آخر الأخبار
الرئيسية » الشهداء و الجرحى و المفقودين » أسرة الشهيد البطل العميد إياد هايل العفلق..الشـــهداء بحجـــم الوطـــن.. لا يمـــوتون أبـــــداً

أسرة الشهيد البطل العميد إياد هايل العفلق..الشـــهداء بحجـــم الوطـــن.. لا يمـــوتون أبـــــداً

26-12-2018
رفيق الكفيري

هم الذين عرفوا طريق المجد وما رضوا بغيره طريقا، هم الذين رددوا بصدق أفئدتهم ، قبل أن ترددها ألسنتهم (وطن, شرف, إخلاص)،

لا يليق الموت بالأبطال فكم نحتاجهم يحرسون الأرض والعرض إن جار الزمن ، قد يجيء الموت برصاص الغدر والحاقدين ،‏

‏غير أننا مثلما الأشجار إن متنا سنبقى واقفين ، والأرض التي رويت بدماء الشهداء لن تعرف القحط أبداً سنابلها مخضرة وأنهارها دائمة الجريان وأزهارها متفتحة وينابيعها متدفقة، فبأي لغة نستطيع أن نكرم الشهداء وأي قاموس يستوعب تعريفهم..‏

وهكذا كان الشهيد البطل العميد إياد هايل العفلق كما باقي رفاق السلاح متسلحا بشرفه العسكري وأدى واجبه الوطني بكل أمانة وإخلاص ، لبى نداء الوطن كما يلبي المطر نداء الأرض العطشى فروى بدمائه الطاهرة ارض الوطن فتفتحت الأزهار واخضرت السنابل ، أعلى مع رفاقه الشهداء رايات المجد في وطن المجد واتسم بالشجاعة والشهامة والإقدام ليلتحق بقوافل الشهداء ويسجل اسمه في سجل الخالدين، أسرته وأهله ومحبوه ورفاق السلاح وأبناء وطنه ودعوه وداع الأبطال الميامين ملفوفا بالعلم الوطني ومحمولا على اكف رفاق السلاح وبأكاليل الورد والغار، وبالزغاريد التي تطلقها النسوة للعرسان في يوم عرسهم ، وبالورود التي تلقى على جثامين الأبطال وبحبات الأرز المنثورة والمعجونة بعشق الأرض وحب الوطن.‏

زوجة الشهيد السيدة هالة شلغين التي أحبت في زوجها الشهيد روح البطولة والتضحية والفداء قالت: لقد اجتمعت في شخصية الشهيد إياد كل الصفات والمزايا الحميدة وجاء استشهاده ليكمل تلك الصفات وهو ان غاب عنا جسدا لكنه لم يمت لان الشهداء بحجم الوطن والوطن لا يموت أبدا لقد كان الشهيد بطلا مقداما لا يخاف الموت ولا يهابه وشجاعا أحب وطنه وخدمه بشرف وإخلاص وقدم أغلى ما يملك من اجل الحفاظ على أمنه واستقراره.‏

وأضافت قافلة الشهداء أوسمة فخر واعتزاز على صدر جميع الشرفاء في هذا الوطن والعلو والرفعة والمجد لهم، والخزي والعار والزوال لكل الذين تطاولوا على قاماتهم واقتحموا طهر دمائهم، هؤلاء المارقون على هذا الوطن الذين سرقوا من الأطفال ضحكتهم ومن الأمهات فلذات أكبادهم ومن الزوجات استقرارهن وطمأنينتهن.. الرحمة للشهيد إياد ولجميع شهداء الوطن ومثواهم الجنة إن شاء الله.‏

أولاد الشهيد هيسم وهاشم وغزل العفلق قالوا: أمام بسالة وشجاعة وإقدام ووطنية والدنا الشهيد وتضحياته ننحنى بكل الإجلال والتقدير ، لقد كان أبا حنونا وعطوفا إذا قال صدق وإذا وعد وفى، يحب كل من حوله ولا يعرف الحقد والكره إلى قلبه سبيلا ، باستشهاده ترك لنا الرفعة والمجد ولن نضل الطريق الذي اختاره طريق المجد والكرامة والشهامة ، وان الأمانة التي استشهد من اجلها ستبقى مصانة وسنحافظ عليها مهما كان الثمن وبلغت التضحيات ، والأبطال الميامين لا يموتون بل هم ابد الدهر خالدون وهم الكواكب التي لن تخبو أنوارها وسنظل نتذكر بطولاتهم وتضحياتهم مادامت الشمس تشرق كل يوم ، رحم الله والدنا الشهيد وجميع شهداء الوطن وحمى سورية وشعبها وجيشها وقائدها من أي مكروه.‏

شقيقتا الشهيد أمل ووصال العفلق قالتا: لقد كان الشهيد إياد أخا حنونا وسندا لنا وترك فراغا كبيرا في حياتنا نفتخر ونعتز باستشهاده ، وعزاؤنا بأن اسمه سجل في سجل الخالدين وبتضحيته وتضحية جميع شهداء الوطن سيعود الأمن والأمان إلى ربوع الوطن ، فالرحمة له ولكل شهداء الوطن وجعل الله الجنة مأوى الجميع وحمى سورية وشعبها من أي مكروه.‏

والشهيد البطل العميد إياد هايل العفلق من مواليد السويداء – 1970 , متزوج وله ثلاثة أولاد. نال شرف الشهادة بتاريخ 29/ 10 /2016 , أثناء تأديته لواجبه الوطني في التصدي للمجموعات الإرهابية المسلحة في محافظة حلب. رقي الشهيد إلى رتبة عميد ومنح وسام الإخلاص من الدرجة الأولى تقديراً لتضحياته في سبيل عزة الوطن وأمنه واستقراره, وسُجل اسمه في سجل الخالدين.‏

 

 

سيرياهوم نيوز/5-الثورة
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

في عيد الميلاد .. ذوو المفقودين والمخطوفين أمنيتهم واحدة :عودة الغائبين أو الكشف عن مصائرهم

*سيرياهوم نيوز:نيفين اسماعيل بينما ينصب السوريون شجرة الميلاد في أمان وهبته أرواح الشهداء ويحتفلون ببدايات وصول الحياة والإنقطاعات الأولى للحرب التي بدأت تحتفي باختفاء القذائف والصواريخ وقنص الحياة والموت العشوائي ...