آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار الميدان » معركة ادلب تعود إلى واجهة الخيارات السورية بعد خروقات الجماعات المسلحة في المنطقة المنزوعة السلاح.. جابري انصاري نقل دعم طهران لقرار دمشق وإقناع الروس قاب قوسين.. الحشد في مطار منغ العسكري.. هل تقفز القوات السورية إلى الحدود التركية انطلاقا من المطار

معركة ادلب تعود إلى واجهة الخيارات السورية بعد خروقات الجماعات المسلحة في المنطقة المنزوعة السلاح.. جابري انصاري نقل دعم طهران لقرار دمشق وإقناع الروس قاب قوسين.. الحشد في مطار منغ العسكري.. هل تقفز القوات السورية إلى الحدود التركية انطلاقا من المطار

بيروت ـ كمال خلف:

القوات السورية التي احتشدت على تخوم محافظة إدلب لحسم المعركة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وأوقفها اتفاق سوتشي مازالت مرابطة بعديدهاa وعتادها، ومع دخول فصل الشتاء فإن مساحة انتشار القوات تتطلب تمركزا يؤمن البقاء الطويل للوحدات القتالية. لكن حسب ما علمت “راي اليوم” من مصادرها فإن حالة الانتظار لن تطول.

تقول المصادر المطلعة، بأن القيادة السورية أخذت قرارا، بتغيير الوقائع الميدانية في أدلب،  استنادا إلى خرق المجموعات المسلحة وخاصة جبهة النصرة وتنظيم حراس الدين الإرهابيين لاتفاق سوتشي عدة مرات.

وكانت القوات السورية قد تعرضت لأكثر من هجوم ، انطلاقا من المنطقة المنزوعة السلاح في ادلب ، خلال الأسابيع الماضية ، وكان آخر هذه الاستهدافات باستخدام مسلحي “الحزب الإسلامي التركستاني” لصواريخ “تاو” أمريكية الصنع على جبهة سهل الغاب.

  كما أعلنت ورازة الدفاع الروسية والمتحدثة باسم الخارجية الروسية عن عدم التزام الجماعات المسلحة بالاتفاق، وقيامها باستفزازت.

 وعلمت “راي اليوم” من مصادرها، بأن مساعد وزير الخارجية الايرانية للشؤون السياسية “حسين جابري أنصاري” زار دمشق قبل أيام، وحمل معه خلال لقائه الرئيس السوري بشار الأسد موافقة ايران على المضي قدما في القرار السوري بفتح المعركة في ادلب وتغيير الواقع القائم حاليا . ويبدو أن  الجانبين السوري والإيراني استطاعا إقناع الطرف الروسي بأهمية القيام بعمل عسكري موضعي في ادلب.

وترى دمشق أن أنقرة فشلت في تنفيذ التزامها بموجب اتفاق سوتشي، وتشير دمشق إلى أن المنطقة المنزوعة السلاح بموجب الاتفاق تعج بالسلاح الثقيل والخفيف، وان الجماعات الإرهابية تتحرك بحرية كاملة هناك.

على الأرض تشي التحركات العسكرية بأن القرار السوري بالتعاون مع الحلفاء سوف ينفذ قريبا ، وعلمت صحيفتنا بأن هناك تعزيزات عسكرية كبيرة للجيش السوري تتجه إلى مطار “منغ” العسكري شمال حلب، ما يرجح أن تبدأ المعركة من هناك وربما على شكل رأس سهم مباشر الى الحدود التركية إذ تبلغ المسافة حوالي 10 كم فقط، واذا ما تم ذلك فإن الجيش السوري سوف يقطع خطوط التواصل بين القوات التركية والفصائل التابعة شرقا وغربا، وهذا التحرك سوف يزعج تركيا ويربك حساباتها في الشمال السوري. ووفق هذه التطورات يبدو اتفاق سوتشي قد دخل مرحلة الخطر ، ومع تزايد التقارير التي تتحدث عن حشد تركي لعملية عسكرية قريبة ضد قوات “قسد” تهدف للسيطرة على “تل ابيض” شمال الرقة ، فان أمكانية تركيا لمنع معركة موضعية سورية في ادلب تبدو ضعيفة، وعليه فإن مرحلة من التسخين الميداني سوف تعود إلى الشمال السوري.

(سيرياهوم نيوز-رأي اليوم)3
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

دمشق: زيارات رؤساء عرب آخرين لسوريا غير مستبعدة مستقبلا

اعتبر سفير دمشق لدى الخرطوم، حبيب عباس، تعليقا على لقاء الأمس بين الرئيسين السوداني، عمر البشير، والسوري، بشار الأسد، أنه من غير المستبعد أن يزور ...