للمرة الرابعة.. تضع شركة (ح) ركابها في مواجهة الموت.. آخرها: انفجار عجلة الباص في مكان صادف أن يجنب الجميع كارثة حقيقية، لتقتصر الأضرار على رمي الركاب في الطريق.
هذه الحوادث تتكرر منذ عقود. والسؤال: كيف يصل الاستهتار حد نقل ركاب على عجلات مهترئة تشبه القنابل الموقوتة؟