آخر الأخبار
الرئيسية » قضايا و تحقيقات » احذروا.. السكري.. الأرقام تتزايد وتكلفة الدواء باهظة!جمعية مرضى السكري: دواء «الصحة» سعره غير مناسب.. نقيب الصيادلة: الأدوية متوافرة

احذروا.. السكري.. الأرقام تتزايد وتكلفة الدواء باهظة!جمعية مرضى السكري: دواء «الصحة» سعره غير مناسب.. نقيب الصيادلة: الأدوية متوافرة

 الخميس 20-12-2018  
رولا سالم: 

إن تطورات التغذية الجديدة في سورية وانتشار تناول الوجبات السريعة والأغذية الجاهزة أدت إلى تغير نمط الحياة عند الناس وسببت الإصابة بداء السكري كغيره من الأمراض المزمنة, حيث أشارت أمين سر الجمعية السورية للسكري رزان حزوري إلى أن الأرقام تضاعفت نتيجة ذلك إلى جانب الضغوط التي يعيشها المواطنون بسبب الحرب، فالضغط النفسي عامل أساس في الإصابة بداء السكري، علماً أن الحرب رفعت نسبة الإصابة بمرض السكري بشكل كبير.
نسب الإصابة ضمن حدودها الطبيعية
مدير صحة ريف دمشق الدكتور ياسين نعنوس نفى أن يكون هناك ارتفاع بنسبة الإصابات بمرض السكري مبيناً أن نسبة مرضى السكريين عالمياً 10% ومحلياً ضمن سورية أيضاً النسبة نفسها مشيراً إلى أنه لم يلحظ خلال الحرب أي تزايد غير مألوف لأعداد المرضى السكريين وإنما التزايد ضمن الحدود الطبيعية وبشكل مألوف, موضحاً أن عدد السكريين الإجمالي في محافظة ريف دمشق بلغ 23592 مصاباً ضمن 42 عيادة سكرية منتشرة في ريف دمشق علماً أن عدد المراكز الصحية 190 مركزاً وأشار نعنوس إلى أن عدد المرضى المعتمدين على الأنسولين بلغ 9000 مريض, موضحاً أن عدد الأطفال المصابين دون الثامنة عشرة والمعتمدين على الأنسولين بلغ 619 طفلاً ضمن محافظة ريف دمشق, مؤكداً أن وزارة الصحة وجهت بإعداد برنامج خاص لمرضى السكري وذلك منذ عام 2015 يهدف البرنامج إلى أتمتة جميع مرضى السكري من خلال تسجيل جميع البيانات المتعلقة بالمريض من ضمنها حاجته من الأدوية من أجل الوصول إلى تأمين ما يحتاجه جميع المرضى من الأدوية الفموية الخافضة للسكر ومن الأنسولين بكل أشكاله.

أعداد المرضى كبيرة والمتاح غير كافٍ
أمين سر الجمعية السورية لرعاية السكريين رزان حزوري بينت أن لدى الجمعية 10 آلاف مستفيد من مرضى السكري منهم أطفال وبالغون وكبار في السن وهم بحاجة لجميع أنواع الأدوية الخاصة لمرض السكري مشيرة إلى أنه قبل تأمين الدواء لهم يجب أن تتم توعيتهم عن ماهية هذا المرض مؤكدة الافتقار لدورات التوعية عند السكريين, وأشارت حزوري إلى أنه يوجد افتقار كبير بإيصال المعلومة لمريض السكري بسبب عدم الاهتمام بشكل جدي بإقامة الدورات بمن فيهم الطبيب الذي لا يقدم معلومته لأكثر من 5 دقائق عند زيارة المريض لعيادته وهذا غير كاف على الإطلاق, مضيفة أنه من الصعوبات التي تواجهها الجمعية، تأمين الأنسولين وشرائح التحليل للمستفيدين، مؤكدة وجود عدد من الأطفال بحاجة للأنسولين لا يتم تأمينه ولا تستطيع وزارة الصحة تأمينه للجمعية لتقوم بدورها بإيصاله للمرضى خاصة الأطفال منهم، مؤكدة وجود الأنسولين لدى الوزارة لكنه غير مناسب للأطفال ولا حتى البالغين وذلك بسبب تكلفته الباهظة الثمن مشيرة إلى أنه لا يوجد دعم من قبل الوزارة خاصة لأطفال السكري ولا حتى على مستوى شريحة تحليل وهذا الكلام ينطبق على جميع المراكز بعدم القدرة على تأمين جميع الأدوية التي تضبط تحليل سكر الدم لأنه لو وجدت أنسولينات حديثة كان من السهل ضبط سكر الأطفال حتى الشباب والكهول متسائلة عن كيفية ضبط سكر المواطنين المصابين في ظل عدم تأمين الشرائح اللازمة للتحليل الذي يعد تكلفة وعبئاً للأهالي الذين لديهم مريض سكري، موضحة أن المريض بحاجة لـ15ألف ليرة شهرياً لتحليل السكر عن طريق الجهاز والشرائح والأنسولين, وطالبت حزوري بتأمين الأدوية اللازمة الحديثة على الأقل للأطفال والشباب بشكل مجاني أو بتقديم عروض أسعار مخفضة داعية المعنيين في هذا الأمر لتحمل جزء من هذا العبء بتوزيع النوعية الجيدة وليس الرديئة التي يتم توزيعها والتي لا يمكن أن تضبط السكري في الدم وذلك لأن تلك النوعية قديمة ولم تعد تستخدم في الوقت الحالي, وأشارت حزوري إلى أنه من بين كل 100 إصابة يوجد 10 أطفال مصابين بهذا المرض موضحة: توجه الجمعية لإطلاق حملة كفالة طفل سكري بسبب الأعباء الكبيرة التي تتحملها الجمعية والأهالي خاصة أنه يوجد لدى الجمعية 700 طفل بحاجة للأدوية والأهالي لا يستطيعون تأمينها مبينة لو أن هناك برامج محددة لدى وزارة الصحة بشكل عام لما تم التوجه لإقامة مثل تلك الجمعيات الخاصة بمرض السكري ولكن هذا لا يمنع من تضافر جميع الجهود لتأمين الاحتياجات الضرورية لأن الجمعية من دون الوزارة لا تستطيع فعل شيء خاصة أن تمويل الجمعية ذاتي وتغطيه النفقات تتم عن طريق التبرعات التي يتم تقديمها من الناس.

الدواء متوافر وبشكل مجاني
ما ذهبت إليه أمين سر جمعية السكريين تم نفيه بشكل قاطع من نقيب صيادلة سورية الدكتور محمود الحسن حيث بين أن جميع الأدوية اللازمة لمرضى السكري متوافرة ولا يوجد أي مشكلة بتأمينها ويتم توزيعها تباعاً وتصل إلى مستحقيها وخاصة للأطفال مؤكداً توافر جميع الأدوية الوطنية والأجنبية, وتلك الأدوية هي نوعية ولم تفقد بشكل قطعي من الصيدليات ومتوافرة بشكل كبير جداً وبوقتها المحدد كما تغطي حاجة المرضى مشيراً إلى أن أي دواء يتم دخوله إلى سورية تتم مراقبته وفحصه بشكل دقيق ولا توزع قبل أن تتم الموافقة عليه من المخابر الدوائية, مبيناً أن ما يتم توزيعه في المستوصفات والمستشفيات هو بشكل مجاني للمرضى مبيناً أن الأدوية التي تقدمها الجمعيات المعنية بأمراض السكري يتم شراؤها بأسعارها النظامية, وبين الحسن أنه لا توجد زيادات لأعداد مرضى السكري والعدد ضمن الحدود الطبيعية، وحسب تقرير منظمة الصحة العالمية التي أعدت تقييمها لجميع الدول فإن سورية من أفضل الدول بطريقة تقديمها للخدمات الصحية وبالرغم من الحرب التي استمرت 8 سنوات لا يزال هناك وعي صحي وخدمات صحية بكل النواحي ولا يوجد أي نقص لأي منها.

(سيرياهوم نيوز-تشرين)3

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موجة الغلاء تضرب السلة الغذائية للمواطن ولا أحد يلجمها ..لا فــــرق بين جمـلة ومفـرق في هيستريــا الأسعـار فهـل من يغيـث؟!

18 تشرين الثاني 2019 ربا صقر – تغريد زيود – بثينة منى تصوير: حليم قاسم حالة هيستيرية وضرب من جنون الأسعار أصابت السلة الغذائية الأساسية للمواطن ...