آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » شويغو يدعو إلى بذل الجهود لإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين

شويغو يدعو إلى بذل الجهود لإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين

جدد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الدعوة إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وضرورة بذل الجهود الدولية لتحقيق هذا الهدف وعودة المهجرين السوريين إلى منازلهم.

 

ونقلت وكالة سبوتنيك عن شويغو قوله فى كلمة ألقاها في الجلسة الخامسة لوزراء دفاع بلدان اسيان وشركائهم التي تجري في سنغافورة اليوم الاهتمام الكبير يعار لحل القضايا الانسانية فى سورية وعودة المهجرين إلى منازلهم.

 

من جهة اخرى حذر شويغو من أن عودة الارهابيين الذين كانوا يقاتلون في سورية والعراق إلى منطقة آسيا والمحيط الهادىء تزيد الخطر الإرهابي في هذه المنطقة.

 

وأشار شويغو إلى أن القوات الجوية الروسية المشاركة الى جانب الجيش العربي السوري في محاربة الإرهاب نفذت أكثر من 40 الف تحليق وقضت على آلاف الإرهابيين ودمرت عشرات الآلاف من المنشآت التابعة للإرهابيين مبينا أن المهندسين العسكريين الروس قاموا بإزالة الألغام في 5ر6 آلاف هكتار من الأراضي و 5ر1 ألف كيلومتر من الطرق و19 ألف منزل.

 

وتشارك القوات الجوية الروسية منذ أيلول عام 2015 بناء على طلب من الجمهورية العربية السورية في دعم جهود الجيش العربي السورى في حربه على التنظيمات الإرهابية.

 

وفي سياق متصل أكد وزير الدفاع الماليزي محمد سابو دعم بلاده عمليات مكافحة الإرهاب في سورية.

 

وقال سابو خلال لقائه مع شويغو اليوم على هامش اجتماع وزراء دفاع بلدان آسيان وشركائهم ندعم الجهود الروسية الهادفة إلى مكافحة الإرهاب في سورية والعمل الذي تقوم به موسكو في هذا البلد.

 

وكان وزير الدفاع الياباني تاكيشي إيوايا عبر في وقت سابق اليوم في محادثاته مع شويغو عن أمله بأن يجري لقاؤءه الجديد مع نظيره الروسي في الأراضي اليابانية مشددا على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

 

 

 

سيريا هوم نيوز /4/ سانا
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

في لهجة غير مسبوقة… سوريا “تفتح النار” على السعودية وترفض مشروع قرار لها في الأمم المتحدة حول حالة حقوق الإنسان

November 16, 2018 نيويورك ـ وكالات: رفضت سوريا مشروع القرار السعودي حول حالة حقوق الإنسان فيها مؤكدة أن السعودية لم تسمع بكلمة حقوق الإنسان وعادة ...