أكدت الفنانة ريم عبد العزيز في تصريح خاص لـ«تشرين» نيتها في تقديم فيلم روائي طويل بعد أن قدمت تجربتين سينمائيتين سابقتين مع الفيلم القصير، وقالت ريم: أبحث عن نص يستحق الاشتغال عليه، لكن هناك إشكالية دائمة تتعلق بالنصوص السينمائية الجيدة.
وعن تجربتها في الفيلم القصير، تحدثت عن بداياتها في فيلم «فقط إنسان» الذي يشارك حالياً في مهرجان «القمرة» السينمائي في العراق، فبرغم أن مدته لا تتجاوز 28 دقيقة، لكنه نال اهتمام الجمهور ورضاهم، ثم كان فيلم «روح»، وهو منحة دبلوم السينما لدعم السينمائيين الشباب، عنه قالت ريم: هذا الفيلم كان تحدياً بالنسبة لي لأن مدته 10 دقائق من السينما الصامتة، حاولت خلالها تقديم نتف من الحرب من دون أي كلمة، ولاسيما أن ما عشناه في السنوات الأخيرة ترك أثراً كبيراً في نفوسنا، وكانت النتيجة التي حققها لافتة حتى إن بعض الإعلاميين وصفوه بالفيلم الاحترافي من الطراز الممتاز، أتمنى أن أحقق نتيجة مماثلة على صعيد الفيلم الطويل بالرغم من معاناة البحث عن نص جيد، طموحي كبير سينمائياً، فهو الفن الذين يجذب جميع الفنانين، فكيف سيكون الأمر إذاً بالنسبة لي كممثلة ومخرجة!.
وعن خياراتها على الصعيد الدرامي، أوضحت ريم أنها تشارك في مسلسلات «كونتاك» و«شوارع الشام العتيقة» و«عطر الشام»، مشيرة إلى صعوبة انتقاء أدوار مقنعة بالنسبة لها، وقالت: الأعمال التي تُطرح عادية ولا تقدم شيئاً جديداً في حين تنحصر خيارات المخرجين في الأعمال المميزة ببضعة أسماء فقط ولا أعرف السبب لكن هذا حرضني على الهروب نحو الإخراج، هذه الخيارات الضيقة لدى عدة مخرجين تسبب معاناة لأغلبية الفنانين، الوسط الفني واسع فلماذا يضيق البعض علينا؟.
متمنية أن يحاول أولئك المخرجون توسيع خياراتهم لأن الممثل «عجينة» في يد المخرج، يمكن له إظهاره بشكل جديد عبر إعطائه فرصة تشعر هذا الممثل باختلافه وإمكانية تطوره.
وأكدت ريم حرصها على أن تكون لديها بصمة خاصة في مشوارها الفني، وهو ما حققت جزءاً منه في التلفزيون والسينما والإذاعة، إذ نالت محبة الناس واحترامهم، وهو أمر تقدره وتحبه وتسعى للمحافظة عليه، لذلك فهي تعد الناس دائماً بأن تكون خياراتها الفنية دقيقة جداً.