آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » أكد أن لدى رئيس الجمهورية القدرة على قيادة الأمة وأنه يرى أن المعركة القادمة مع مشروع التقسيم هي الأصعب … الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب :رؤية الرئيس الأسد واضحة حيال بناء سورية والتعامل مع الصراعات ومستقبل العلاقات

أكد أن لدى رئيس الجمهورية القدرة على قيادة الأمة وأنه يرى أن المعركة القادمة مع مشروع التقسيم هي الأصعب … الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب :رؤية الرئيس الأسد واضحة حيال بناء سورية والتعامل مع الصراعات ومستقبل العلاقات

اعتبر الأمين المساعد لاتحاد المحامين العرب سيد عبد الغني، أن رؤية الرئيس بشار الأسد «واضحة» بالنسبة لمسألة بناء سورية والمصالحة ومستقبل العمل الديمقراطي فيها، وأن انتصارات سورية تصب في صالح الأمة العربية والشعب العربي في مواجهة مشروعات التقسيم الصهيونية الأميركية.
وأوضح عبد الغني رئيس الحزب الناصري، أن رؤية الرئيس الأسد واضحة أيضاً إزاء الصراعات الإقليمية والدولية وكيفية التعامل معها، ومستقبل العلاقات مع الأنظمة التي ساعدت والتي لم تساعد سورية في أزمتها، ولفت إلى أنه «لا ينظر إلى الوراء وأن النظر دائماً إلى المستقبل» وأنه «لديه القدرة على قيادة الأمة في المستقبل».
عبد الغني الذي كان ضمن وفد من اتحاد المحامين العرب استقبله الرئيس الأسد أول من أمس، أوضح في مقابلة مع «الوطن»، أن الزيارة إلى سورية تأتي بهدف عقد اجتماع لجنة مراجعة النظام الداخلي للاتحاد في دمشق و«لننتصر للشام».
وأضاف: «لكن الأهم كان أن نكون في سورية في ظل الانتصارات التي يحققها الجيش العربي الأول في سورية، وهذه الانتصارات تصب في صالح الأمة العربية، وفي صالح الشعب العربي في مواجهة مشروعات التقسيم الصهيونية – الأميركية».
ولفت عبد الغني إلى أنه «من هنا كان حرص الاتحاد وأمانته العامة على عقد اجتماعها في سورية، لكي تعطي رسالة بأن وجودها ليس وجوداً عارضاً، ولكن وجودها للانتصار لقضية الشعب العربي السوري، ولدعم انتصاره العسكري والانتصارات على كل الجبهات وآخرها في منطقة منبج والتحركات نحو الشمال».
وأوضح، أن هذه الانتصارات تجري بعد المعركة التي دارت طيلة ثماني سنوات على الأراضي السورية وخلالها الشعب العربي «كله كان بعقله وقلبه مع ما يحدث في سورية ومتفاعلا مع أهله في سورية حتى ينتصر الشعب السوري ضد الاستعمار والامبريالية التي كانت أدواتها داعش والنصرة وأخواتهما».
ورأى عبد الغني، أن «اللقاء مع السيد الرئيس كانت أهميته، بأن يعطينا الرئيس فكرة عن مستقبل سورية وعن رؤيته للفترة القادمة»، وقال: «وجدنا رئيساً عربياً مثقفاً. الرؤية واضحة لديه لا لبس فيها. انتماؤه العروبي الواضح، ومعرفته وعلمه بالصراعات الإقليمية الدولية وموازينها أين تصب، وكيف يتفاعل أو يتعامل معها، كل ذلك كانت رؤية الرئيس الأسد واضحة إزاءه». وأضاف: «وجدنا (لديه) رؤية واضحة في بناء سورية وفي تفاعله ورؤيته للمصالحة وللمستقبل والعمل الديمقراطي في سورية، ورؤيته للنظم التي ساعدت والتي لم تساعد، وكيف يكون مستقبل علاقاته معها».

سورية منتصرة لأمتها وبأمتها
ولفت عبد الغني إلى أن «هذا كله، جعل مني شخصيا أن اشعر أن سورية قادمة لأمتها مرة أخرى. سورية منتصرة لأمتها ومنتصرة بأمتها في المستقبل.. الرجل أوضح أيضاً أن المعركة القادمة هي الأصعب مع مشروع التقسيم الصهيوني- الأميركي والتقسيم العرقي والمذهبي».
وأضاف: «هو يرى أن الفترة القادمة بعد الحرب هي الأصعب، لأن المواجهة ستكون أيضاً مازالت موجودة، وهي ليست عسكرية وإنما مواجهة في بناء الوطن وفي صد الهجمة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً».
وتابع: «كان لقاءً واضحاً، اطمأننا فيه على أن الرجل لديه هذا الوضوح الذي يجعل من مستقبل الشعب السوري ومستقبل الأمة العربية في ذهن قائد مثل الرئيس بشار الأسد، رؤية واضحة، والعروبة هي قلبه، ولكن أيضاً بناء الوطن هو الأهم في المرحلة القادمة».
ووصف عبد الغني لقاء الوفد مع الرئيس الأسد، بأنه كان «مهماً جداً لأنه لا ينظر إلى الوراء وأن النظر دائماً إلى المستقبل، وهذا الحديث يعني الكثير لشعب قادم ودولة قادمة بإذن اللـه وهو لديه القدرة على قيادة الأمة في المستقبل».
وحول ما تعتزم سورية القيام به من رفع دعاوى أمام المحاكم الدولية ضد الدول التي شنت الحرب عليها وضد الإرهابيين الذين شاركوا فيها، وما يمكن للاتحاد أن يقدم في هذا المجال لها، قال عبد الغني: «نحن في الاتحاد أسسنا قبل شهرين في مدينة وجدة المغربية مركز اتحاد المحامين العرب لخبراء القانون الدولي من أجل إعداد ملفات وتقديمها للمحكمة الجنائية الدولية في الاعتداءات التي تعرض لها شعبنا العربي في العراق وسورية وليبيا واليمن وفلسطين من الكيان الصهيوني».
وأضاف: «أيضاً في سورية (سنقوم بإعداد ملفات نستطيع أن نذهب بها إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية والأمم المتحدة ضد تركيا وأميركا وضد الكيان الصهيوني وكل من اعتدى على أهلنا في سورية، وهذا هو الدور القانوني للمركز».
وأوضح عبد الغني أن تقديم هذه الملفات من قبل اتحاد المحامين العرب للمحاكم الدولية يهدف إلى أن «تحاكم المحكمة الجنائية الدولية المسؤولين عن الحرب على سورية وتعاقبهم كأشخاص، وان تدفع هذه الدول التعويضات عما حصل في سورية من دمار واعتداءات على الأفراد والممتلكات وسيادة الدولة».
وأضاف «هذه الاعتداءات حقوق للشعب السوري وللدولة السورية على المعتدين، لعلها تفيد في عمليات الإعمار التي ستكلف سورية الكثير، وبالتالي يجب أن يتحمل المعتدون التعويضات اللازمة عن هذه الاعتداءات والأضرار التي أصابت الشعب السوري في كل قرية ومحافظة على امتداد الأرض السورية».

هنا دمشق من القاهرة
وتحدث عبد الغني أيضاً عن مواقف حزبه الداعمة لسورية في مواجهة ما تعرضت له، وقال: «نحن في مصر والحزب الناصري رفعنا على مقرات البناء «هنا دمشق من القاهرة» وكان موقفنا دائماً ثابتاً في دعمنا لسورية وثقتنا بانتصار الشعب السوري والجيش العربي الأول، وأيضاً بياناتنا وآخرها بيان قبل أسبوع كان مشتركاً مع الحزب الناصري القومي في العراق تم فيه التهنئة بالانتصار ودخول منبج. وكذلك تمت تهنئة الشعب السوري والجيش الأول بما حققوه من انتصارات، وندعو الشعب العربي والجامعة العربية إلى عودة سورية إحدى الدول الثلاث المؤسسة للجامعة إلى مقعدها وموقعها الريادي والقيادي داخل الجامعة العربية».
ولفت عبد الغني إلى أن اتحاد المحامين العرب دعا عبر بياناته إلى عودة سورية إلى مقعدها في الجامعة وطلب في أكثر من رسالة وخطاب ولقاء مع الجامعة العربية ومع الأمين العام بعودة سورية إلى مقعدها في الجامعة.
وأوضح، أن الاتحاد ربما يكون المبادر في 2011 في بداية الحرب على سورية وفي بداية المؤامرة عليها بأدوات الاستعمار والمؤامرة الذين هم «النصرة» وأخوتها و«تحرير الشام» و«داعش».. في تقديم تعريف لما سمي «الربيع العربي» و«قلنا إنه ليس ربيعاً لكنه حراك وانها ليست ثورة».
وأضاف: «(الاتحاد) أول من قدم تعريفا لمعنى الثورة ومعناها أنها التي لا تستقوي باجنبي ولا تقوم على هدم الوحدة الوطنية، فالثورة تقوم على دعم الوحدة الوطنية، لكن غير الثورة هو ما يضرب الوحدة الوطنية، وبالتأكيد ما حصل في سورية لم يكن ثورة حسب التعريفات الأربعة التي حددها الاتحاد في 2011، وبعد ذلك تم تضمينها في تقرير اتحاد المحامين العرب وضرورة الحفاظ على الدولة الوطنية القطرية وأهميتها لفكرة الوحدة العربية التي تعتبر حلماً أبعد، ولكن يبقى الحفاظ على الدولة القطرية ضرورة والحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها ضرورة، ونحن موقفنا واضح وثابت في الاتحاد وكرئيس للحزب الناصري وهو يدعو للدولة الوطنية السورية على أسس صحيحة».

أن تعود متأخراً خير من ألا تعود
وحول مبادرات دول إقليمية حالياً بإعادة العلاقات مع سورية بعد أن اتضحت مسارات الأحداث علماً أن تلك الدول اتخذت مواقف مناهضة لسورية منذ بداية الأزمة، قال عبد الغني: «هذه التصرفات للكثير من الدول التي صاحبت الاعتداء على سورية وموقفها المتراخي أو غير الداعم للدولة السورية اعتقادا بأن ما يحدث في سورية كان يمكن أن يغير النظام، أو يقيم دولا وتقسيم سورية هذه داعشية وهذه شيعية، كما خطط الاستعمار ويخطط مشروع سايكس بيكو 2 لتقسيم سورية إلى 3 دويلات فكان المشروع كارثة، والكثير راهن أن هذا سيحدث وهذا خطأ في الحسابات نال من قدرة الشعب السوري على المواجهة… ولكن الشعب السوري بقيادته استطاع أن يستجمع قواه وجيشه للمواجهة. ولفت إلى أن الجيش العربي السوري والشعب السوري لم يجد في وقت كان من المهم تفعيل اتفاقيات الدفاع العربي المشترك التي خرجت عن الجامعة العربية، تفعيلا لتلك الاتفاقيات.

عروبة في مواجهة التقسيم
ورأى عبد الغني، أنه «بالرغم من هذه الأخطاء «أن تعود متأخراً خير من ألا تعود»، فيمكن أن تكون هناك مراجعات، ويمكن أن تكون هناك محاسبات، وهذا كله جائز وممكن، ولكن الحوار بين الشعب العربي يجب أن يكون دائماً، ولا يجب أن نعاقب بعضنا البعض على مواقف على الرغم مما شابها من أخطاء، لكن علينا أن ننظر إلى المستقبل ولا ننظر إلى الوراء، لأن المستقبل يجمعنا ولأن المواجهة ممتدة ومستمرة. مواجهة مع مشروع سايكس بيكو الذي هو مشروع تقسيم الإنسان العربي، وما زالت مستمرة ومازالت تحتاج إلى أوسع جبهة عربية شعبية لمواجهة هذا المشروع التقسيمي ليكن شعار المواجهة «عروبة في مواجهة التقسيم»، وان تكون المواجهة أيضاً على أساس من المواطنة لتجمع كل أفراد الطائفة الواحدة في القطر العربي الواحد أو في الأمة العربية.. ليكون الدستور على أساس المواطنة.. ليكون العمل الشعبي على أساس من المواطنة والحقوق والواجبات، وهذه كلها أحد أساليب المواجهة التي تؤكد على أهمية ألا ننظر إلى الوراء وألا نحاسب بعضنا البعض على ما حدث من أخطاء وحسابات ضيقة ورهانات غير صحيحة في مرحلة أو أخرى.. لكن يبقى العمل للمستقبل هو الأهم، تبقى قضية المواجهة هي الأهم. تبقى ثقافة المقاومة لنا وأجيالنا القادمة هي الأهم، لأن ما نقيمه اليوم من أسباب للمواجهة، سيبقى في ثقافة شبابنا وفي وجدانهم، لنستفيد مما حدث ونجعل مما حدث أسباباً للتقدم وأسباباً لمراجعة بعضنا البعض.

(سيرياهوم نيوز-الوطن)3

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ديفينس نيوز: المقاتلات الأمريكية إف 35 تعاني من مشكلات خطيرة

كشفت صحيفة “ديفينس نيوز” الأمريكية عن عيوب ومشكلات تعاني منها المقاتلات الأمريكية من الجيل الخامس “إف 35”. ووفقا للصحيفة فإن الطائرات من طراز إف 35 ...