آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » مَنْ الأنسب لعروض «ستاند أب كوميدي».. ترامب أم نتنياهو ؟

مَنْ الأنسب لعروض «ستاند أب كوميدي».. ترامب أم نتنياهو ؟

13-10-2018  
ترجمة وتحرير ـ راشيل الذيب: 

رأى مقال نشره موقع «غلوبال ريسيرش» أن «إسرائيل» أمريكا حوّلتا الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي يعقد في شهر أيلول من كل عام، إلى منصة لتقديم اسكتشات «ستاند أب كوميدي»، وساحة لإشعال المنافسة بين رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسجّل الكوميديا حضورها في السياسات العالمية!
وقال الموقع في مقال للخبير في شؤون الأمن الدولي ومكافحة الإرهاب الباحث الأمريكي فيليب جيرالدي: في هذا العام، كانت حظوظ ترامب بأن يصبح أفضل مُلقٍ كوميدي مسرحي مرتفعة، وفقاً لخط المراهنة في لاس فيغاس الغنية بالنوادي الكوميدية، ويعزى ذلك إلى «تغريداته» المضحكة، التي أطلقها في كانون الثاني الماضي عندما قال ردّاً على التشكيك في قدرته العقلية: «أنا لست ذكياً.. بل عبقري»!.
وأوضح جيرالدي أن هزلية ترامب مازالت تترك بصمتها في كل الميادين السياسية، ففي 25 أيلول الماضي، أثارت سذاجته من جديد ضحك الجمهور، حيث قال في افتتاح أعمال الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة مستعرضاً إنجازات إدارته: «في أقل من عامين، أنجزت حكومتي أكثر من أي إدارة في تاريخ بلادنا».
وقال الكاتب: اللاّ معقول هو أن الإدارة الأمريكية واصلت في اليوم التالي هزلها، واستخفافها بعقول الناس عندما دافعت نيكي هايلي المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة عن ترامب بعد السخرية منه أمام الأمم المتحدة، إذ زعمت خلال مكالمة هاتفية مع شبكة «فوكس نيوز» بأن: «خطاب الرئيس الأمريكي أمام الجمعية العامة جعل الأعضاء يضحكون لأنهم أحبوا أمانته واحترموه».
وتابع الكاتب: وعلى الرغم من أن ترامب بدا محترفاً في التهريج، فإن نتنياهو برز منافساً غير متوقع، فأداؤه خلال الكلمة، التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012، عندما أمسك بالرسم التوضيحي لقنبلة ذرية إيرانية مزعومة على وشك الانتهاء كان نكتة العصر، إذا جاز التعبير.
وأكد جيرالدي أن العقل الخبيث ذاته الذي أنتج كاريكاتير القنبلة توصل إلى نوع مختلف من الأداء الهزلي في محاولة للمزايدة على عرض ترامب الكوميدي، وفي كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا العام، عرض نتنياهو صورة التقطت من الجو للعاصمة الإيرانية طهران يشير فيها سهم أحمر إلى ما زعم بأنه «مستودع سري سابق لتخزين المواد النووية».
وأضاف المقال: بالفعل، فقد أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي انبهار الجمهور، الذي أُعجب بشكل واضح بطرحه، لكن النكتة لما تكن اكتملت بعد، فالقهقهات علت في اليوم التالي عندما تبيّن للصحفيين الغربيين أن الموقع الذي أشار إليه نتنياهو في خطابه هو في الواقع مستودع لغسيل وتنظيف السجاد ليس إلّا!.
وأكد المقال أن الوحيدين الذين لا يستسيغون الروتين الكوميدي الذي تمارسه الإدارة الأمريكية هم دافعو الضرائب الأمريكيون، وأولئك الذين يريدون أن تقوم السياسة الخارجية للولايات المتحدة على احترام القيم والمصالح الأمريكية حقاً.
(سيرياهوم نيوز/5-موقع غلوبال ريسيرش -تشرين)
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحزب الشيوعي التشيكي المورافي: واشنطن والناتو ساهما في نشوء وتوسع (داعش)

أكدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي التشيكي المورافي أن حلف الناتو والولايات المتحدة ساهما في نشوء وتوسع وتسليح تنظيم داعش الإرهابي من خلال الاستفزازات التي قام بها ...