يعاني أهالي وسكان ضاحية قدسيا في ريف دمشق من غلاء فاحش وكبير في جميع المحال الموجودة في المنطقة في محال بيع الخضر والفواكه ومحلات الأغذية، إضافة الى بائعي الألبان والأجبان، فالأسعار أضعاف مضاعفة عن أسواق مدينة دمشق من دون وجود أي مراقبة عليها.

أحد المشتكين يقول : لقد غطت الأسعار في ضاحية قدسيا على الأسعار في جميع الأسواق في مدينة دمشق فقد باتت أغلى بكثير من أسواق أبو رمانة والشعلان، وسعر كل مادة يزيد على الأسواق الأخرى بأكثر من ثلاثمئة ليرة في كل مادة إضافة الى اختلافها من محل لآخر.. فكل محل يبيع على هواه وحسبما يريد من أرباح، وهناك طبقات تسكن المنطقة تمتلك المال الوفير لذلك تشتري من دون أن تسأل عن سعر المادة أو عما اذا كانت هناك زيادة في السعر وهذا ما شجع الكثير من أصحاب المحال على زيادة الأسعار، ولكن ذوي الدخل المحدود هم فقط من يعانون من الغلاء الفاحش ولا يستطيعون دفع هذه الزيادات الكبيرة في الأسعار، مطالباً الجهات المعنية بضرورة مكافحة هذا الغلاء وأن يكون هناك مراقب تمويني موجود بشكل دائم في أسواق ضاحية قدسيا يراقب الأسعار ويسجل مخالفات ومن دون علم البائعين به وعدم التساهل مع أي منهم.

«تشرين» تواصلت مع معاون مدير التجارة الداخلية في ريف دمشق بسام شاكر الذي أكد أن هناك دورية متخصصة وموجودة بشكل يومي في ضاحية قدسيا وأنه، بناء على هذه الشكوى، سيتم تكثيف الرقابة بشكل أكبر في المدينة لقمع المخالفات.. وقد تم في ضاحية قدسيا خلال الأسبوع الماضي تنظيم 12ضبطاً لمخالفات متعددة في أسواقها، كما تم سحب 5عينات غذائية من جميع المحال في الضاحية حتى نتأكد من مدى مطابقتها للمواصفات وللأسعار.