آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار الميدان » الجيش يتصدى لاعتداءات الإرهابيين بريفي حماة وإدلب ويستهدف محاور تحركاتهم بضربات صاروخية ومدفعية.. موسكو تدعو واشنطن لسحب قواتها من التنف فوراً.. ونظام أردوغان يستقدم إرهابيين أجانب إلى إدلب!

الجيش يتصدى لاعتداءات الإرهابيين بريفي حماة وإدلب ويستهدف محاور تحركاتهم بضربات صاروخية ومدفعية.. موسكو تدعو واشنطن لسحب قواتها من التنف فوراً.. ونظام أردوغان يستقدم إرهابيين أجانب إلى إدلب!

انسجاماً مع سياساته المراوغة وتنصله من تعهداته كأحد الجهات الضامنة لمسار آستنة يواصل النظام التركي دعمه للتنظيمات الإرهابية للإبقاء عليها كورقة وأداة لمشاريعه التخريبية في سورية، وقام خلال اليومين الماضيين بتهريب مئات الإرهابيين المرتزقة للانضمام إلى تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في إدلب، فيما دعت فيه موسكو الولايات المتحدة إلى سحب قواتها من منطقة التنف على الفور معربة عن قلقها من الوضع الناشئ في مخيم الركبان للمهجرين، هذا في وقت نفذت فيه وحدات من الجيش العربي السوري ضربات مكثفة على محاور تحرك المجموعات الإرهابية بريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي ردا على خروقات التنظيمات الإرهابية لاتفاق منطقة خفض التصعيد واعتداءاتها على المناطق الآمنة والبنى التحتية.
فقد كشفت مصادر أهلية في إدلب لوكالة سبوتنيك الروسية أن نحو 1500 من الإرهابيين الأجانب عبروا الأراضي التركية بغطاء من السلطات التركية بمساعدة وسطاء أتراك وإشراف ميداني مباشر من عناصر «الجندرما التركية» التابعة للجيش التركي إلى إدلب بشكل مموه وبسيارات شاحنة مغلقة ليلتي الأحد والاثنين الماضيتين والتحقوا بمجموعات إرهابية تتبع لتنظيم «جبهة النصرة» و تنظيم ما يسمى «حراس الدين» الذي يتبع لمتزعم تنظيم «القاعدة» الإرهابي في أفغانستان أيمن الظواهري.
وأوضحت المصادر أن الإرهابيين الذين تم إدخالهم ينحدرون من جنسيات دول غربية إضافة إلى جنسيات من دول شرق آسيا وعربية وتم نقلهم باتجاه منطقة جسر الشغور التي يسيطر عليها إرهابيون من الصين وتركستان فيما تم نقل الإرهابيين من الجنسيات الأخرى إلى معسكرات تابعة لتنظيم «النصرة» و»حراس الدين» الإرهابيين في ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي.
وأثبتت وقائع ميدانية وعلى امتداد السنوات الماضية تورط النظام التركي في رعاية التنظيمات الإرهابية وتوفير كل أشكال الدعم لها بما يمكنها من البقاء والامعان في جرائمها بحق السوريين ويفضح مزاعمه ويكذب ادعاءاته بمحاربة الإرهاب من خلال التزامات جاهر بها في إطار الدول الضامنة لعملية آستنة «روسيا وإيران وتركيا» وبيان سوتشي الذي جدد في الحادي والثلاثين من آب الماضي التأكيد على الالتزام بوحدة واستقلال وسيادة وسلامة الأراضي السورية ومواصلة مكافحة الإرهاب من أجل القضاء نهائيا على تنظيمي «داعش» و»جبهة النصرة» الإرهابيين وجميع الأفراد والجماعات والكيانات الأخرى المرتبطة بهما وبتنظيم القاعدة كما حددها مجلس الأمن الدولي.
وكانت مصادر خاصة في إدلب كشفت مؤخرا أن نحو 400 إرهابي يتبعون لتنظيم «القاعدة» وصلوا تباعا على شكل مجموعات صغيرة يتراوح عدد أفرادها بين 8 و 15 إرهابيا عبر الحدود التركية إلى محافظة إدلب خلال الشهرين الأخيرين من العام الماضي جميعهم من جنسيات أجنبية بالتزامن مع نقل عدد من إرهابيي تنظيم «القاعدة» في اليمن برعاية إحدى الدول الإقليمية إلى إدلب أيضا.
وبحسب المصادر فقد تسلم تنظيم «حراس الدين» الإرهابي خلال الأشهر الأخيرة من العام الماضي ارهابيين كانوا ينتمون لتنظيم ما يسمى «أنصار التوحيد» الذي يتبع لتنظيم «داعش» الإرهابي قبل دحره من قبل الجيش العربي السوري من مناطق سيطرته شمال حماة وجنوب إدلب فيما تم دمج إرهابيين آخرين من «داعش» ينحدرون من آسيا الوسطى في صفوف ما يسمى «الحزب الإسلامي التركستاني» الإرهابي المدعوم مباشرة من نظام أردوغان والذي ينتشر في بعض مناطق ريفي إدلب الجنوبي الغربي واللاذقية الشمالي الشرقي المتاخم للحدود التركية.
وكان تنظيم «جبهة النصرة» تمكن الشهر الماضي من بسط سيطرته على كامل مناطق انتشار التنظيمات الإرهابية في محافظة إدلب وريفي حلب وحماة الشماليين.
إلى ذلك أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الغرب يقوم بتسييس موضوع المساعدات الإنسانية إلى سورية في الوقت الذي تعمل به موسكو على تسهيل وصول المساعدات.
وأوضح لافروف في تصريح له أمس بمعهد العلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية في تركمانستان: إن روسيا تعمل على إيجاد الظروف المناسبة لإعادة المهجرين السوريين إلى ديارهم إلا أن العديد من الدول الغربية تعتبر هذا النهج خطأ في سورية.
وكان مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أكد خلال جلسة مجلس الأمن في شهر كانون الأول الماضي أن تسييس المساعدات الإنسانية إلى سورية أمر غير مقبول موضحا أنه على جميع الدول رفع الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية.
وبين لافروف أن الدول الغربية لا تريد إعادة إعمار البنية التحتية في سورية في حين تقوم بإيصال المساعدات إلى المناطق التي تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية واصفا ذلك بالمعايير المزدوجة.
في الأثناء دعت روسيا الولايات المتحدة إلى سحب قواتها من منطقة التنف السورية على الفور معربة عن قلقها من الوضع الناشئ في مخيم الركبان للمهجرين.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أكثر من مرة أن وجود القوات الأمريكية وأي وجود عسكري أجنبي في سورية دون موافقة الحكومة السورية عدوان موصوف واعتداء على السيادة السورية وانتهاك صارخ لميثاق ومبادئ الأمم المتحدة.
وقال ممثل وزارة الخارجية الروسية في هيئة التنسيق المشتركة بين الوزارات والمؤسسات الروسية ايغور تساريكوف في جلسة للهيئة اليوم: «ندعو واشنطن لسحب قواتها على الفور ونقل الإشراف على هذه المنطقة إلى الحكومة السورية القادرة على الاعتناء بمواطنيها».

بدوره أشار الجنرال ميخائيل ميزينتسيف رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع في روسيا إلى أن موسكو لا تزال تشعر بالقلق الجدي كالسابق إزاء وضع المهجرين في مخيم الركبان الذين ازدادت أوضاعهم مأساوية.
ولفت الجنرال ميزينتسيف إلى أن منظمة الصحة العالمية نشرت تقريرا عن وفاة الناس في مخيم الركبان بسبب البرد وتردي الوضع الصحي وازدياد الأمراض الجلدية والزكام والسل والربو وعدم توافر الأدوية والوقود والكهرباء.
وأشار الجنرال الروسي إلى أن الولايات المتحدة أعلنت نيتها سحب قواتها من سورية وهي لا تزال تحتل بصورة غير شرعية 55 كيلومترا حول التنف موضحا أن القاعدة العسكرية الأمريكية الموجودة هناك لا تعاني من أي مشاكل فيما يتعلق بتأمين المواد الضرورية من أغذية وأدوية وذخائر.
وأكد الجنرال ميزينتسيف أن كامل المسؤولية عن معاناة سكان المخيم المستمرة لعدة سنوات تقع على الجانب الأمريكي معربا عن الثقة بأن الحل الطويل الأمد للقضايا الإنسانية في مخيم الركبان لا يمكن أن يتحقق إلا بعد سحب القوات الأمريكية من التنف ونقله إلى السيادة السورية الرسمية.
يشار إلى أن الولايات المتحدة تواصل استثمارها بالإرهاب في سورية في محاولة منها لإطالة أمد الحرب عليها حيث تنظم القوات الأمريكية الموجودة بشكل غير شرعي في التنف حملة واسعة في مخيم الركبان لتجنيد إرهابيين بهدف استخدامهم في سورية وعمدت إلى تخصيص راتب شهري لهم في تلك المنطقة والتكفل بتدريبهم.
ميدانيا وفي سياق ردها على خروقات التنظيمات الإرهابية لاتفاق منطقة خفض التصعيد واعتداءاتها على المناطق الآمنة والبنى التحتية نفذت وحدات من الجيش العربي السوري ضربات مكثفة على محاور تحرك المجموعات الإرهابية بريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي.

وذكر مراسل سانا في حماة أن وحدات الجيش دمرت آليات لإرهابيي ما يسمى «الحزب التركستاني» كانوا يفككون وينهبون معدات وتجهيزات من محطة زيزون لتوليد الطاقة الكهربائية في أقصى ريف إدلب الجنوبي الغربي.وتعرضت محطة زيزون الكهربائية منذ نحو عامين لعمليات سرقة ونهب ممنهجة قام بها تنظيما جبهة النصرة و»أحرار الشام» الإرهابيان طالت التجهيزات الإلكترونية المتعلقة بتوليد الكهرباء والمعدات الكهربائية الضخمة ومحركات التشغيل تحت إشراف إرهابيين فنيين عبروا من الحدود كما تم نزع مواسير المرجل البخاري العملاقة ونقلها بواسطة الشاحنات إلى تركيا.وفي الجنوب الشرقي من إدلب لفت المراسل إلى أن وحدات الجيش دمرت بعدة صليات صاروخية تجمعا لآليات المجموعات الإرهابية وأوكارا لهم في بلدة جرجناز موقعة في صفوفهم خسائر بالأفراد والعتاد.وفي ريف حماة الشمالي أشار المراسل إلى أن وحدات من الجيش تصدت لمحاولة تسلل مجموعة ارهابية تتبع لما يسمى «كتائب العزة» من محور بلدة معركبة باتجاه النقاط العسكرية في الزلاقيات وزلين.
وعلى المحور ذاته لفت المراسل الى أن وحدات الجيش المتمركزة في تل بزام نفذت رمايات دقيقة من سلاح المدفعية على أوكار ونقاط تحصن الإرهابيين في محيط بلدة مورك ردا على استهدافهم بالرصاص نقاطا عسكرية تحمي القرى الآمنة في المنطقة.
ووجهت وحدات الجيش أمس الأول رمايات مدفعية على أوكار المجموعات الإرهابية في أطراف بلدات قلعة المضيق والجنابرة وتل عثمان ومحور قرية الصخر ردا على اعتداءاتها على نقاط الجيش والمناطق الامنة بريف حماة الشمالي

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجيش السوري يواصل تقدمه ويستعيد مدايا وتل الأرجحي بريف إدلب

16-8-2019 يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية في ريف إدلب الجنوبي متقدماً باتجاه خان شيخون. وكالة “سبوتنيك” الروسية نقلت عن علي أسعد القائد الميداني في الجيش ...