وتتضمن مشاركة الجمعية معاينات طبية سريرية وفحوص ماموغرام مجانية في مجمع الشام الطبي التابع لها حسب مديرة المجمع الدكتورة ندى نعمان.

وتشير نعمان إلى إقامة محاضرات توعوية أيضا تتضمن تجارب لناجيات من المرض وحواراً مفتوحاً مع أطباء واختصاصيين.

ويستقبل المجمع يومياً بين 12 و 15 سيدة لاجراء فحص الماموغرام منذ بداية الحملة العدد الذي يفوق بنحو ثلاثة أضعاف ما يستقبله في الأيام العادية وفقاً لـ نعمان التي ترى ذلك مؤشراً للصدى الايجابي الذي تركته الحملة لدى النساء.

واعتادت الجمعية على مدى السنوات الماضية إطلاق حملتي كشف مبكر عن سرطان الثدي سنوياً الأولى في شهر آذار بمناسبة عيد الأم والثانية في تشرين الأول.

وتلفت مديرة المجمع إلى تجربة جديدة للجمعية وهي العمل مع متطوعات لنشر ثقافة الكشف المبكر في المجتمع سواء ضمن الأحياء أو أماكن العمل وبين الأقارب والأصدقاء وهو ما كان له تأثير أكبر من المحاضرات العامة.

وتبيّن نعمان أن الخوف لا يزال يسيطر على بعض السيدات من اجراء فحوص الكشف المبكر رغم أن دقائق قليلة قد تحمى السيدة من رحلة علاج طويلة ومعاناة نفسية لها ولاسرتها.

وترى مديرة المجمع أن التطور المتسارع الذى يشهده علاج مرض السرطان يجب أن يكسر حاجز الوهم المرتبط به مبينة أن نسب انتشار السرطان فى سورية لا تزال ضمن النسب العالمية، والقطاع الصحى فيها حقق انجازاً لجهة الحفاظ على استمرارية الخدمة للمرضى ونوعيتها رغم ظروف الحرب.