آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار المحلية » بعد مضي 35 عاماً على رحلته الأولى (عدنان عزام) يستعد لرحلة جديدة على جواد عربي أصيل من دمشق عبر بغداد وطهران وصولاً إلى موسكو لتحقيق أهداف متعددة

بعد مضي 35 عاماً على رحلته الأولى (عدنان عزام) يستعد لرحلة جديدة على جواد عربي أصيل من دمشق عبر بغداد وطهران وصولاً إلى موسكو لتحقيق أهداف متعددة

سيرياهوم نيوز:هيثم يحيى محمد

بدأ الرحالة والكاتب عدنان عزام التحضيرات اللازمة للإنطلاق برحلته التاريخية الثانية على صهوة جواد عربي أصيل من دمشق مروراً ببغداد وطهران وانتهاء بموسكو .

وتقام هذه الرحلة برعاية القيادة المركزية لحزب البعث العربي الإشتراكي حيث ورد في كتاب الرعاية الصادر بتوقيع المهندس هلال الهلال الأمين العام المساعد للحزب أن القيادة المركزية للحزب تؤكد رعايتها ودعمها لرحلة الرفيق عدنان عزام على متن جواد عربي من دمشق إلى موسكو عبر بغداد وطهران وذلك تعبيراً عن الروابط المتينة مع أصدقائنا وأشقائنا الذين وقفوا معنا في مواجهة الإرهاب وداعميه ..وأختتم بالقول:إن هذه المبادرة النوعية تؤكد حيوية أبناء شعبنا العربي السوري وقدرتهم على التعبير بأساليب مبتكرة تترك أثراً عميقاً في الرأي العام لدى الشعوب الصديقة

وفي اتصال هاتفي مع عزام أكد لنا أن الإنطلاق من دمشق سيكون بمناسبة ذكرى عيد الجلاء في السابع عشر من نيسان 2019 وسيكون خط الرحلة (التي تشارك في رعايتها وزارة السياحة والجمعية السورية للخيول العربية الأصيلة )دمشق-بغداد-طهران-موسكو متوقعاً أن تستغرق مدتها بين ستة وثمانية أشهر حيث تصل المسافة التي سيتم قطعها خلالها إلى خمسة ألاف كيلو متر..مضيفاً أنه سيعرض فيلمه الوثائقي (سورية اسطورة صمود-الوجه المخفي للحرب على سورية)باللغة العربية في العراق وباللغة الفارسية في ايران وباللغة الروسية في روسيا حيث يقوم بترجمته إلى اللغتين الفارسية والروسية ,كما سيتم خلال زيارة عواصم العراق وايران وروسيا اللقاء مع أسر الشهداء الذين ارتقوا في سورية خلال تصديهم للإرهاب وداعميه إلى جانب الجيش العربي السوري  وتقديم هدايا رمزية لهم ,وأيضاً اللقاء مع وسائل الإعلام وصناع الرأي العام في تلك الدول لوضعهم بحقيقة ماجرى في سورية وللتأكيد على أن صداقتنا ليست عابرة وأن من جاء إلى سورية من تلك الدول لم يأت للدفاع عنها فقط إنما جاء للدفاع عن طهران وموسكو أيضاً في وجه الإرهاب .

وعدنان عزام أ ول رحالة في التاريخ يعبر دولاً كثيرة على ظهر حصان لمدة أربع سنوات بدءاً من عام 1982

وقد حظيت فكرته ورحلته يومها بدعم الشهيد باسل الأسد و قدمه إلى سيادة القائد المؤسس حافظ الأسد الذي سجل في سجله الذهبي كلمة كانت بمنزلة نقطة الانطلاق، وهذا بالتأكيد أعطى رحلته بعداً وطنياً.

 

وعندما سألته في لقاء صحفي أجريته معه ونشرته (الوطن)في السابع من كانون الثاني  2018 الجاري :هل تفكر بتكرار هذه التجربة وهل تشجع غيرك عليها؟أجاب:
(نعم بإذن الله، هناك فكرة عملاقة تنطلق من ساحة الأمويين إلى (…) ستشكل حلماً سورياً كبيراً وأنا أنصح الشبان السوريين بالترحال داخل سورية حتى يشتد عودهم).

واليوم ظهرت فكرته للعلن وسيكون لتنفيذها أبعاد ثقافية وفكرية وسياسية ووطنية وإنسانية عديدة سيحدثنا عنها في لقاء لاحق.

 

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مصدر عسكري: انفجار أحد مستودعات الذخيرة غرب دمشق

16-06-2019  وقع بعد ظهر اليوم انفجار داخل أحد مستودعات الذخيرة للجيش العربي السوري غرب دمشق وسمعت أصداؤه في معظم أحياء العاصمة. وأفاد مصدر عسكري بانفجار ...