آخر الأخبار
الرئيسية » يـومـيـاً ... 100 % » ‏‫ “جهلة” بإدارة المشاريع!

‏‫ “جهلة” بإدارة المشاريع!

 الإثنين 08-10-2018  
هني الحمدان: 

تدأب حكومتنا وبتواتر عالي المستوى على تنفيذ المشاريع وفق برامجها المعلنة, تارة تعلن عن مشاريع جديدة, وأخرى عن متابعة لواقع آليات العمل ونسب إنجازها, مع تأطير للصعوبات والتحديات التي تواجه بعض المشاريع, منها ما يلقى الحل المناسب, ومنها ما يئن من عقلية وإهمال بعض الإدارات المشرفة والمنفذة.
مستوى التنفيذ ليس كما يرضي الطموح , مقابل الوهج العالي عن حزمة مشاريع لم تلقَ النور بعد ومنها أعطي أمر المباشرة لكن حظوظه بإجراء ما يلزم على أرض الواقع أخذ حيزاً تنفيذياً مباشراً, فعندما ننظر لواقع المشاريع الذي نشتكي من تأخر وتعثر الكثير منها ونجد أن الحلول التي اقترحت لم تنجح في معالجتها لعدم التشخيص الدقيق لها، فإنه يجب علينا ألا تكون نظرتنا محبطة تجاه جميع مشاريعنا التي فشلت جهاتنا في إنجازها بالجودة المطلوبة…!!
مشاريع الحكومة لا تعد ولا تحصى, وبين الإعلان عن مشروع هناك طرح مشاريع جديدة ودائماً نقول: سننفذ وننجز ونحصي الأرقام وإذ بها بالمئات خلال مدار السنة, إلا أن النتائج لم تحقق رضا مواطن تعب وانتظر طويلاً ولم يأكل من عنب الحكومة ومشاريعها بعد ومازال يشكو مرارة العزف الإعلاني فقط, ومشاريع عدة غرقت في رهن التسويف وعدم اللامبالاة.
تختلف طرائق تنفيذ المشاريع سواءً كانت صغيرة أو كبيرة أو تنفذها جهات خاصة أو عامة من بلد لآخر, ومن يرى كيف يتم الاهتمام بتطبيق (إدارة المشاريع) في مشاريع عند دول ما وقطاعاتها المختلفة سيصدم بالواقع المتبع لدينا في متابعة تنفيذ مشاريعنا، فالتباين واضح في طريقة إدارة التنفيذ وهنا يكمن سر التباطؤ والتلكؤ المعتمدين, مع غياب دور الإشراف المسؤول عن مهمة يجب التوقف عندها كثيراً…!
وإذا تعمق أي متابع أكثر في واقع كيفية إدارة المشاريع الجديدة والقديمة وكيف تسير أعمالها وجزئياتها سيلحظ مباشرة أن قسماً كبيراً منها يدار وفق (أسلوب المخاطبات والبحث عن شماعات التقصير) وقذف المسؤولية لجهة ما قد لا يكون لها بهذا الوارد شأن..! فلسفة التبرير تضخمت والاعتماد على موظفين لا يملكون من الخبرة ليأهلهم أن يكونوا قادة مشاريع, بل (جهلة) ببرامج إدارة المشاريع وفي تفاصيل العمل، ومع ذلك مازلنا نتساءل: لماذا تتأخر مشاريعنا وتنفذ بمواصفات رديئة؟!!
(سيرياهوم نيوز-تشرين)3
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مزارعنا الحزين..!

20-07-2019  عماد نصيرات: أثبت المزارع السوري أنه من أنشط مزارعي العالم وفي جميع الظروف والحالات سواء في ظروف الحرب أو السلم أو الأزمات الاقتصادية أو ...