آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » من يكسب التحدّي بين الرجل والمرأة ؟

من يكسب التحدّي بين الرجل والمرأة ؟

7 كانون الثاني, 2019
  • هدى علي سلوم
سنون تجري على طرقات العمر، بين مطبات وإشارات وسرعات متجاوزة محطات وأيام بنهاراتها ولياليها، إلا أن انتظارنا على عتبة عام جديد يحدد مواقعنا ومواقف كل فرد فينا زوج وزوجة وأم وحماة.

نزال صعب وتحدٍ كبير أن يعارض الزوج زوجته في أمر، وهي التي تقوم بكل مسؤولياتها وواجباتها دون تذمر وعلى أحسن وجه، فكيف بيوم عيد رأس السنة وهي تفتح أبوابها وتشرعها لفرح أيام قادمات، فيها يجب أن تكون السهرة عند أمها دون جلبة ولا غلبة ولا حتى حكام، القرار فيه للزوجة بأمر تنفيذ دون نقض أو رفض، فهل جميع الأزواج على نفس المركب والموكب والاتجاه؟ بلا غماز اليمين أو اليسار تخفيف إجباري للسرعة وتوقف اضطراري على رصيف بيت حماتك التي تمنحك يوم سعدك وسنة جديدة أوفر حظاً وهناء..
أبو جاد قال: يجب أن يكون الزوج ذكياً ويجيد التكتيك، ودون مشاكل يقطع على زوجته الطريق في الطرح والسؤال، ولينام ليلتها قرير العين ولا يذهب النوم عن جفنيه يقوم على نفسه الأمر الاعتدال، فسنة يذهب بها مع الزوجة والأولاد إلى أمه أولاً ثم حماته وفي السنة التي تليها يذهب بعكس الاتجاه (وبلا وجعة راس كل سنة)
أم غيث أشارت إلى حل إسعافي فيه السلامة والأمان فقالت: لا مشكلة لدينا كل منا يذهب إلى بيت والدته، حيث تكون أسرتي قد اجتمعت في بيت العائلة، الأخوة بلا زوجاتهم والأخوات بلا أزواجهن لكن مع الأولاد، وهو ما يجعل الفرح بأضعاف فلا غريب ولا نق واستجواب، فالكنة وزوجة الأخ مهما فعلت لها وما استطاعت لن ترضيها وتكسب ودها، فليكن لها ما تريد، ولنا أن نقضي وقتاً ممتعاً نرحب فيه بعام جديد يبشر بالسعادة التي نريد.
الشاب وسيم وقد شبك يده بيد فتاة، ضحك كثيراً واحمر وجهه للسؤال وكان أن نظر في وجه خطيبته فقال: كنت عند أمها منذ ساعات الصباح الأولى لأعايدها فرضاها يكسبني حباً زائداً من حبيبتي، نحن ذاهبان إلي بيت أهلي بعد أن دفعتني حماتي لاصطحاب ابنتها إليهم وقضاء سهرة رأس السنة بينهم، وتشاركه هبة خطيبته الرأي  فقالت: من المؤكد أن أسهر بين أفراد عائلة خطيبي وأشاركهم سنة حلول سنة جديدة منذ لحظاتها الأولى، إذ أني سأكون عندهم بعد أشهر قليلة.
أبو كريم أشار إلى أن يكون الرجل سيد الموقف، فلا يكون لزوجته نقاش وصراع، كما أن والدته توفيت منذ أعوام بعد مرض وضعف، فقال: زوجتي لم تشكل لي يوماً حرجاً مع والدتي وأخوتي، ولم ترفض لي أمراً وبلا مناصرة لأي منهما على الأخرى، كانت تذهب معي لبيت أمي ونقضي سهرة رأس السنة معها وأنا وحيدها، لكنها عندما داهمت والدتي أمراض الشيخوخة دفعتني لجلبها إلى بيتنا لتسهر مع الأولاد خاصة بعد أن تخرجوا من الجامعة وتزوجوا وأصبح لهم أسر وعائلات، وكثيراً ما كنت أسعد بتقربهما وأرى السكينة والاطمئنان مع مرور كل عام.
السيد علاء، أكد أنه لا يرغب بإغلاق أبواب سنة تولي بخيبته عند أمه، وفتح أبواب سنة بجيبته على حماته، لهذا هو وزوجته وابنته_ الجامعية المتفوقة والتي جلى وقتها للدراسة_ يخرجون مع الرفاق والأصدقاء إلى مطعم اعتادوه ليسهروا ليلة رأس السنة فيه، فلا لأحد أن يلومه  ولا يريد ل(زوجته أو أمه أو حماته) أن تزعل وترميه بالأقوال ولا مناصرة إحداهن على الأخرى، بعدها وفي اليوم الذي يليه يمكنه أن يزور والدتيه (أمه وأمها) ويعايدهما دون حرج وسؤال، ويكون في ذلك قد ربح النزال، ولطالما سعى في أمره لأجل عيون ابنته.

سيرياهوم نيوز/5-الوحدة
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيف يتصرف المراهق بمصروفه؟

18-06-2019  دينا عبد: مصروف المراهق أمر محير لكل أسرة لديها ابن أو ابنة في سن المراهقة، ففي هذه المرحلة العمرية تزداد متطلباته وحاجاته من لباس ...