آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » أقوال وتحليلات الصحف العالمية اليوم الأحد 14 تشرين الأول

أقوال وتحليلات الصحف العالمية اليوم الأحد 14 تشرين الأول

*دمشق:سيرياهوم نيوز

• نتوقف فيما يلي عند أهم ماكتب في وسائل الإعلام العربية والعالمية لهذا اليوم: 

بعد أن ذكّر محمد خروب في “الرأي الأردنية” أن غداً هو «الموعِد» الذي حدّده «اتفاق سوتشي»، لإعلان المنطقة «منزوعة السلاح» في محافظة إدلب، رأى أن المؤشرات تشي بأن أنقرة التي “أوفت” وعدها بسحب السلاح الثقيل من المنطقة المُفترَضة، لم تنجح – حتى الأن – في «إقناع» حلفائِها الثلاثة بالانسحاب، بل ثمة معطيات، بأن هؤلاء يواصِلون «تحصين» مواقعهم وجلب المزيد من المقاتلين إلى خطوط التماس, ما يُؤشِّر إلى أنهم يُحضّرون لمعركة, أكثر مما هم في صدّد الاستجابة لـِ “تمنيات” حليفتهم وراعيتهم التركية, التي تحاوِل إبعاد الانظار عن هذا الاستحقاق الحيوي بل المفصلي. وتابع، ثمة إذاً إمكانية لانهيار “اتفاق سوتشي”, وعندما يحدُث ذلك, فإن أنقرة وحدها هي التي تتحمّل المسؤولية عن انهيار كهذا. ختم، هي دبلوماسية الصفقات المشبوهة التي لا يتورّع عدد من الدول عن عقدها في الخفاء، فيما يواصل التشدق بالمبادئ وحقوق الانسان والقانون الدولي, وغيرها من المفردات والمصطلحات فارغة المضمون.

لفت مصطفى السعيد في “الأهرام” إلى أن روسيا ترى أنها حققت الكثير بالتحالف مع الصين وإيران رغم المضايقات الأمريكية والأوروبية، وتواصل نسج شبكة علاقات لتحالف اقتصادي وسياسي وعسكري يمكنه مقارعة النفوذ الأمريكي، ويتقدم بخطى ثابتة وإن كانت بطيئة، وتدرك روسيا أن إسرائيل عضو رئيسي في التحالف الأمريكي المناوئ، بل رأس حربته في المنطقة، ولا يمكن لإسرائيل أن تضع قدماً هنا وقدماً هناك في وقت تتسع فيه الهوة بين الجانبين، تابع، لهذا لا يمكن لروسيا أن تضحي بعلاقتها الوثيقة مع إيران، والانتصارات التي تحققت في سورية من أجل وعود نتانياهو التي لا يمكن أن تتحقق، لهذا سيكون من الصعب على كلام نتانياهو أو تهديدات الولايات المتحدة أن تجبر روسيا على محاولة إخراج القوات الإيرانية وحلفائها من سورية، وأن على نتانياهو أن يفهم مغزى تزويد سورية بمنظومة إس 300 على أنه خيار استراتيجي.

قالت “رأي اليوم” في افتتاحيتها: الحُكومة الأردنيّة “جامَلت” كثيرًا دُوَلًا خليجيّةً وخاصَّةً المملكة العربيّة السعوديّة وأمريكا، وفي الملف السوري تحديدًا، ولم تَجنِ إلا القَليل في المُقابِل، فلماذا لا تُراجِع هَذهِ السِّياسة فَورًا حتّى لا يكون الأُردن آخِر دولة عربيّة لإعادَة العلاقات مع الجار السوري، ونَجزِم بأنّ الأُردن ليسَ أقرَب إلى القَلب السعوديّ من مملكة البحرين التي سارع وزير خارجيّتها لمُصافَحة نظيره السُّوريّ أمام عَدَسات التَّلفَزَة في الأُمم المتحدة. وأضافت، نأمَل أن نَرى السيد أيمن الصفدي مُسافِرًا في مَوكِبٍ رسميٍّ عبر مَعبر نصيب البرّي مُتَّجِهًا إلى دِمشق، ومُدَشِّنًا فتح هذا المَعبر، فالسِّياسة هِي فَن المُمكِن، والحَكيمة منها التي تَضَع مَصالِح شَعبَها فوقَ كُل اعتبار، وإذا كُنّا مُخطِئين فنَرجوا أن نَسمَع التَّوضيحات المَطلوبة والمُقنِعَة.

رأت “الوطن العمانية” في افتتاحيتها أن الولايات المتحدة على مدار عقود الصراع العربي ـ الإسرائيلي لم تترك موقفًا أو تطورًا إلا وأكدت فيه انحيازها المطلق والتام لحليفها الاستراتيجي في المنطقة؛ كيان الاحتلال الإسرائيلي، وإذا كانت في الماضي حاولت أن تستر بعض مواقفها بنوع من المواربة فإنها اليوم تجاهر بكل فظاظة هذا الانحياز غير القابل للتغيير تجاه كيان الاحتلال الإسرائيلي والدفاع عنه، وعن جرائم الحرب التي يرتكبها والانتهاكات ضد الإنسانية وجرائم الإرهاب والتي يمارسها صباح مساء ضد الشعب الفلسطيني وكذلك ضد شعوب المنطقة، والتستر على هذه الجرائم، بل الأدهى والأمَر أن آلة القتل والإرهاب والعنف والتدمير والحروب العدوانية الإرهابية التي يستخدمها الكيان الاسرائيلي، أميركية الصنع، ويتم تزويده بها مجانًا، وآخر ما توصلت إليه الصناعة العسكرية في الويات المتحدة، وأفتك ما صنعته الخبرة الأميركية من سلاح.

 

الصحف الأمريكية

استعرضت لارا سيلغمان في مجلة فورين بوليسي مظاهر تصعيد إدارة ترامب للضغط الاقتصادي والخطابي ضد إيران، ومنها التصريحات النارية التي أطلقها مستشار الأمن القومي بولتون مؤخراً بشأن بقاء القوات الأمريكية في سورية إلى حين خروج القوات الإيرانية، لافتةً إلى أنه يُفترض في وزير الدفاع ماتيس أنْ يسير اليوم على حبل رفيع بين خطاب الإدارة العدائي ضد إيران، وتخوّفه من إطالة المهمة العسكرية الأمريكيّة في سورية. وأضافت الكاتبة أنّ ماتيس وبولتون يتشاركان هواجس متشابهة تجاه إيران، لكنْ، لوزير الدفاع أسبابه كي يكون أكثر حذراً من الوضع في سورية، فمن جهة، يعرقل بعض المشرعين في الكونغرس ما يعتبرونه توسعاً غير قانوني للمهمّة الأمريكية في سورية، والتي كانت في بدايتها لمحاربة تنظيمات متطرفة، وليس لمحاربة إيران، وفي الوقت نفسه، يمثّل التصعيد على الأرض خطراً حقيقياً على القوات الأمريكيّة من قِبل قوات حليفة لإيران كالقوات المواليّة للحكومة السوريّة والقوات الروسيّة. ونقلت الكاتبة عن ماليسا دالتون، المحللة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية قولها: “ربّما كان ماتيس أكثر حذراً من تبعات وجود قوات أمريكيّة في سورية، وذلك خوفاً من ردّة فعل عنيفة من قبل القوات الإيرانيّة أو الروسيّة”.

أشار جورج فريدمان في موقع جيوبوليتيكال فيوتشرز إلى إعلان واشنطن خطتها لعقد قمّة في كانون الثاني المقبل لتدشين ما يُسمّى “تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي”، أو “الناتو العربي”، لافتاً إلى أنّه تمّ سابقاً طرح فكرة “الناتو العربي”، لكنْ، هذه هي المرة الأولي، التي يخطط فيها ترامب ليترأس اجتماع يهدف إلى مناقشة تشكيل هذا التحالف. ولفت الكاتب إلى وجود عدة عوائق تعرقل تشكيل “الناتو العربي”، منها العداوة الشديدة بين قطر من جهة والسعودية والإمارات من جهة ثانية، فقطر قريبة من إيران سياسياً وجغرافياً، وهي موضع انتقادات حادة واتهامات بـ “الخيانة” من قبل السعودية والإمارات بسبب تودّدها لإيران. ورأى الكاتب أنّ إحدى فضائل “الناتو العربي” هي أنّه سيجمع الدول العربية مع بعضها البعض ويجعلها تثبت في مكانها بإحكام، كما أنّه سيبدو كمنصة دفاعية، تقدم الدعم العسكري والاقتصادي والسياسي للحدّ من النفوذ الإيراني، وفي وقت لاحق، يمكن أن يأخذ على عاتقه دوراً هجومياً، ويعكس اتجاه المكاسب الإيرانية في المنطقة. واعتبر الكاتب أنّه لو نجح التحالف فعلياً، فإنّ العرب سيتحولون من كونهم شعباً منقسماً إلى كيان موّحد وقوي، وستكون هناك فرصة حقيقية لإمكانية تهديد تركيا وإسرائيل، لكنْ، من الصعب تخيّل تحالف عربي قادر على التماسك كعملاق عسكري.

أشارت كيمبرلي دوزير في صحيفة ذا ديلي بيست إلى وجود مخاوف جدّية لدى فريق مستشاري ترامب من أنْ يُقْدم الرئيس على عقد صفقة سريّة مع إيران، لافتةً إلى أنّ ترامب كان واضحاً منذ البداية أنّه لا يريد حرباً مع إيران، وهي العبارة التي سمعها منه بشكل واضح جون بولتون، مستشار الأمن القومي الذي يُعتبر أحد أبرز دعاة الحرب على إيران، وأهم المطالبين بإسقاط الحكومة الإيرانية عسكرياً. وأضافت الكاتبة أنّ بعض المستشارين غير الرسميين في إدارة ترامب يرون أنّ الرئيس الأمريكي سعى من خلال الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران إلى تحقيق وعوده الانتخابية، علماً أنّ الاتفاقية التي وُقعت مع إيران كانت صعبة واحتاجت وقتاً طويلاً. ولفتت الكاتبة إلى أنّ أمريكا تهدف من وراء فرض العقوبات على إيران إلى دفع الشعب الإيراني إلى التظاهر ضد حكومته ودفعها إلى اتخاذ مسارات أخرى، من بينها إلغاء برنامج الصواريخ الباليستية، والكفّ عن التدخل في الشرق الأوسط. وأشارت الكاتبة إلى أنّه هناك خشية حقيقية لدى المراقبين من أنْ تؤدي مناورة ترامب إلى نتائج عكسية، بحيث تمنح القادة الإيرانيين الفرصة لإلقاء اللوم على واشنطن في مشاكلها الداخلية، كما يخشون من أنْ تلجأ طهران إلى تهديد الملاحة في الخليج وإلى إغلاق مضيق هرمز.

الصحف البريطانية

كتب ريتشارد سبينسر في صحيفة التايمز أنّ الأضواء تتسلّط على دولة واحدة ورجل واحد في حادث خاشقجي، فالدولة هي السعودية، والرجل هو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وأضاف أنّ الغرب قد لا يعجب بسياسة السعودية والتي تتضمن أحكاماً بالإعدام وخطف منشقين، ولكن لم يصل الغضب إزاء سياستها من قبل لمثل ما حدث في حالة خاشقجي. وتابع أنّ ولي العهد السعودي أجرى تغييرات كبيرة في المملكة لأمور لم تكن تعجب الغرب، ولكن سياساته تثير انتقادات ومخاوف وتراجع عدد مؤيديه وبات البعض يرى أنّ الحل يتطلب إزاحة ابن سلمان من منصبه وتعيين آخر مكانه. وقال إنّ التضحية بولي العهد سترضي أولئك الذين يريدون البقاء إلى جانب الرياض، لكن أن يستغل أحد أمراء الأسرة الحاكمة المناوئين له هذه الفرصة للتحرك أمر آخر. وختم أنّه تم استدعاء السفير السعودي في واشنطن وشقيق ولي العهد الأصغر خالد بن سلمان للرياض ربما للبحث عن تسوية لإنقاذ الأمير.

سلّطت صحيفة الغارديان الضوء على انسحاب رجال النخبة والشبكات الإعلامية العالمية من تغطية “مؤتمر مبادرة الاستثمار” المقرر عقده الشهر الجاري عقب اختفاء الصحفي السعودي البارز “جمال خاشقجي”. وقالت إنّ السعودية تجد نفسها معزولة أكثر وأكثر بعد اختفاء خاشقجي، حيث أدار عالم الأعمال ظهره لمؤتمر استثماري رفيع المستوى يعقد تحت عنوان “مبادرة الاستثمار المستقبلي”، وسط مزاعم بوجود تسجيلات تؤكّد مقتل خاشقجي. ومع استمرار المناقشات، أرسل العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، الأمير خالد الفيصل لمقابلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واعتبرت الخطوة محاولة من الملك لإعادة “تقديم الجيل القديم”. وأوضحت أنّ محكمة تركية أفرجت عن قس أمريكي كان احتجازه بتهم الإرهاب تسبب في نزاع مرير بين واشنطن وأنقرة، وأثار الإفراج المفاجئ عن “أندرو برونسون” تكهنات بأنّ تركيا تسعى للحصول على دعم الولايات المتحدة في مواجهتها مع السعودية من أجل خاشقجي.

الصحف الروسية

تحت عنوان “فاصل إدلب” تناولت صحيفة إزفستيا مصير إدلب المحتوم بوصفها آخر معاقل الإرهابيين في سورية. وقالت إنّه على الرغم من تأكيدات أنقرة نجاحها في سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة العازلة المقترحة، فإنّ مسألة فصل الإرهابيين عن المعارضة المعتدلة تظل عالقة. وحتى مع الأخذ في الاعتبار التأخير حتى نهاية العام، الذي افترضه الاتفاق، والذي تم منحه لأنقرة من أجل الوفاء التام بجميع الشروط، فإنّ موسكو ودمشق ليستا على استعداد للتحمل طويلاً. واوضحت أنّ لدى أنقرة أسبابها الخاصة لتأخير الوفاء بالتزامات سوتشي. فبالنسبة لتركيا، هذه منطقة عازلة عن القوات الحكومية والقوات الكردية. ويجري إدخال وحدات من القوات المسلحة التركية إلى هناك وإنشاء بنية تحتية وعسكرية ومدنية، على حد سواء. في الوقت نفسه، فإنّ أنقرة، كونها واحدة من الأطراف الضامنة لعملية أستانا، أعطت، من خلال أفعالها، إشارة للاعبين الغربيين بأنّها لن توافق على جميع مقترحات موسكو. بل لديها موقف قريب من شركاء الأطلسي الأوروبيين. وبمثل هذه الخطوات، تأمل تركيا لنفسها في تأمين موقع وسيط بين “أستانا” و”المجموعة الصغيرة”، وبالتالي، تلعب دوراً أكثر جدية في حل الأزمة السورية على المستوى الدبلوماسي.

أشارت صحيفة سفوبودنايا بريسا إلى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيصل إلى موسكو في الأيام القادمة للاجتماع مع فلاديمير بوتين. ونقلت عن الباحث في معهد الدراسات الشرقية، البروفيسور ميخائيل روشين أنّ إسرائيل قدمت خلال الحرب السورية مساعدات إنسانية للمقاتلين السوريين: كانت هناك إمدادات غذائية، ومعالجة للجرحى. في الوقت نفسه، لا يتعاطف الإسرائيليون مع حكومة الرئيس الأسد. واستدرك أنّه على الرغم من العلاقة المعقدة مع الرئيس الأسد، فإنّ لإسرائيل مصلحة في إبقاء الحكومة السورية الحالية في السلطة. لأنّها تعتمد نظام علماني يأخذ في الاعتبار خصوصيات المجتمع السوري المتعدّد الأديان. فالمعارضة المسلحة الحقيقية في سورية اليوم، تتمثل بشكل رئيس بالمتطرفين وأقلية الأكراد العرقية. من شأن سلطة جديدة في دمشق، على الرغم من أنّ هذا احتمال افتراضي محض، أن تخلق مخاطر لا يمكن التنبؤ بها لإسرائيل وسوف تؤدي حتماً إلى تفاقم على الحدود السورية الإسرائيلية. وختم أنّه لا شك في أنّ إيران ستحافظ على وجودها في سورية في السنوات القادمة، وهنا أيضاً تستطيع روسيا أن تلعب دور الوسيط بنجاح.

الصحف الإيطالية

تحدثت مجلة سبكتاتور عن تداعيات وقف الإدارة الأمريكية تمويل الأونروا. وفي ظل هذا الوضع، يجب على الاتحاد الأوروبي التدخل لسد هذا الفراغ الذي يهدد حياة عدد كبير من الفلسطينيين. وتابعت أنّ مسألة حق العودة تمثّل نقطة الخلاف الرئيسية في مفاوضات التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، التي تهدف الإدارة الأمريكية إلى إنهائها عبر إبرام اتفاق سلمي يقضي بتقسيم الدولتين. ولفتت إلى أنّه من الواضح أنّ هناك تعاطفاً واسعًا مع قضية الأونروا. ولكن، ما لم يتحول الدعم النسبي المقدم من إيرلندا وإسبانيا والمملكة المتحدة إلى التزام أوروبي واسع النطاق، يخاطر الاتحاد الأوروبي بترك مصير الفلسطينيين بين أيدي دول الخليج، التي تواجه بالفعل سيلاً من مشاكلها الخاصة. فيتعين على الاتحاد الأوروبي، الذي أقر في بيانه بـالأضرار التي خلفها قرار الولايات المتحدة، أن يلعب دوراً رئيسياً في النهوض بمستقبل الأونروا وألاّ يخاطر بالسماح للمنظمة بالانهيار.

الصحف الإسرائيلية

أكّد أمير بوخبوط في موقع والا الإخباريّ أنّ حركة حماس تعمل على تصعيد الوضع الأمنيّ على الحدود رغم الثمن الذي ستدفعه، لأنّ ما تمّ إدخاله من سولار لا يكفي، والوضع الاقتصاديّ في غزة قد يُجبِرها على استغلال المظاهرات الشعبيّة للانقضاض على الحدود، ممّا يجعل الأيام القادمة فرصةً للاختبار في ظلّ تدهور الوضع الأمنيّ. وأضاف أنّه بعد فشل المباحثات في المصالحة بين فتح وحماس، فإنّ الأخيرة قد تتجّه لتصعيد مظاهراتها أمام الجدار على طول الحدود، وأهدافها الأساسيّة هي استنزاف قوات الجيش عبر الإضرار بالبنية التحتيّة التابعة له ومعداته العسكرية، ما يعني أننّا أمام حرب عقول تجري على الحدود بين حماس وإسرائيل. وخلُص أنّ حركة حماس تُريد اتفاقاً شاملاً يتضمّن فتح المعابر مُقابِل وقف المسيرات والبالونات، لأنّها تُواجِه أزمةً خانقةً، مُشدّداً في الوقت ذاته على أنّ حماس تعلّمت الدرس جيّداً، ومفاده أنّ إسرائيل تستجيب تحت الضغط من خلال إشعال المزيد من البالونات الحارقة، وخوضها حرب عصابات ضدها.

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحزب الشيوعي التشيكي المورافي: واشنطن والناتو ساهما في نشوء وتوسع (داعش)

أكدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي التشيكي المورافي أن حلف الناتو والولايات المتحدة ساهما في نشوء وتوسع وتسليح تنظيم داعش الإرهابي من خلال الاستفزازات التي قام بها ...