آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » أخبار وتعليقات صحف العالم ليوم السبت 12 ك2

أخبار وتعليقات صحف العالم ليوم السبت 12 ك2

رأى عريب الرنتاوي في “الدستور الأردنية” أن دمشقالأكثر ارتياحاً من بين جميع اللاعبين الآخرين … كيفماانتهت الصراعات في شرق الفرات وعليه، وقال: الأرجح أنهاستحظى بشيء من المكتسبات ... الانسحاب الأمريكي«الآن أو بعد قليل»، يرفع عنها سيفاً ثقيلاً …. لا أحد فيالشرق أو الغرب سيعطي تركيا ما تريد، وهذا أمرٌ سيتركللنظام مساحات جديدة من الأراضي السورية ليستعيد بسطسيطرته عليها … مأزق الأكراد يدفعهم إليها بشروط أقلوظروف أصعب ... بعض العرب يريدونها هناك، لملء الفراغ،بدلاً من تركيا، وهذا تطور مهم في علاقات سورية بمحيطهاوفي نظرة هذا المحيط إليها ... روسيا تلعب دوراً متعاظماً،يصب لصالحها، حتى وإن آثرت موسكو «مراعاة» أنقرةبعض الشيء ولبعض الوقت … العراق يقترب من هذا الملف،نظراً لمساسه بأمنه واستقراره، وهو مولج في هذا السياقبملف مطارة داعش حتى داخل العمق السوري، ومنع عودتهامن جديد … وثمة من المعلومات والتقارير ما يشي بوجودحراك عشائري عربي في هذه المنطقة، مدعوم من أطرافعربية عديدة، تختلف على كل شيء وتلتقي عند الخوف منتركيا والسعي لاحتواء نفوذها وتقليص رقعة انتشارهاالسورية.

أشار زهير الماجد في “الوطن العمانية” إلى أنالأقربون من وزير الخارجية الأميركي بومبيو يرون في كلامهمن الجامعة الأميركية في القاهرة مجرد حديث عابر، بعضهمجرد كلام لتسجيل موقف، وبعضه الآخر لإضفاء عنصرالقوة المفترض دائماً على الموقف الأميركي وخصوصاً فيالشرق الأوسط الذي هو دائماً حسب رأي الراحل محمدحسنين هيكل ملعب أميركا الأساسي ولولاه لظهرت بدونمخالب. تابع الكاتب، بومبيو يريد اتهام مرحلة الرئيس باراكأوباما بالمسؤولية سواء ما جرى من عنف وفوضى فيالمنطقة، أو بالنسبة للاتفاق النووي مع إيران.. فيما سيظلالدعم الأميركي لإسرائيل قوياً ثابتاً، في الوقت الذي تعملأميركا على الحل بين الفلسطينيين والإسرائيليي، ومنالمؤسف أن الأميركي إلى الآن لم يفهم أن الحصار ومهماكانت شدته على إيران لن يحقق له المبتغى .. فكوبا تألقت فيأجواء الحصار عليها، والحصارات بالتالي سياسة لن تجدينفعاً.

اعتبر عبد الباري عطوان في “رأي اليوم” الخِطابالذي أدلَى بِه مايك بومبيو، وزَير الخارجيّة الأمريكيّ، فيالجَامعة الأمريكيّة في القاهرة، إعلان حَرب ضِد إيرانوأذرُعِها العَسكريّة في المِنْطَقة، وخاصَّةً “حزب الله”، ومُحاوَلةيائِسَة لتَحسين صُورَة بلاده في الشرق الأوسط، وطَمأنةالإسرائيليّين بأنّ أمريكا ستَعمَل على احتِفاظ دولتهمبالقُدُرات العَسكريّة التي تُمَكِّنها مِن الدِّفاع عَن نفسها ضِد“النَّزعَة العُدوانيّة المُغامِرة للنِّظام الإيرانيّ”، مضيفاً أن اختِياره القاهِرة والجامعة الأمريكيّة فيها، وليسَ الرياضلشَرح السِّياسَة “الشَّرق أوسَطيّة” الجَديدة لبِلاده، جاءَمَقصُودًا ومَحسوبًا بدِقَّةٍ، لتَعميدِها رأس حِربَة في هذهالسِّياسة, تابع الكاتب, لا نَعتقِد أنّ المستر بومبيو كانَ مُصيبًاعِنْدما قال في خِطابه أنّ بلاده تَعَلَّمَت مِن أخطائِها في“الشرق الأوسط”، وانتَقد الرئيس باراك أوباما دُونَ أنْيُسَمِّيه بسبب تَجَنُّب الحَرب في المِنْطَقة بالتَّفاوض علىالاتِّفاق النَّوويّ الإيرانيّ، فَمِنَ الواضِح أنّها بصَددِ ارتَكابأخطاء أكبَر بدَعمِها إسرائيل وتَوريط حُلفائِها بحَربٍ ضِدإيران رُبّما تُؤدِّي إلى دَفْعِها ثَمَنًا باهِظًا جِدًّا، لأنّها ستَكونمَيدان هذه الحَرب, ختم عطوان: إن أمريكا انْهَزَمت فيسورية والعِراق واليمن وأفغانستان، وسيُهزَم مَشروعها فيليبيا أيْضًا، ومُحاوَلة بومبيو تَجميل وجْهَهَا القَبيح، ورَشْالعَسَل على هذه الهَزائِم مُحاوَلةٌ مَكشوفَةٌ ومَحكومَةٌ بالفَشَل.

أكد حسن مرهج في “رأي اليوم” أن سورية ربحتالمعركة، أمريكا وأدواتها خسروا رهان إسقاط سورية، ومنكان يأمل بسورية جديدة على مقاس الأمريكي وأدواتهفليصحوا من حلمه، وقال: سورية التي انتصرت في أعتىحرب عرفها التاريخ، وستفرض انتصاراتها على الواقعالعربي، وبالتالي فإن سورية انتصرت وبشهادة الجميع،ولولا ذلك لما يقال اليوم بعودتها إلى الجامعة، وسورية هيالتي ستختار الوقت المناسب للعودة إلى الجامعة العربية،شاء من شاء، وأبى من أبى، والأيام ستشهد.

تحدثت نيفين مسعد في “الأهرام” عن ثروات شرق البحرالمتوسط الموعودة من نفط وغاز، هذه الثروات التي تخاض منأجلها الحروب وتستعر الصراعات، وقالت: ليس مصادفة أنتتموضع القوات الأمريكية في سورية على مقربة من أهمحقول النفط والغاز السورية تحت ذريعة حماية الأكراد. أماكون هذه القوات لا تتألف إلا من ألفي جندي فقط فكلنا يعلمأن للوجود العسكري الأمريكي رمزيته المهمة وهيبته أيضاً. وأضافت, المشكلة في سورية ليست سورية فقط بل ترامبيةأيضاً بامتياز، الأرض السورية ليست مجرد رمل وموتفالقوى الكبرى لا تغوص أقدامها إلا حيثما توجد الثروات فيباطن الأرض وحيثما تكون هذه الثروات جديرة بالمغامرة.

 

الصحف الأمريكية

أشار روبرت مالي في صحيفة نيويورك تايمز إلى أنهمنذ إعلان ترامب عن الانسحاب من سورية، اندلعت لعبة شدّحبل علنيّة بينه وبين فريقه للأمن القومي، ومن غير المعلوم إنْكانت الولايات المتحدة ستقوم بسحب قواتها من سوريةسريعاً أو تدريجياً، أو فيما كانت ستنتظر حتى هزيمة تنظيمداعش أو أنها تعتقد أنه هُزم نهائياً، أو فيما إذا  كانتواشنطن ستواصل دعمها للمقاتلين الأكراد أو تتخلى عنهمبطريقة ما، وفي النهاية، فإنه من غير المعلوم فيما إذا كانتواشنطن ستواصل تحقيق هدفها بمواجهة التأثير الإيرانيوإخراج القوات الإيرانية من سورية. وأضاف الكاتب أنهللولايات المتحدة مصالح قليلة يمكن تحقيقها في سورية، مثلمنع ظهور تنظيم داعش من العودة إلى المناطق التيخسرها، وحماية القوات التي يقودها المقاتلون الأكراد، علماًأن النجاح في أيٍ من هذه الأهداف لا يتحقق إلا بوجودعسكري صغير ولمدة طويلة. وأوضح الكاتب أنّ معارضةالكثيرين في اليمين لقرار ترامب بالانسحاب من سورية نابعةمن نظرتهم لسورية على أنها ساحة مواجهة مع إيران، لكنّهذا مثل مَنْ يلاحق هدفاً وهمياً وخطيراً، فمن الصعب جداًمواجهة عدد قليل من القوات الأمريكية لعشرات الآلاف منالمقاتلين الذين تدعمهم إيران المتحالفة مع روسيا.

أشار موقع المونيتور إلى أنّ الابتهاج والنشوة اللتاننتجتا عن قرار ترامب سحب قوات بلاده من سورية تحوّلتسريعاً إلى حالة من السُعار بين أمريكا وتركيا، وذلك حينفشل البلدان في التوصل إلى اتفاق بشأن مصير الأكراد. ورأى الموقع أنّ هذا الغضب يَظهر في رفض الرئيس أردوغانتلقي أوامر من الولايات المتحدة، ورفضه بشكل قاطعالاجتماع مع مستشار الأمن القومي جون بولتون خلالزيارته إلى تركيا التي استغرقت يومين. وأضاف الموقع أنّصحيفة “صباح” التركية المقرّبة من الحكومة اتهمت فيافتتاحيتها مؤخراً بولتون بتدبير “انقلاب ناعم” ضد ترامب،وذلك من خلال الزعم بالتمهيد للانسحاب بالطلب من تركيابأنْ تتعهد بعدم مهاجمة القوات الكردية المدعومة من قبلأمريكا، والتي تقاتل داعش. واعتبر الموقع أنه إذا أصرّتإدارة ترامب على مسعاها في الحصول على ضماناتلحلفائها الأكراد ضد أي عمل عسكري تركي محتمل، فمنالمتوقع أنْ تتصاعد التوترات بين أنقرة وواشنطن، علماً أنّأردوغان شدّد في مقال نشره مؤخراً في صحيفة نيويوركتايمز أنّ تركيا لا تضمر نوايا سيئة للأكراد السوريين، لكنهالن تسمح لوحدات حماية الشعب الكردي المدعومة من الولاياتالمتحدة، والتي تعتبرها إرهابية، بأنْ تواصل سيطرتها علىمناطق شرق الفرات.

اعتبر روبرت كابلان في مجلة فورين بوليسي أنّهناك حرب باردة بين الصين والولايات المتحدة، لافتاً إلى أنّالحرب الباردة الجديدة دائمة، وذلك بسبب عدد من العواملالتي يتفهمها الجنرالات والاستراتيجيون، بينما الكثيرون- وخاصةً رجال الأعمال والمال الذين يشاركون في دافوس- مستمرون في إنكارها. ورأى الكاتب أنّ الحرب الباردة بينالصين والولايات المتحدة أصبحت المبدأ السلبي المنظّمللمبادئ الجيوسياسية التي لن تنجو منها الأسواق، وذلك لأنّالعلاقة بين الولايات المتحدة والصين هي الأكثر أهمية فيالعالم. وأشار كابلان إلى أنّ الصينيين ملتزمون بدفعالبحرية وسلاح الجو الأمريكيين بعيداً عن غرب المحيطالهادئ، لكنّ الأمريكيين لن يتركوا هذه المنطقة، حيث تعتبرمؤسسة الدفاع الأمريكية، بعسكرييها ومدنييها، منذ عقودطويلة أنه يجب على الولايات المتحدة أنْ تحافظ على وجوددائم في غرب المحيط الهادئ.  واعتبر الكاتب أنّ وزارةالدفاع الأمريكية مهتمّة بالتهديد الصيني أكثر من انشغالهابالتهديد الروسي، وهي ترى أنّ الصين، بقدراتها الهائلةتمثل قوة تكنولوجية صاعدة، تستطيع اللحاق، وربما تجاوزالولايات المتحدة في شبكات الجيل الخامس ومعركة الأنظمةالرقمية، كما أنّ الجيش الأمريكي يعتبر الصين تهديداًمتسارعاً يتوجب التعامل معه.

 

الصحف البريطانية

اعتبرت صحيفة الفايننشال تايمز أن بريكست هو أسرعطريق لتقسيم بريطانيا، مشيرة إلى أن أكثر الموضوعات التيتثير جدلاً في بريطانيا حالياً هو إجراء تصويت ثان علىخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ولفتت إلى أن إعادةالنظر في القضية سيكون سبباً للانقسام، فالجروح القديمةلن تلتئم. ورأت أن إعادة النظر في القرار الذي تم اتخاذه فيعام 2016 سيكون سبباً للانقسام، فالمؤسسات الديمقراطيةالليبرالية ومعاييرها موجودة لحماية الأقليات، إلا أنالاستفتاءات لا تولي احتراماً للخاسر، مذكرة أن أغلبيةالمواطنين في إنكلترا وويلز صوتوا لصالح خروج بريطانيا منالاتحاد الأوروبي، أما في لندن وإسكتلندا وإيرلندا الشماليةفأغلبيتهم صوتوا لصالح البقاء في الاتحاد، موضحاً أن آراءالمواطنين كانت مختلفة بحسب توزيعهم الديموغرافيومستواهم التعليمي. واعتبرت أنه بعد عامين ونصف منالاستفتاء، تبدو الهوة أكثر عمقاً، مبينة أن الاستطلاعاتالأخيرة تشير إلى أن الاستفتاء الثاني من المرجح أن يكونمع بقاء بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي، إلا أنه في نفسالوقت سيكون مثيراً للانقسام على نحو خطير.

ذكرت صحيفة الغارديان أن بلديات بريطانية استثمرتأكثر من نصف مليار جنيه من مخصصات تقاعد موظفيهافي شركات أسلحة منخرطة في حملة التحالف العربي بقيادةالسعودية باليمن، كاشفةً أن صناديق المعاشات التقاعديةالتابعة لأكثر من 40 بلدية تملك حصصا ملحوظة من الأسهمفي خمس شركات تعتبر مصدرة الأسلحة الرئيسيينللسعودية. وأشارت إلى أن “43 من تلك الصناديق اقتنتأسهما للشركات الخمس بقيمة 566 مليون جنيه وحققت فيعام 2018 مكاسب تقدر بـ18.5 مليون جنيه وذلك خلال فترةشهدت ارتفاع معدلات الضحايا بين المواطنين وتفاقم المجاعةفي اليمن، لافتةً إلى أن تلك الصناديق تشارك أيضاً فيمشاريع استثمار مشتركة في تلك الشركات لا تسيطر عليهامباشرة ويعني ذلك أن جزء من الأموال التي من المقرر أنتُصرف لآلاف الموظفين في الهيئات التابعة للسلطات المحليةفي بريطانيا سيأتي من قبل الشركات التي تعتبرهاالصحيفة مسؤولة عن حالات قتل مدنيين وأطفال في اليمنوبين أكبر البلديات المتورطة في الموضوع، أشارت الصحيفةإلى سلطات منطقة لوثيان في اسكتلندا.

أكدت صحيفة التايمز أن المحاكم هي من يجب أن يحددالمنتصر في معركة بناء الجدار في الولايات المتحدة، مشيرةالى أن استخدام الرئيس ترامب، لسلطاته لإعلان حالةالطوارئ كخطوة لزيادة صلاحياته في أوقات الأزمات أمر قدحدث مرارا في الولايات المتحدة، لكن ما لم يحدث من قبل هوأن يتم التلويح باستخدام هذا الخيار دون موافقة الكونغرس. وذكرت أن ترامب يطالب الكونغرس بالموافقة على دفع 5.7 مليارات دولار لبناء حاجز من الصلب، وفاء بأحد تعهداتهالأساسية خلال حملته الانتخابية. لكن الديمقراطيين الذينيهيمنون الآن على مجلس النواب في الكونغرس يرفضونالموافقة على هذا التمويل، موضحة أنه في حال إعلان حالةالطوارئ، يستطيع ترامب، أخذ جزء من ميزانية وزارة الدفاعلتغطية مصاريف بناء الجدار ووقف العمل ببعض القوانين. ونقلت عن خبراء قانونيين قولهم إنهم يخشون من أن يؤديلجوء ترامب لهذا الخيار إلى تكوين سابقة في أن تسعىالادارات الأميركية فيما بعد إلى استخدام الاستثناءاتلتنفيذ أجنداتها.

 

الصحف الروسية

كتبت صحيفة إزفستيا حول ما ينتظر تركيا في سورية بعدانسحاب الأمريكيين منها، ومحاولة واشنطن الإيقاع بينموسكو وأنقرة. وقالت حتى وقت قريب، عمل السياسيونالأتراك على تنفيذ خططهم لخلق نموذج سياسي علىالأراضي التي تسيطر عليها الولايات المتحدة، يمكن أنيصبح بديلاً عن سلطة دمشق في الفترة الانتقالية. في الوقتنفسه، يحاول الجانب التركي إقناع الشركاء الأمريكيينبالتخلي عن دعم حزب “الاتحاد الديمقراطي” الكرديالسوري. كبديل للأكراد، تقدم تركيا مساعدتها في محاربةبقايا تنظيم داعش، وفي مسألة الاستقرار اللاحق فيأراضي ما وراء الفرات الشاسعة. وأوضحت أنه يبدو أنترامب أعطى تركيا تفويضا مطلقا للقيام بعملية ضد مقاتليحزب الاتحاد الديمقراطي، الذي قامت الولايات المتحدةبتسليحه وتدريبه منذ العام 2016. وختمت أن الأولويةبالنسبة لتركيا، الآن، هي نقل منبج إلى القوات المحلية المواليةلأنقرة. من المفترض أن يفتح انسحاب القوات الأمريكية منالمدينة الطريق أمام القوات التركية. لكن في الوقت نفسه،يتبين، كما أظهرت زيارة الوفد التركي الأخيرة إلى موسكو،ضرورة تنسيق الإجراءات مع الجانب الروسي. ربما كانتهذه هي خطة ترامب: تحويل مصير المدينة إلى إسفين فيالعلاقة بين موسكو وأنقرة.

أشارت صحيفة نيزافيسيمايا غازيتا إلى ارتباط مصيرشمال شرق سورية بالتوافق التركي الأمريكي، والخلافاتالمستمرة حول من سيسيطر على المنطقة. وقالت إن الإشاراتالأمريكية المتضاربة حول خطوات واشنطن التالية في شمالشرق سورية تسبب الغضب لدى حلفائها في الناتو.ونقلتعن خبير المجلس الروسي للشؤون الدولية، أنطونمارداسوف، أن خيار نقل الأراضي إلى الحماية التركيةيصطدم برغبة دمشق في سلطتها على حقول النفط في هذهالمناطق، وكذلك رغبة الأكراد في البقاء. القوى الإقليمية – المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر – تعترض على سيناريو تفويض تركيا بمسؤولية المناطقالشمالية الشرقية. فهم ليسوا فقط ضد توسع نفوذ إيران فيسورية، إنما وتركيا، والأهم من ذلك، الأتراك أنفسهم ليسوامستعدين لمثل هذا السيناريو، الذي سيتطلب الكثير منالموارد للسيطرة على الإقليم، وكذلك الاستعداد لتسليم إدلبأخيراً، وجلب فصائل معتدلة من المعارضة السورية إلىالشرق. الآن، هناك مفاوضات مكثفة مختلفة. إلا أن هذهمجرد خيارات، فالولايات المتحدة لا تزال قادرة على الاحتفاظبدور الحكم واستقدام أدوات القوة التي لديها عند الضرورةمن العراق والأردن.

 

الصحف الإسرائيلية

كشفت صحيفة هآرتس أن السعودية تعاني من صعوبةكبيرة في توفير الدعم المالي اللازم لتنفيذ الخطط والمشاريعالتي أقرت ضمن رؤية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان“2030”، مشيرةً إلى أن هناك فجوة مالية كبيرة تقدر بمئاتمليارات الدولارات بين رؤية وزير العهد السعودي وبين التنفيذالفعلي للمشاريع. ولفتت إلى أنه من غير الواضح من أينسيأتي ابن سلمان بمليارات الدولارات المطلوبة وبكوادرسعودية مدربة لتنفيذ هذه الخطط، التي تشمل ضمن أمورأخرى إقامة مدينة المستقبل “نيوم” التي ستمتد على ثلاثمحافظات، مشيرةً إلى أن حجم الاستثمارات الأجنبية فيالبورصة السعودية، انخفض من 5.07 في المئة في أيلول إلى4.7 في المئة في تشرين الثاني 2018، ما يعني أن المملكةتفقد سحرها في نظر المستثمرين الذين يبحثون عن أسواقمالية جديدة، وآمنة، وواعدة أكثر. ورأت أن السببينالرئيسيين في تراجع السعودية ماليا يعود إلى قضيتي قتلالصحافي جمال الخاشقجي، وإطالة مدة الحرب في اليمن،إضافة إلى عدم اليقين بخصوص مكانة محمد بن سلمان. وختمت أن خطط ابن سلمان لتنويع مصادر دخل الدولة تبينأنها منيت بالفشل بعد أن تبين أن نشاط السوق السعوديةصنف السنة الماضية على أنه الأسوأ منذ ثماني سنوات.

(سيرياهوم نيوز12-1-2019)3

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

«ميدل إيست آي»: بريطانيا رفضت طلباً سعودياً بمهاجمة أهداف إيرانية

23-06-2019  كشف موقع «ميدل إيست آي» البريطاني أن السلطات البريطانية رفضت طلباً سعودياً بشن هجمات محدودة ضد أهداف عسكرية إيرانية بعد ساعات من تراجع الرئيس ...