدارة نفسها بالإضافة إلى أن الفحص غير مؤلم لأن الضاغط في جهاز الماموغرافي أو الماموغرام الموجود في مستشفى المواساة غير مؤلم فنحن نضطر إلى ضغط الثدي لإعطاء النتيجة الحقيقية من دون ظهور كتل أو آفات غير حقيقية في الوضع الطبيعي للثدي، مشيراً إلى أن كل يوم خارج الحملة لدينا من 15 إلى 20 سيدة مراجعة أي خلال ثلاثة أرباع العام لدينا بحدود 3000 مراجعة لإجراء الفحوصات، مشيراً إلى أن وزارة التعليم العالي ستزود مستشفى المواساة الجامعي قريباً بجهاز أحدث وهو جهاز تصوير شعاعي رقمي مطور بأحدث التقنيات لاكتشاف وتقييم الآفات مهما كانت صغيرة، حيث يركز الجهاز على الآفة ويسمح بمشاهدتها من كل الأبعاد ويعطي نتيجة فورية كما يقلل من الخزعات المؤلمة والمرعبة بالنسبة للمريض والتي لا تخلو من الأخطاء كما سيتم تزويد المستشفى بجهاز جديد ملحق بالإيكو وهو عبارة عن برنامج لتطبيق تقنية التصوير بـ (المرونة)أو (إيلاستوغرافي) بهدف تشخيص الآفة بشكل دقيق.‏

وقال: بعد ملاحظة وجود آفة خلال التصوير بالماموغرام تنتقل السيدة إلى التصوير بالايكو ويتم مشاهدة الآفة بشكل أوضح من خلال (أيكو وإيكو دوبلر) وبعد الفحص الشعاعي وإجراء الخزعات إذا لزم الأمر لتبيان وضع الآفة وتشخيصها يتم استئصال الورم مهما كان نوعه ويتم أخذ عينات للتحليل من كل جوانب الورم لإعطاء النتيجة النهائية إذا كان ورماً سليماً أو ورماً ليفياً أو ورماً غدياً، وبعدها يتم كتابة التقارير والملاحظات في سجل إلى الطبيب المشرف أو الخبير لمقارنة التقارير ومشاهدة فحص الخزعة حيث إن نسبة الأخطاء إذا كان الفحص عبر التصوير الشعاعي تكاد تكون معدومة. موضحاً أن الفحص السريري قد أوقف بأمر من الوزير منعاً للإحراج والفحص يكون شعاعياً فقط ويسمى الفحص الشعاعي البسيط الخاص بالثدي.‏

وأضاف: المرأة فوق عمر الأربعين يجب أن تخضع للفحص كل سنتين مرة واحدة، وتحت سن الأربعين لا ينصح بإجراء الفحص إلا إذا كانت هناك قصة مرضية عائلية أو في حال الاشتباه بوجود كتلة غريبة أو ورم، ويمكن للمرأة تحت سن الأربعين وغير متزوجة أن تقوم بإجراء إيكو فقط، حيث إن البنية الفيزيولوجية للثدي تكون مليئة بالغدد وغير واضحة فعلى السيدات القيام بالفحص الذاتي للكشف عن أي كتل أو تغييرات تتطرأ على الثدي حيث تقوم السيدة بالفحص الذاتي للثدي في المنزل ويُفضّل أن تقوم به أثناء الاستحمام فرغوة الصابون تساعد في سهولة الفحص الذاتي، ويفضّل عمل الفحص الذاتي للثدي بعد انتهاء الدورة الشهريّة، ويفضّل أن تقوم السيدات بالفحص الذاتيّ مرّة كلّ شهر، مثلاً إذا أرادت السيدة فحص الثدي الأيسر، ترفع ذراعها الأيسر فوق رأسها وباستخدام أصابع اليد اليمنى تبدأ بحسّ الثدي بشكل دائريّ وتحت الإبط، وملاحظة شكل الحلمة ولون جلد الثدي وملاحظة أيّ تغيرات في طبيعة جلد الثدي، فعلى كلّ سيدة أن تعرف قوام الثدي عندها وفي حال ملاحظة أيّ تغيرات أو حسّ أيّ كتلة يجب التوجّه إلى الطبيب فوراً والقيام بفحص الأشعة الماموغرام ويمكن أن يكون سرطان الثدي متوارثاً فلو كان هناك عدة نساء من العائلة قد أصبن بسرطان الثدي، خاصة الوالدة والأخت والجدة وحتى الابنة، تزداد فرصة إصابة المرأة بالمرض أيضاً مع هذا، فإن 5-10% فقط من هذه الحالات هي وراثية والأسباب المحددة لسرطان الثدي غير معروفة، ولكن عوامل الخطورة تتضمن التقدم بالعمر ووجود أعضاء عائلة مقربين مصابين بالمرض وحدوث حمل مكتمل المدة لأول مرة فوق سن 30 والبدانة وعدم وجود أي نشاط بدني كما أن وجود واحد أو أكثر من هذه العوامل لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان الثدي، وفي المقابل فإن عدم وجود أي من هذه العوامل لا يعني عدم الإصابة بالمرض، لذا فإنه من الضروري جداً إجراء فحوصات الكشف المبكر.‏

(سيرياهوم نيوز/5-الثورة)
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل تعلم أن الجلوس لساعات طويلة قد يقتلك فعلاً؟

أليس من المستغرب أن تتسبب أفضل أنشطتك اليومية في القضاء عليك، وخصوصاً أن عالمنا الحديث صمم بأكمله، حتى يكون مزوداً بأفضل سبل الراحة، والحد من ...