آخر الأخبار
الرئيسية » في رحاب مجلس الشعب » بعض التفاصيل عن زيارة وفد مجلس الشعب الى كوريا الديموقراطية

بعض التفاصيل عن زيارة وفد مجلس الشعب الى كوريا الديموقراطية

كتب:عضو مجلس الشعب قتيبة بدر
يوم أمس الخميس انتهت زيارة وفد مجلس الشعب برئاسة نائب رئيس المجلس الاستاذ نجدت أنزور  إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وكنت أحد أعضاء هذا الوفد حيث استمرت هذه الزيارة ما يقارب العشرة أيام.  وخلال هذه الزيارة وإضافة لموضوع الزيارة الرسمي من مباحثات  ولقاءات رسمية مع المسؤولين في كوريا لتعزيز العلاقات بكافة المجالات والارتقاء بها شملت اللقاءات الرسمية نائب رئيس مجلس الشعب الأعلى ورئيس مجلس الشعب الأعلى  ورئيس هيئة الرئاسة في  كوريا الديمقراطية. وقد كانت هذه اللقاءات والمحادثات مفيدة وبناءة ومثمرة.
واسمحوا اي أن أبدي بعض الانطباعات الخاصة التي تكونت لدي من خلال هذه الزيارةوذلك بعد الاطلاع على حضارة هذه الدولة..
1.. متانة العلاقات مع هذا البلد والمحبة والود من قبلهم للشعب السوري هذه العلاقات التي أرسى دعائمها القائد المؤسس..  بحق..  الرئيس حافظ الأسد..  طيب الله ثراه.. وزيارته التاريخية الموثقة لديهم في كافة المراكز الثقافية والمتاحف وبكل تفاصيلها حيث أن كل أبناء هذا البلد ومن خلال زياراتهم لهذه المراكز يتعرفون على سوريا من خلال توثيق هذه الزيارة للقائد المؤسس حيث يتسنى للجميع التعرف على سوريا من الاجيال الجديدة ولا تقتصر المعرفة بسوريا على من عاصر تلك الزيارة..  واستمرار النهج في علاقات الصداقة مع هذا البلد بقيادة السيد الرئيس الدكتور.. بشار الأسد..
2.. كوريا بلد محاصر من قبل الدول الغربية..  وقد تم تدمير عاصمتها بيونغ يانغ بشكل كامل من قبل اميركا منذ سبعين  عاما..  ولكن ذلك لم يمنع من قيامها وإعادة البناء لتغدو العاصمة بيونغ يانغ من أجمل المدن من حيث البناء والتنظيم والتخطيط والحضارة.. و تمت إعادة البناء في كوريا كل شيئ أعيد بناءه له معنى ويرمز إلى شيئ بتعلق بالثورة لديهم..  لا يوجد عمل ليس له دلالة أو معنى..  فكل شيئ يجب أن يكون لديه دلالة لمرحلة..  لزمن..  لتاريخ..  لتوثيق لحظة..  باختصار شعب ذاكرته حية..  يتطلع الى المستقبل ويسير إليه بسرعة لكن بخطى واثقة وعينه على الماضي لكي لا ينسى أو يتسنى للغير أن يجعله ينسى تاريخه.. أو من قام  بقتله والاعتداء عليه.. في كوريا الالتزام بالقانون ليس أمر يطلب بل هو طبع..  الالتزام بالمحافظة على الوطن ومنشآته ليس أمر يطلب بل هو بمثابة استنشاق الهواء لحظة بلحظة..  في كوريا العمل هو الصلاة التي يمارسها الشعب الكوري وعلى مدار أوقات العمل..  وأساس كل ذلك..  الأساس.. الأساس…
هو التربية..  التعليم.. في كوريا الديمقراطية المحاصرة…
لا يوجد طفل ليس له موهبة.. لا يوجد طفل إلا ويبرع في علم وبمختلف المجالات..  ومسؤولية اكتشاف ومعرفة هذه الموهبة.. هي مسؤولية وزارة التربية ومدارسها والتي عليها ومن خلال الاهتمام بالاطفال وتعليمهم معرفة اهتمام هذا الطفل وتنميته ومن المراحل الأولى.. كما أن مسؤولية التربية هي ترسيخ كل ما سبق ذكره من حب.. الوطن..  العمل..  الأخلاق..  القيم..  احترام القانون..  كل القيم الحضارية..  تنشأ  وتكبر مع كل طفل لتكون جزءاً منه غير قابل للإزالة أو التغيير..
3.. الأهم في وطننا  ومنهم نستفيد..  في هذه المرحلة..  مرحلة إعادة الإعمار.. البناء على أساس صلب قادر على تحمل كل أنواع الحمولات.. الأوزان..  الضغوطات..  فكرية كانت.. نفسية..  مادية…  والاستثمار بالإنسان وفقط الإنسان.. والبداية من الأطفال… والتربية…  ويجب.. إعادة النظر في عمل المؤسسة التربوية في وطننا..  فقد ثبت بالتجربة قصورها إن لم نقل فشلها و وجوب تطوير نظمها وعملها..  وأساليب التعليم والتربية..وفي المقدمة تطوير المناهج وضرورة تضمين المناهج.. ما يضمن إعادة الإعمار بشكل صحيح  ولا ننسى مادة القانون..التي يجب أن تدرج بشكل يتناسب مع كل الأعمار وبعد الإعداد لها بشكل مناسب ومن قبل مختصين ولا مانع من الاستفادة من تجارب الآخرين..  تدرس وتحت أي مسمى كان..  فكل الأمم تقدمت بالقانون وليس بأي أمر آخر..
أعتذر للاطالة.ولكن هذا جزء صغير..  أردت وضع الأصدقاء والقراء بصورته
(سيرياهوم نيوز-الصفحة الشخصية للكاتب 12-10-2018).

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جلسة لمجلس الشعب ليتني لم احضرها

*كتب:صفوان القربي جلسة اختبار الصبر   طبعت الإحباط المؤلم على وجوه أعضاء مجلس الشعب السيدةوزيرة التنمية الادارية حطمت تفاؤلنا بالوزارة الضرورة فوضى في الأفكار _ ...