آخر الأخبار
الرئيسية » قضايا إدارية » لماذا يتم في سورية دائما اجهاض التجارب والمشاريع الاصلاحية في الإدارة؟! مقترحات ضمن خطة متكاملة لتخليص الإدارة من العوائق والمساهمة في الإعمار

لماذا يتم في سورية دائما اجهاض التجارب والمشاريع الاصلاحية في الإدارة؟! مقترحات ضمن خطة متكاملة لتخليص الإدارة من العوائق والمساهمة في الإعمار

*عبد الرحمن تيشوري / خبير ادارة عامة
بشكل عام يعتبر انشاء المعهد الوطني للإدارة العامة مشروعا رئاسيا وطنيا فذا كونه يهدف الى زيادة مهارات القادة الاداريين السوريين / لكن الحكومة كانت كفيلة بالقضاء عليه وتفريغه من مضمونه واهدافه /  وجعلهم على علم باحدث ما توصلت اليه علوم الإدارة ..ولا يخفى على احد انه لا يوجد اليوم نظام ناجح ونظام فاشل بل توجد إدارة ناجحة صالحة تصنع الانجاز وتحل المشاكل وادارة فاشلة تصنع الفشل والترهل والازمات وعلينا في سورية ان نتخلص من الإدارة الفاشلة من اجل تحقيق مشروع  اصلاح وتطوير وتحديث وعصرنة سورية بعد نتائج الحرب المدمرة
فيما يلي مقترحاتي لخطة متكاملة هدفها تخليص الادارة من العوائق والمصاعب وصولا الى ادارة فاعلة كفوءة تخصصية مهنية قياسية  تحقق اهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعيد الإعمار للشجر والبشر والحجر
      * الاستفادة التامة والفعالة والجيدة من خريجي المعهد الوطني للادارة العامة ومن كل خريجي معاهد الادارة العليا واعادة تقييم التجربة والاعتماد على المتخصصين الاداريين في ادارة امور الدولة
• تحديث نظم الترقية ومعاييرها  في كل الاجهزة
• تحديث نظم التقييم والمساءلة عن الاداء والانجاز
• تدوير الوظيفة القيادية بين المواقع المختلفة لتحقيق الخبرة الشاملة
• اشاعة ثقافة التدريب والجدارة واختيار العناصر الواعدة لتكوين القيادات المستقبلية
• تطوير نظم ادارة اداء الموارد البشرية  في سورية
• اقرار الولاية الادارية كل 4 سنوات فقط
• كشف حساب من كل وزير عما انجز في موضوع الاصلاح كل 6 اشهر
• تطبيق القانون  الخاص بالاصلاح الاداري 28 بسرعة وبدقة
• زيادة الرواتب والاجور بشكل إسعافي بما لايقل حالياً عن ١٠٠٪‏ واعادتها الى قيمتها الشرائية قبل الحرب
• تطوير نظم الحوافز والتعويضات والمكافآت والخدمات الاجتماعية وصولا الى مستوى معيشي لائق
• وضع تنظيم جديد للجهات العامة يراعي اسس التوصيف الوظيفي وشروط اشغال محكمة لكل الوظائف الكبيرة والوسطى
• تخفيف درجة المركزية في الا دارة الحكومية
• تطوير اجراءات تعامل المواطنين مع الاجهزة الحكومية باتجاه تبسيطها وتقليل كلفتها
• مكننة واتمتة وتكنلجة الاعمال الادارية في جميع الاجهزة الحكومية
• مكننة وتكنلجة جميع الخدمات المقدمة للناس
• ازالة التعارض والتضارب بين القوانين
• تطوير جميع القوانين والتشريعات بما يواكب التوجهات المعاصرة في نظم الادارة والاعمال الحديثة
• استثمار الفرص الناشئة عن العولمة ومنظمة التجارة العالمية والشراكات مع بريكس ونتائج الحرب
• تحديث سياسات العمل الاداري التي تركز على اقتصاديات التشغيل والنمو الحقيقي الانتاجي والحد من الفساد والاسراف والهدر
• وضع نظام رقابة شامل فعال قادر على تقييم وقياس الاهداف الشاملة والمحددة / هيئة جديدة لمكافحة الفساد
• جدولة البرنامج الاصلاحي مرحليا وزمنيا وماليا وبشريا ودعم وزارة الاصلاح ومحاسبتها على اساس النتائج
• تفعيل دور الا جهزة المركزية لاسيما مكتب الاحصاء وهيئة تخطيط الدولة والرقابة االمالية وهيئة الرقابة والتفتيش او
احداث هيئة جديدة عليا لمحاربة الفساد تحل محل الاجهزة الحالية غير المنتجة   لتأخذ دورها الحقيقي والفعلي في العملية الاصلاحية التطويرية
                                                   (سيرياهوم نيوز٢-١-٢٠١٩)3
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كل منا معنيّ بالتطوير…!!

27-05-2019  هناء غانم لا يمكن أن يختلف اثنان على أن الحديث عن نتائج الإصلاح الإداري يرافقه عدم الرضا في معظم مؤسسات وشركات القطاع العام، في ...