آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » أزمة “نظام ماكرون”

أزمة “نظام ماكرون”

ترجمة: هيفاء علي
عن موقع لو غراند سوار 7/10/2018

أثارت الاستقالات الثلاث الأخيرة من الحكومة الفرنسية ضجة كبيرة في الشارع الفرنسي ووسائل الإعلام الفرنسية على حدّ سواء. ولعلّ أكثرها صدمةً استقالة وزير الداخلية جيرارد كولومب، ذات الأهمية السياسية وكذلك البيان الذي أدلى به من الفناء الأمامي للوزارة للإعلان عن استقالته هو الآخر على القدر نفسه من الأهمية.
تشكّل هذه الاستقالات جزءاً من تسلسل كارثي لكنه منطقي، بالنسبة لإيمانويل ماكرون الذي أصبحت قوته عارية الآن، لم يعد أسلوبه الخليط من السلطوية والمحسوبية يعمل، ولم يرقَ أساساً إلى مستوى الآمال التي عقدها الفرنسيون عليه  عند انتخابه. أما الآن، فلا يدين إيمانويل ماكرون ببقائه السياسي إلا لانقسامات وضعف المعارضة.
وجاءت استقالة وزير الداخلية جيرارد كولومب عقب استقالة وزير البيئة نيكولاس هولو، ووزيرة الرياضة لورا فليسيل، لتعلن ولادة أزمة سياسية خطيرة حتى لو لم يعترف ماكرون بذلك، إنها أزمة سياسية حقيقية لأن هاتين الوزارتين تشغلان في سجلهما حيزاً رئيسياً في جهاز “الماكرونية”، وبسبب التصريحات التي أدلى بها الوزيران المستقيلان. إذ يمثل نيكولاس هولو حشد “اليسار” الذي يعتنق الرموز البيئية التي تقابل الاتجاه الرجعي المتنامي لسياسة الحكومة الاجتماعية والاقتصادية. إذا كانت استقالته التي أعلن عنها في حالة انهيار قد أخذت ماكرون على حين غرة، فإن البيان الذي أدلى به عند مغادرته الوزارة أكثر أهميةً. في هذا الإعلان شنّ “هولو” هجوماً عنيفاً على “اللوبيات” التي تعمل على إعاقة ومنع أي عمل بيئي تقوم به الحكومة. بالكاد يمكن القول إن هذه الحكومة، بعيداً عن العمل من أجل المصلحة العامة، لا تعدو كونها مجرد تكتل من أجل المصالح الخاصة.
مما لا شك فيه أن هذه الاستقالة شكّلت ضربة قوية لإيمانويل ماكرون، واستبدال نيكولاس هولو بشخصية انتهازية، هو فرانسوا دي روغي، لم يعالجها. كما أن استقالة وزير الداخلية هي الأخرى ضربة خطيرة، بل وأكثر من ذلك فهو الذي قدّم أول دعم سياسي ثقيل لصعود ماكرون سياسياً، وكان الضامن له في مسائل السلطة، لكن وزير الداخلية لم يتوقف عن انتقاده في الأسابيع الأخيرة وندّد بالعزلة المتزايدة للرئيس، وأعلن استقالته بعد الانتخابات الأوروبية مباشرةً لتدلّ على حالة الفوضى العميقة المحيطة برئاسة ماكرون. وأشار في بيان الاستقالة إلى وضع البلاد المتدهور والأحياء التي تعيش خارج الجمهورية. هذا الوضع معروف منذ سنوات إلا أن الحكومة تجاهلته وكذلك النخبة السياسية وعلى رأسها ماكرون، وجاء وزير الداخلية ليكشف النقاب عنها.

صورة ماكرون المتدهورة!
تأثير هذه الاستقالات على السلطة “الماكرونية” مدمّر جراء التدهور العميق لصورة إيمانويل ماكرون في الرأي العام خلال الأشهر الأخيرة، بعد كشف النقاب عن سلوكياته وشخصيته، وتورطه في قضية حارسه الشخصي بينالا.
عدا المشكلة السياسية الجوهرية، كيف ترك الفرنسيون إدارة أمن البلاد لرجل عديم الخبرة وعديم المراجع؟!. ما عدا التعليمات القضائية، لم يفلح ماكرون في إيجاد النبرة الصحيحة للحديث عن هذه القضية، بل إن خطابه الكارثي أمام نواب حزبه “إلى الإمام” بنى صورة لزعيم القبيلة أو زعيم عصابة المافيا، جراء انعدام الخبرة أو جراء السخط،  وربما كلاهما معاً.
هكذا، خلال زيارته إلى سانت مارتن، الجزيرة التي  دمّرها إعصار قبل عام، تمّ نشر مقطع فيديو يظهر ماكرون يتبادل الحديث مع بعض الناجين من الإعصار الذين عبّروا عن سخطهم من الحكومة العتيدة، وكان من الواضح جداً أن نشر هذه اللقطة جزء من حملة “التواصل” التي أطلقها ماكرون. ولكن بالنسبة لهذا التواصل، فإنه لا يتردّد في التلاعب بأجهزة الجريمة السابقة وممارستها، بغض النظر عما أصبحوا عليه بعد مروره. فمن الواضح أنه تمّ نشر الصورة الشهيرة لغايات سياسية واضحة. في الواقع، هناك ازدراء طبقي هائل، ولكن أيضاً خلفية عنصرية هائلة، وهي الخلفية نفسها التي تمّ التعبير عنها في النكتة السخيفة التي قالها ماكرون إزاء جزر القمر!.
تصف هذه الأحداث ماكرون الذي حرّر نفسه من قواعد الكرامة التي يُفترض أن يحترمها رئيس الجمهورية، والتي تجعله يغيب عن الوعي أو يعبّر عن نفسه كثيراً. العنصرية الأساسية هي العنصرية الطبقية (وكلاهما مرتبطان في كثير من الأحيان) والتي لا تزال مفرداتها مهينة للعامة من الفرنسيين الذين هم “لا شيء” بنظر الحكومة. رئيس الجمهورية هو أول القضاة ويُفترض أن يأخذ في اعتباره مصلحة جميع الفرنسيين، لكنه فقد ما بقي له من الشرعية. وعليه يجب أن يعلم، وعلى حسابه، أن الشرعية من دون شرعية هي مجرد قشة.

أزمة سياسية.. وأزمة نظام؟
إذاً، تعيش فرنسا هذه الأيام أزمة سياسية حادة على الرغم من نفي ماكرون، لكن عدم تناسق سياسة الحكومة التي تتلقى التعليمات يومياً من قصر الاليزيه، يقود اليوم إلى التساؤل عما إذا كنّا على حافة أزمة النظام. خسارة حلفائه من اللحظة الأولى علامة لا تخدع، الأمل الوحيد الذي يستطيع ماكرون التعويل عليه هو انقسام المعارضة الدائم الذي يشكل له القوة القصوى.
ولكن كما يعرف إيمانويل ماكرون، فإن الاحتقار يولّد الكراهية دائماً، وغالباً ما يؤدي إلى العنف. يجب عليه أن يقنع نفسه بأن كرامة السلوك والكلام هي وحدها القادرة على كبح لجام هذه الكراهية المركزة على شخصه، مع العواقب المأساوية التي يمكن أن تؤول إليها!.

 

سيرياهوم نيوز/5-البعث
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تحليلات وتعليقات الصحف العربية والعالمية لهذا اليوم

أشاد خميس بن عبيد القطيطي في “الوطنالعمانية” بدمشق التي تعطي للعروبة شكلها. وتابع، نحنأمام قيادة حكيمة وجيش ذي عقيدة قتالية عالية تحملتضحيات جساماً خلال تلك السنوات، وقدم أرواح أبنائهشهداء في سبيل الوطن، وهنا لا ننسى وقفة حلفاء سوريةحزب الله وإيران وروسيا الذين تخندقوا معها في مواجهةهذا الإرهاب، والدول التي وقفت مع سورية وأدركت أبعاد تلكالمؤامرة، ويبقى الفضل الأول في صمود سورية للجيشالعربي السوري الذي صمد أمام تلك الهجمة الدولية القادمةمن كل أطراف الأرض، ومن الطبيعي أن يلعب الحلفاء دوراًفي مثل هذه المواجهات الدولية، حتى القوى الدولية فيالحرب العالمية ما كانت لتصمد لولا دعم الحلفاء وهكذا هيحالة الحرب دائماً، ونأتي إلى ثالث تلك الركائز السوريةالمتمثلة في نسيج سورية الاجتماعي المترابط. تساءل شهاب المكاحله في “رأي اليوم” هل تشهدالعلاقات الأردنية السورية انفراجة سياسية قريباً؟ لافتاً إلىأهم عنصر من العناصر التي تؤثر على مصير العلاقات السياسية بين البلدين والذي يكمن في مدى رضى اللاعبينالدوليين عن تقارب الأردن من سورية. ولأن الأردن دولة متأثرةلا مؤثرة بسياسات القوى العالمية نظراً لاعتماده علىالمساعدات الخارجية الاقتصادية من الولايات المتحدة والصينواليابان والاتحاد الأوروبي والدول الخليجية، فإنه يبنيسياساته بناء على مصالحه ومصالح تلك الدول التي تؤثرفي مديونية الأردن سلباً أو إيجاباً. وتابع، العلاقات بينالجانبين الأردني والسوري لن تشهد على المدى البعيد حلولاًجذرية، كما أن الحكومة السورية ستسعى فيما بعد إلىالتضييق على الحدود والعلاقات الدبلوماسية بين الجانبين. لفت عبد الباري عطوان في “رأي اليوم” إلى أن البيتُالأبيَض يعيشُ حالةً مِن الهِيستيريا بَعد وُصولِ قاذِفَتينروسيّتين نَوويّتَين إلى كاراكاس.. متسائلاً: هل سَيُلَبِّي بوتينطَلبَ الرئيس الفَنزويلي مادورو ويتَصدَّى لمُؤامرةٍ أمريكيّةٍلغَزوِ بِلادِه وإسقاطِه تِكرارًا للسِّيناريو السوريّ والعِراقيّواللِّيبيّ؟ أوضح الكاتب: نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا،الذي فَشِلتْ إدارة ترامب في الإطاحةِ بِه أو باغتيالِه، وفَرضَتحِصارًا خانِقًا على بَلده، طارَ إلى موسكو في الأُسبوعالماضِي والتَقَى الرئيس فلاديمير بوتين طالِبًا النَّجدة، فلبَّىالرئيس الروسيّ النِّداء، وكشَّر عَن أنيابِه وأرسَل هاتَينالطَّائِرَتين العِملاقتَين فَوْرًا مُحذِّرًا ومُتَوعِّدًا ومُتعِّهدًا بحِمايَةهذا الصَّديق اليَساريّ، العَنيد المُستَعصِي على الرَّحيلانْقِلابًا أو اغْتِيالًا. دعت “الخليج الإماراتية” في افتتاحيتها إلى التفاؤلبمفاوضات السويد بين وفديّ الشرعية وجماعة الحوثي، لأناليمن يستحق السلام، ولأن اليمنيين يستحقون الحياة. وتابعالكاتب، المهم أن تكون النوايا حسنة، والأهم أن يكون هناكقرار بطيّ صفحة الحرب، والعمل على إنقاذ الشعب اليمنيمن طاحونة الموت والدمار، من خلال السعي الحثيث لإنجازالحل السياسي الذي يشكّل المدخل الطبيعي والحقيقيللتسوية المأمولة. رأى رشيد حسن في “الدستور الأردنية” أن نتنياهويجر المنطقة إلى الانفجار. موضحاً كافة الدلائل والمؤشراتتشي بأن «نتنياهو» يدفع بالمنطقة إلى عدم الاستقرار... إلىحافة الحرب، وأن الأيام والأسابيع القادمة قد تشهد تطوراتخطيرة، لا أحد يستطيع التنبؤ بها، أو التكهن بنتائجها.. علىوجه الدقة ..فادعاءات «نتنياهو» بوجود أنفاق في جنوبلبنان، وتوجيه الأنظار كل الأنظار إلى جنوب لبنان.. وإحاطة«البربوغاندا» الصهيونية بهالة من التضخيم والاستنفار.. وسفر «نتنياهو» إلى بروكسل، ولقائه وزير خارجية أميركا « بومبيو» لوضعه في صورة الحدث، وفي صورة المعلوماتالتي تملكها إسرائيل عن الأنفاق، وإمكانية تطور الأحداثإلى حرب طاحنة مع حزب الله.. سخر محمد خروب في “الرأي الأردنية” من العربوثوراتهم مطلقاً عليهم لقب «ثُوّار الناتو» مطالباً إياهم بقراءةما كَتَبَه عرّاب «ثَوّراتِهم» المَزعُومَة الفيلسوف الفرنسيالصهيوني برنار هنري ليفي، الذي عاد إلى الاضواء عبرمَقالَة نشرها في صحيفة «لوبوان» الباريسية, مُندّداًباحتجاجات أصحاب «السُترات الصفراء», الذين خرجواإلى شوارع المدن الفرنسية مُندِّدين بسياسات الإفقار التيتنهجها حكومة الرئيس ماكرون لصالح الأغنياء وأصحابرؤوس الأموال في البنوك والشركات عابِرة القارّات متعددةالجنسيات، مُشبِّهاً إياهم بأصحاب «القُمصان السوداء» فيإيطاليا الفاشِيّة ثلاثينيات القرن الماضي.   الصحف الأمريكية أشار سيث هارب في مجلة نيويوركر إلى أنّ التدخلالأمريكي في سورية دخل سنته الرابعة، وبدأ بشكل صغيرعلى شكل مهمّة للقوات الخاصة، وذلك حين أرسل أوباما 50 جندياً من قوات الكوماندوز في خريف عام 2015 لمساعدةالمقاتلين الأكراد في حربهم ضد داعش، لكنّ هذه المهمّةالصغيرة تحوّلت إلى مهمّة أكبر، وأصبح عدد الجنودالأمريكيين  في سورية أكثر من ألفي جندي. وأوضح الكاتبأنّ الكونغرس لم يصادق على الوجود الأمريكي في سورية،ولا يوجد تفويض من الأمم المتحدة يسمح باستخدام القوة،ومع ذلك فقد تحوّلت المهمة الصغيرة إلى ما يمكن وصفهابالحرب البرية، وأقامت أمريكا عدداً من القواعد والمطاراتالعسكرية. ولفت الكاتب إلى أنّ أربعة جنود أمريكيين قتلوافي سورية، لكنْ، لأنّ عملية قتال تنظيم داعش المعروفة باسمعملية “التصميم الصلب” تقع تحت سلطة قيادة العملياتالخاصة المشتركة، فإنّ طبيعتها وكلفتها ومهمتها وأعدادالجرحى الذين يُعتقَد أنّ عددهم كبير، تظل سريّة. وختمالكاتب بالإشارة إلى أنّ قوات الكوماندوز الأمريكي تعملاليوم في وادي الفرات لدعم قوات سورية الديمقراطية فيملاحقة ما تبقى من جيوب لتنظيم داعش في شرقي سورية،بينما تحضّر القوات الحكومية السوريّة لهزيمة ما تبقى منالمعارضة في إدلب. اعتبر ريتشارد هاس في موقع بروجكت سنديكيت أنّما يجعل الحقيقة “مزعجة” هي أهمية السعوديةالاستراتيجية، فهي تنتج أكثر من 10% من إنتاج النفطالعالمي، وصندوق الثروة السيادية لديها يُقدّر بـ 500 ملياردولار، فضلاً عن أنها أكثر الدول العربية نفوذاً، وتلعب دوراًخاصاً في العالم الإسلامي بسبب موقعها كحارس لأقدسالمواقع الإسلامية، كما أنّ الدور السعودي يُعدّ محورياً لأيسياسة لمواجهة إيران. ورأى الكاتب أنّ المشكلة هي أنّأخطاء ولي العهد السعودي كثيرة، فبالإضافة إلى دوره فيقتل “خاشقجي”، فإنه هو الذي أمر بتهوّر بالهجوم السعوديعلى اليمن، والذي تحوّل إلى كارثة استراتيجية وإنسانية. ولفت الكاتب إلى أنّ الاستراتيجية السعودية للتعامل معالاحتجاج على مقتل “خاشقجي” تبدو واضحة، وهي “أنْتكمن وتنتظر مرور العاصفة”، حيث يقدّر ولي العهد ودائرتهالداخلية أنّ غضب العالم سيتلاشى، وأنّ الدول العربيةستقف إلى جانبه نظراً للإعانات التي يقدمها لها. وأكدالكاتب أنه يجب على الغرب أنْ يوضح أنه سيكون أكثرانفتاحاً للعمل مع السعودية إذا تمّ تقليص سلطة ولي العهد،ويجب أيضاً أن يتمّ وضع حدود لمبيعات الأسلحة الأمريكيةوالدعم الاستخباراتي، وهي قيود من المرجح أنْ يفرضهاالكونغرس الأمريكي. أشار طارق حمود في مجلة نيوزويك إلى أنّ التقاريرتشير إلى أنّ ترامب سيكشف عن خطته للسلام في الشرقالأوسط في بداية عام 2019، لافتاً إلى أنّ صفقة القرنتهدف إلى وضع استراتيجية سلام في المنطقة، والتوصل إلىتسوية سلمية دائمة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ولفتالكاتب إلى أنّ العملية الفاشلة التي قامت بها المخابراتالإسرائيلية في غزة، وأدت إلى دورة من العنف الذي لميشهده القطاع منذ عام 2014، تشير إلى أنّ هناك حاجةلمقترح ترامب بشأن معالجة المظالم العميقة التي لم يتم حلهامنذ سبعين عام. ورأى الكاتب أنّ احتمال التقدم بمقترحيعالج تعقيدات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ما يزالبعيداً، حيث تركّز السياسة الخارجية الأمريكية في الشرقالأوسط حتى الآن على قتال الإرهاب، واحتواء إيران، ودعمإسرائيل. ولفت الكاتب إلى وجود ثلاث نقاط يمكن أنْ تساعدترامب على التوصل إلى حلّ قابل للحياة بين إسرائيلوفلسطين: أولها هو إظهار قيادة أمريكية حاسمة، وثانيها هوإعادة تقييم الاستراتيجية الحالية من أجل فهم تعقيداتالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وثالثها هو تحميل إسرائيلمسؤولية أفعالها التي تُعدّ خرقاً للقانون الدولي وانتهاكاًلحقوق الإنسان، خاصةً بناء المستوطنات في الضفة الغربية،واستخدام القوة المفرطة ضد  المدنيين الفلسطينيين.   الصحف البريطانية أشارت صحيفة فايننشال تايمز إلى تعديلات مرتقبة فيالدائرة المقربة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وقالت: إن الرياض تريد أن ينُظر إليها على أنها تتخذ تدابيرلمعالجة مشاكلها، ولاسيما بعد أزمة مقتل الصحفي السعوديجمال خاشقجي. وأشار إلى أن الدائرة المقربة لولي العهدتمتلك نفوذاً استثنائياً يتعدى ألقابها العامة، إلا أنه مع سعيالملك سلمان بن عبد العزيز لاحتواء أزمة خاشقجي، فإن هذهالدائرة المحيطة بولي العهد أكثر عرضة لأي تعديلات مرتقبة. نشرت صحيفة الغارديان تقريراً لهيثر ستوريت بعنوان”فشل انقلاب المحافظين، لكن نسبة المعارضة في الحزبتسيء لماي”. قالت فيه: إن رئيسة الوزراء تيريزا ماي نجتمن التصويت بسحب الثقة عنها في حزب المحافظين إلا أنأكثر من ثلت حزبها صوت ضدها، مما يعيق إمكانية تمريراتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي (البريكست) فيالبرلمان. وأشارت إلى أن بعض كبار مناصري البريكستأملوا بأن تقدم ماي استقالتها رداً على طلب 48 نائباً بسحبالثقة منها، إلا أنها أكدت بأنها مستعدة لمواجهة التصويتبكل ما أوتيت من قوة. وتابعت بالقول إنه استناداً إلى تقريرمسرب اطلعت عليه الغارديان، فإنه من المتوقع أن يصدرالقادة الأوروبيين بياناً من 6 فقرات يؤكد فيه أن “الاتحادالأوروبي سيسعى لتقديم المزيد من المساندة في الأسابيعالمقبلة بعد الاطلاع على مطالب الحكومة البريطانية، إلا أنهسيصر على أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه لا يمكن إعادةالتفاوض بشأنه”.   الصحف الفرنسية كشفت صحيفة لوفيغارو أن سوق الميلاد بمدينةستراسبورغ وبرج إيفل في باريس وغيرها من الرموزالسياحية والتاريخية في فرنسا، كانت منذ مدة هدفاًللإرهابيين والمنظمات الجهادية. ففي عام  2000 قامت إحدىالجماعات التابعة لتنظيم القاعدة بالتحضير لاعتداء إرهابيعلى سوق الميلاد في مدينة ستراسبورغ. وأضافت الصحيفةأن تفكيك هذه الخلية الإرهابية في تلك الفترة كان بفضلالشرطة الألمانية  وبالتعاون الوثيق مع الاستخباراتالفرنسية. تحدثت صحيفة لوموند عن إجراءات الرئيس الفرنسيإيمانويل ماكرون لتهدئة احتجاجات حركة السترات الصفراء،حيث أوضحت اليومية الفرنسية أن ماكرون ليس من المؤكدأنه طمأن حركة السترات الصفراء لكنه من المؤكد أن خياراتهالاقتصادية والاجتماعية الجديدة ستقلق برلين وبروكسل. وأضافت الصحيفة: أنه في المانيا لم تكن هناك ردود فعلعلى الخطاب التلفزيوني للرئيس الفرنسي، فبالرغم من عدمتفاعل الحكومة الألمانية رسمياً مع خطاب ماكرون، لكنالمقالات التي نشرت في الصحافة الألمانية تعطي فكرة عنالفجوة التي أصبحت تفصل الآن باريس وبرلين.   الصحف الألمانية نشرت صحيفة دي فيلت المحافظة مقالاً بعنوان: «الرئيسيجعل فرنسا إيطاليا جديدة”، حيث اعتبر مدير القسمالاقتصادي في الصحيفة أن رد فعل الرئيس الفرنسي علىاحتجاجات حركة السترات الصفراء يجب أن يدق ناقوسالخطر في برلين. فالرئيس ماكرون لم يعد شريكا لإنقاذأوروبا ومنطقة اليورو بل أصبح يشكل أحد المخاطر علىمستقبل الاتحاد الأوروبي.   الصحف الروسية كتب ...