آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » الأنوثة بين البناء والتدمير

الأنوثة بين البناء والتدمير

* سوسن عباس
إنّ الأُنوثة كنز البشرية، كما إنّ الذكورة هي الأخرى ذخيرة لها، ولا يمكن للبشرية أن تتقدّم إلا بالحفاظ على هذا الكنزوالاستفادة من تلك الذخيرة بالشكل الطبيعي, وطبيعي أنّ المقصود هنا هو جزء الأنوثة في الشخصية الإنسانية: رجلاً كانأم امرأة، بناءً على النظريات الحديثة لعلم النفس، والتي تؤكد وجود هذين القطبين في كلّ نفس إنسانية، مع انسحاب أحدهماإلى الخلف وبروز الآخر، والذي يعطي الإنسان هويته الذكورية أوالأنثوية.
وإذا كان مصدر الإبداع ومبعث الإلهام في الشخصية الإنسانية – رجلاً أم امرأة – هو قطبها الأُنثوي، فإنه يمكن القول إنّ الذكورة ليست مبدعة على الإطلاق، ذلك أنّ كلّ إبداعية تحدث في داخل الشخصية وإذن في دائرة القطب المؤنث .. المرأة في المجتمع الإنساني كان أيضاً نسخة من دور الأُنوثة في ذات الإنسان.
وإذا كانت الأُنوثة: مركز الإبداع ومنبع الإلهام للرجل والمرأة، علىالسواء, فإنّ المرأة، بنتاً أم أُماً أم شريكة حياة، هي التي تبعث في الإنسان قوّة تحدِّي الظروف وتلهمه روح الكفاح من أجلالصمود والتقدُّم ومن ثمّ الخلق والإبداع.. لأنها تجتمع.

 

سيرياهوم نيوز/٥

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الطلاق شبح مخيف يهدد كيان الأسر

الطلاق..ذاك الشبح الرهيب الذي يظل ويبيت متربصا بالبيوت لينتظر لحظات جنونية…لينقض بكل وحشية وبكل ما تحمله الواقعية من اعتداء على الرغبات والآمال والأحلام..ويضع حدا لعلاقة ...