آخر الأخبار
الرئيسية » قضايا و تحقيقات » لـــو اكتفينــا بـ «الفـــلافل» لاحتجــنا إلى «90» ألــف لــيرة كـــلّ شـــهر…

لـــو اكتفينــا بـ «الفـــلافل» لاحتجــنا إلى «90» ألــف لــيرة كـــلّ شـــهر…

16 كانون الأول, 2018
ربى مقصود – رنا الحمدان – سناء ديب – زينة هاشم

جلنا بالسؤال على أماكن متفرقة في محافظتي اللاذقية وطرطوس و(فيسبوكياً) أيضاً، وكلما توقّعنا أن المشاكل اختلفت من مكان إلى آخر تعود لتصبّ في وجع الحياة اليومية وضعف الحالة الاقتصادية للمواطن الذي يعاني من غياب السلع حيناً ومن عدم قدرته على شرائها معظم الأحيان..
كثيرة هي التفاصيل (المكررة) وما عودتنا لها إلا لاستمرار حضورها وزيادة مساحة وجعها، ولأننا على أبواب عام جديد، فإن ما يوجعنا حقاً هو أن تكون أمنيات المواطنين (حقوقاً) لا يحصلون عليها معظم الأحيان..

إن لم يســـمعوا «النــقّ» والشـــكوى فهــل تنتظـــرون منهــم أن «يفهمــوا» الصـــمت؟

90 ألفاً للفلافل فقط!
* السيد سمير سلامة مدرس في الجامعة وله ثلاثة أطفال يقول:  عائلتي مكونة من خمسة أشخاص، إذا لم نأكل إلا الفلافل وسندويشة واحده للشخص صبحاً وظهراً ومساء ونعلم أن سعر السندويشة (٢٠٠) ليرة أي في اليوم (3000) ليرة وعلى مدى  (30) يوماً نحن نحتاج لـ (٩٠) ألف ليرة فهل يكفي راتب ٥٠ ألف ليرة؟
* صفاء زهرة مرشدة اجتماعية ومشرفة نادٍ رياضي  تؤكد على وجود أزمة غاز ولكن الأبشع هو أزمة الضمير، مشاكلنا أكبر من جرة غاز ومازوت مضيفة: نحن نحتاج لحلول جذرية ويكفي تصريحات غير الواقع ونحن بحاجة لتبديل كل مسؤول لا يعمل بضمير
* رنا محمد ربة منزل أم لأربعة أولاد تقول واليأس سكن روحها: ما زلت أحلم بالعيش دون الخوف من الغد، زوجي متقاعد، راتبه المعاشي نحو ٣٥ ألف ليرة، ابنها الكبير بالإضافة لدراسته الجامعية يعمل في أحد مقاهي المدينة ويتقاضى ٢٥ ألفاً، أما ابنتها التي أوقفت تسجيلها الجامعي تدرس طفلين من الحلقة الأولى لتجني ٢٤ ألف ليرة وتتابع أخاف من أي شيء، هذه حياتي بالمختصر من المرض من تعطل أي جهاز كهربائي لا غاز ولا مازوت هذه الأخيرة ليس لانقطاعها فقط بل لقلة النقود وفي النهاية قالت أخاف من الجوع ومشت..
* الأستاذ أحمد حسن مدرس اجتماعيات (أعزب) يتحدث عن الغلاء بكل شيء لديه عمل إضافي، لا يهتم للمازوت لأن وجوده في المنزل نادر إلا أن أزمة الغاز موجودة ولها مدة..
*  السيدة سوزان حسن موظفة تقول منذ مدة ونحن نبحث عن الغاز وهو مفقود وفي الوقت الراهن ليس هنالك بوادر لحل هذا اللغز.

* مهند حسن عامل في مقهى يقول: لم أنقطع حتى الآن من الغاز إلا أن معاناتي مع الخبز، كنت أذهب للفرن بعد منتصف الليل وأحصل على ما أريده أما الأن من الساعة الواحدة وحتى السادسة صباحاً يوزع الخبز للمعتمدين فقط وعند سؤاله لماذا لا تحصل على الخبز من المعتمد رفض بشدة مدعياً إن المعتمد إن لم يكن على معرفة بالشخص لا يعطيه خبزاً جيداً.
* الكوافير نضال زعرورة : لا يوجد غاز بالمرة منذ مدة وأنا منتظر حصولي على هذه المادة تتجاوز /١٥/ يوماً حتى أن الغاز الصغير لم أستطع تأمين الغاز له منذ أكثر من أسبوع  أما المازوت يقول بنهاية المطاف يمكن تأمينه ولو بسعر أغلى، وعن الخبز يقول إنه جيد..
* صاحب سوبرماركت ضمن المدينة يقول: المعاناة الحقيقية مع التموين ولا يمكن التصريح عن الاسم لأن إزعاج التموين مستمر على مدار السنة ليقص لنا ما جرى معه (طلب التموين فواتير وعينات ووجدت العينة غير متطابقة للمواصفات من ناحية الوزن ليكون وزنها ٣٧٠ غ والموجودة ٣٦٠غ ومن المفترض أن يحاسب صاحب المنتج وليس المسوق للمنتج موضحاً أن فواتيره نظامية وبعد فترة بلغ بحضور المحكمة والمنطق أن يطلب صاحب المنتج وعند سؤاله عن الغاز قال يحصل عليه من المعتمد عن طريق تسجيل اسمه ورقم هاتفه ويضيف المشكلة الفعلية في مادة الخبز إن حصلنا على دور السرعة نأخذ حاجتنا وكلما طال انتظارنا قلة كمية الخبز وغالباً ما ننتظر قرابة ثلاث ساعات لحصولنا عليه.

غاز ونقل و..
* جميلة عيسى موظفة في مرفأ طرطوس وأم لثلاثة أولاد:  تتركز معاناتنا حالياً مع تزامن البرد وأزمة الغاز وزيادة قطع الكهرباء وامتحانات الأولاد حيث اضطررنا للجلوس جميعاً في غرفة واحدة ولا نستطيع التدفئة إلا على الغاز أو المازوت فيما قاربت أسطوانة الغاز على النفاذ لا نعلم كيف سنؤمنه حالياً فيما لم نخزن المازوت بعد..
* سمر إدريس معلمة فرنسي: موضوع الغاز مشكلة وتأمينه أيضاً  حيث علينا الذهاب كما سمعنا لمركز التوزيع للحصول عليه وهذه مشكلة  فأخوتي الشباب مسافرون ولا شباب في المنزل لحمل أسطوانة الغاز وجلبها ما يزيد من المعاناة لدينا حالياً.
ثناء قاسم موظفة في مؤسسة المياه: أزمة الغاز وحصر شراء الخبز من الأفران مشكلة ولا سرافيس في دوير الشيخ سعد كلها متعاقدة مع روضات وأجرة التكسي لطرطوس 500 ليرة فلماذا لا يتم تخديم الدوير بنقل داخلي أو إيجاد حلول مناسبة.
* منى حصيني من الدعم الزراعي: لا سرافيس لمشرفة كحلة وأصحاب السرافيس من القرية يعملون على خط صافيتا لأنه أربح ولن أشير لمشكلة الغاز وغيرها فقط اقول أمّنوا الكهرباء هذه الفترة لأن أولادنا لديهم امتحانات.
* أسامة عبد الكريم – جامعة طرطوس: الوضع المعيشي بات غير مقبول ونحتاج لتحسينه مع زيادة الرواتب ولن أضيف إلى ما أشير إليه أعلاه أيضاً إنما أطالب بتعويض مزارعي الزيتون عن خسارتهم فقد خسرت أكثر من مليون ليرة هذا العام.
* حسان طاهر موظف بالإسكان: لا نقل في منية يحمور، ونضطر للسير مسافة حيث لا تدخل سرافيس يحمور وكرم بيرم للمنية وهذه معاناة يضاف إليها ما تكبدناه كمزارعي حمضيات جراء تدني الأسعار.

* فريال غانم من التربية: بيت سماق تعاني من أزمة نقل
* لميس يوسف من المطاحن: بات من الضروري تحسين الوضع المعيشي.

من القرداحة…
* بسام الشندي: الشتاء قارس وعامر بالخيرات، ننتظره دائما مع كل ما يحمله من خير بخوف وهموم ثقيلة، فمن أين لنا ونحن عائلة صغيرة مؤلفة من خمسة أشخاص من بينهم طفل رضيع يحتاج حفاضات وحليب بما لا يقل عن الـ١٥ ألف ليرة شهرياً بالإضافة لتأمين الغاز واللباس والطعام والدواء أن نؤمن ثمن المازوت رغم أن الدولة وفرته على البطاقة الذكية ولكنها لم توفر سعره في جيوبنا بسبب غلاء كل شيء وبقاء الراتب على حاله  هذا غير فواتير الكهرباء التي لا تأتي والماء والهاتف..
* أمين سلهب: صار تأمين حاجيات المنزل والأولاد هاجس كل فرد فينا، فالراتب في وادي والحاجيات في واد آخر، هذا غير الدروس الخصوصية وارتفاع أسعارها الجنوني للشهادات نتيجة إهمال المدارس وسوء التعليم في الكثير منها وغير أزمة الغاز حالياً والكهرباء التي تشبه الضيوف الغرباء تبقى خجولة دائماً خلال زيارتها بالإضافة إلى همّ توفير التدفئة والمازوت الذي هدّ كاهلنا وووو… والعد يبدأ ولا ينتهي.
* السيدة  ميساء ديب تحدثت أيضاً عن غلاء الأسعار، فابنها الذي أصيب يحتاج شهرياً إلى أكثر من ٥٠ ألف ليرة لعلاجه وسفره الدائم إلى دمشق للكشف على عمليته وراتبه لا يتجاوز الـ ٢٠ ألف ليرة هذا غير هم تأمين أخته في الجامعة من محاضرات وكتب وأجرة طريق تفوق طاقة أهل الريف إلى الجامعة هذا غير هم المأكل والملبس والتدفئة ودفع الفواتير ووووو
* السيدة ريم تحدثت عن هموم خريجي الجامعة الذين يأسوا من تقديم المسابقات دون جدوى فهم لا يملكون الواسطة التي تؤهلهم للتعيين رغم جدارتهم وأحقيتهم أسوة بالباقين.

أوجاع راقية!
* نبيل عبد الرحمن- التلفزيون العربي السوري: أتمنى الارتقاء بالعمل الصحفي وجعل الجريدة وسيلة لنقل هموم المواطنين بأدق تفاصيلها وهناك شيء مهم هو مراعاة الجاذبية في تصميم الصحف والعناية في اختيار المواضيع التي تلامس هموم المواطن مع الانتباه إلى تنوع المواد ويجب كل فترة إحصاء عدد متابعي الصحف و نوعية القراء من أجل التطوير والتحديث ويجب فرز صفحة خاصة تسمى منبر الناس وكتابة رسائلهم بكل شفافية عن طرق معيشتهم وسبل التعاطي مع مؤسسات الدولة.
* مازن جاموس صاحب مهنة: هناك أغنية أحبها لـ (غسان رحباني) اسمها (اشتغل ولا تقبض يا حبوب وأنا ببلاش ما اشتغل) تختصر معاناة أغلبية الشعب بهذه  الفترة، غلاء معيشة، (شغل ما في) أقل درجات المعيشة ليست موجودة كل ما يمكننا فعله هو العمل من أجل الأكل فقط ، الفقير سيبقى فقيراُ يركض خلف لقمة العيش أما الغني لا يهمه إلا كيف سيتم تجميع  المليار..
* إنعام حمودي مهندسة: همّي همّ جيل بأكمله، عاش طفولته بأحداث فترة الثمانينات وحلكتها وماتت أحلامه في عز عطائه بهذه الأزمة، جيل أورثه الجيل السابق الكثير من الهموم والإحباط عمل بجهد ليحدث فرقاً لم يهنأ به وها هو اﻵن يقف حائراً أمام جيل لا يعترف به، جيل مكلوم ومجروح بعضه مهاجر وبعضه نازح  والبعض ينتظر، عندما يتحدثون أمامي عن الهموم المعيشية اليومية ألجأ للصمت لا أريد أن أغرق في  هذه التفاصيل  التي أعيشها كل لحظة، أدرك أن علي أن أكون قوية وأن أحاول أن أترك أثراً في أولادي، عملي، عائلتي، ومحيطي، وأن أحافظ على ما بقي من جذوة الحلم واﻷمل بغد أفضل..
* أحلام علي، صالون تجميل: يعيش أبناء  هذا الجيل  حالات نفسية صعبة أهمها المشاكل مع الأهالي، الوضع المادي السيئ، انقطاع الكهرباء المستمر، انقطاع الغاز،  غلاء ثمن المواد، راتب الموظف كيف له أن يتناسب مع غلاء الأسعار الموجودة واستغلال ؟ الله  يكون مع الجميع..
* ثناء سلمان رئيسة جمعية إحياء التراث: غاز غير متوفر وليس لدينا وسيلة تدفئة غيرها، أحب أن أتكلم عن الجريدة نفسها، لو تعود كما كانت متابعة ومهمة لحياتنا
ونعود لقراءة الجريدة والاهتمام بمواضيعها لأن صراحة منذ زمن لم نجلس وبيدنا جريدة استفقد لهذا الشيء  كنا نقرأ ونهتم بما تكتبه الجرائد، كنت أتابع الشعراء واخبار الفن،  أما الآن لا..

مشاركات فيسبوكية
* تمام معروف خريج حقوق موظف: أزمة الكهرباء الخانقة والغاز أيضاً، ولا نريد مسكن ألم وإنما علاجاً كاملاً.
* باسل محفوض: غاز
* لما سلمان:  مدارس أبناء الشهداء في اللاذقية ضرورية جداً ولا حياة لمن تنادي.
* مؤتمن حداد، كاتب: الاهتمام بهموم المواطن وما يحيط به من كوارث يومية يجب أن يأخذ أولوية في وسائل إعلامنا التي أضاعت عناوين الجماهير فبقيت في معزل عن اهتماماتهم و تطلعاتهم.
شكرا لهذه المبادرة الإيجابية أستاذ غانم وأنت رجل المبادرات الجريئة التي تعيد ثقة المواطن بدور الصحافة في المجتمع، و أنا أرى أن صحيفة الوحدة بدأت تأخذ دوراً رائداً في هذا المجال، المطلوب مزيد من الدعم والجهود للتواصل مع الناس بشكل أوسع وهذا يتطلب خطة ممنهجة ربما يسعفنا الوقت في الخوض بتفاصيلها في لقاء قريب.
* باسم طراف: مشكور سلفاً، من أي همّ نبدأ: من الراتب أم من الكهرباء أم من الغاز أم المازوت قد ينتهي العمر ولا ننتهي من عدّ مشاكلنا.
* علي ياغي: أين مادة الغاز في محافظة الشهداء يا أستاذ غانم هل هذه المكافأة من قبل السيد رئيس الحكومة ووزير النفط؟
* كمال حمود: مشكلتنا، مللنا من تبريرات الوزراء والإعلام لمشاكلنا.
* صلاح معنا: أعتقد أن الإعلام الرسمي مهمته شبه مستحيلة في ظل عقلية التلقي والأوامر البيروقراطية التي لم تتغير رغم سبع سنوات حرب.
* أسما علي: لا نعرف ماذا نقول  من كثرة (مافي حكي)، سكت الكلام!
* مهاب نصر: الأمور الخدمية أشبعت وتشبع كل يوم عرضاً ونقداً ومطالبات.. أتمنى أن ينتقل إعلامنا إلى مرحلة أهم وهي مناقشات قضايا كبرى، مثل سياسة القبول الجامعي، معايير التوظيف… وغيرها.
* نزير إسماعيل الحلبي تحياتي لك، إذا وجد الغاز من أين ندبّر سعره؟ ومن أين سيأتي مصاب له سنتان لم يقبض راتبه بثمن المازوت؟

 

سيرياهوم نيوز/5-الوحدة
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موجة الغلاء تضرب السلة الغذائية للمواطن ولا أحد يلجمها ..لا فــــرق بين جمـلة ومفـرق في هيستريــا الأسعـار فهـل من يغيـث؟!

18 تشرين الثاني 2019 ربا صقر – تغريد زيود – بثينة منى تصوير: حليم قاسم حالة هيستيرية وضرب من جنون الأسعار أصابت السلة الغذائية الأساسية للمواطن ...